أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > 17 شهيداً وأكثر من 338 انتهاكاً … العام 2014 الأكثر دموية على الصحفيين الفلسطينيين
إعلان

17 شهيداً وأكثر من 338 انتهاكاً … العام 2014 الأكثر دموية على الصحفيين الفلسطينيين

 

شهد العام 2014 جرائم دامية بحق الصحفيين الفلسطينيين وانتهاكات غير مسبوقة لا سيما في قطاع غزة الذي كان عرضة لعدوان دامٍ على مدار 51 يوما الصيف الماضي، مخلفا وراءه 17 شهيدا من الصحفيين أحدهم إيطالي الجنسية، عوضًا عن إصابة نحو 20 صحفيًا بعضهم بجراح خطيرة، واستهداف وتدمير مؤسسات إعلامية ومنازل صحفيين.

وخلال ذلك العدوان قصف الاحتلال بالطائرات منازل العديد من الصحفيين؛ ما أدى إلى تدمير حوالي 42 منزلًا بشكل كامل؛ و61 منزلا بشكل جزئي، فيما نزحت حوالي 140 أسرة من أسر الصحفيين عن منازلها. 

كما طال العدوان على غزة -كما في كل الاعتداءات السابقة- المؤسسات الإعلامية، سواء بالقصف أو بالتشويش واختراق البث، حيث تم تدمير نحو 19 مؤسسة إعلامية بشكل كلي وجزئي، فيما توقفت أكثر من 15 إذاعة محلية عن البث نتيجة تشويش الاحتلال على بثها، أو اختراق الاحتلال البث الإذاعي لها لبث تهديدات مباشرة من الجيش الإسرائيلي للمواطنين؛ كما تم التشويش على عدد كبير من المواقع الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية من قبل الجيش الإسرائيلي.

وفي تفاصيل الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين الفلسطينيين خلال العام 2014 وفق وحدة الرصد الميداني في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني يتبين التالي:

أولا: انتهاكات إسرائيلية:

تم تسجيل (338) انتهاكًا ما بين اغتيال واعتقال وإصابة وحرمان من التغطية وتدمير مؤسسات إعلامية، واختراق بث إذاعات وفضائيات محلية، حيث جاءت الانتهاكات على النحو التالي:

–   اغتيال: استشهد 17 صحفيا بينهم الصحفي الإيطالي “سيمونه كاميللى” المصور في وكالة “الأسوشيتدبرس”، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.

–       اعتقال: تم اعتقال 42 صحفيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وقد أفرج عن معظمهم.

–   اعتداء: تسجيل 115 حالة اعتداء مختلفة خلال تغطية المواجهات والمسيرات في القدس المحتلة ومناطق التماس في الضفة الغربية.

–       توقيف: تم توقيف 59 صحفيا واستجوابهم على خلفية عملهم المهني.

–   حرمان من التغطية: تم حرمان 67 صحفيا من القيام بواجبهم ودورهم في تغطية الانتهاكات التي شهدتها مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس.

–       تدمير مؤسسات إعلامية: تم تدمير 19 مؤسسة إعلامية ما بين تدمير كلي وجزئي جميعها بغزة خلال عدوان الصيف الماضي.

–       اختراق بث إذاعات وفضائيات محلية: تم تسجيل (23) اختراق بث والتشويش على الإذاعات والفضائيات المحلية.

ثانيا: انتهاكات فلسطينية:

وفي موازاة الانتهاكات الإسرائيلية، لم يسلم الصحفيون الفلسطينيون من الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة، حيث تم رصد (95) انتهاكًا على مدار العام 2014، وتوزعت تلك الانتهاكات على النحو التالي:

اعتقال: تم اعتقال (20) صحفيا.

اعتداء: تم رصد (27) اعتداءاً مختلفًا على الصحفيين والمصورين ونشطاء الإعلام الجديد.

توقيف: تم توقيف (30) صحفيًا وناشطًا إعلاميًا على خلفية مواقف وآراء سياسية معارضة لتوجهات السلطة.

حرمان من التغطية: تم تسجيل (18) حالة حرمان من التغطية لدواع أمنية وسياسية مختلفة.

إلى ذلك، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال (14) صحفياً في معتقلاتها وهم:

– محمود موسى عيسى، من القدس- عناتا، عمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومديرا للتحرير فيها، اعتقل بتاريخ 3/6/1993م، محكوم 3مؤبدات+41سنة.

– صلاح عواد، من قرية عورتا إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، معتقل منذ نيسان (أبريل) 2011، تم محاكمته بـ7 سنوات، وهو متخرج من قسم الصحافة بجامعة النجاح بنابلس، وكان يشغل مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني.

– عنان سمير عجاوي، من بلدة عجة جنوب جنين، اعتقل على معبر الكرامة بتاريخ 16/1/2013 وذلك أثناء عودته من جمهورية مصر العربية.

-أحمد الصيفي، من قرية بيزريت قضاء رام الله، طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت، معتقل منذ 19/8/2009 ويقضي حكما بالسجن لمدة “19 عاماً”.

– مراد محمد أبو البهاء، من مدينة رام الله، يعمل صحفيا في مكتب نواب المجلس التشريعي برام الله، معتقل منذ تاريخ 15/6/2012م.

-ثامر سباعنة، من بلدة قباطية قضاء جنين، لا يزال موقوفاً في معتقل شطة منذ تاريخ 6/3/2013.

-وليد خالد (41) عاما من بلدة سكاكا شمال سلفيت،صحفي وكاتب، اعتقل بتاريخ 10 آذار 2013م، بعد أن أفرج عنه في 5/9/2012 ( أمضى ما مجموعه 18 عاما في سجون الاحتلال).

– أحمد العاروري، من بلدة عارورة شمال رام الله ، اعتقل بتاريخ 28 آب/أغسطس 2013، وخضع حينها لتحقيق قاسٍ في مركز تحقيق المسكوبية على مدى 45 يوماً، تم تاجيل المحاكمة حتى تاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2013، من دون إبداء الأسباب

– الأسير الصحفي محمد منى، من مدينة نابلس، والذي يعمل مراسلاً لشبكة ” قس برس”، وهو معتقل إداري منذ تاريخ: 7/8/2013.

– الأسير والطالب في كلية الإعلام في جامعة النجاح، همام عتيلي، وقد اعتقل من على معبر الكرامة بتاريخ: 12/8/2014.

– الأسير الصحفي ومدير مكتب فضائية الأقصى في الضفة الغربية عزيز كايد من رام الله، وهو معتقل منذ: 17/6/2014.

– الأسير الصحفي والمذيع في إذاعة صوت الوحدة في مدينة بيت لحم، نضال أبو عكر وهو معتقل إداري.

– الأسير والطالب في كلية الإعلام في الكلية العصرية عمار أسعد، من قرية بيتا قضاء نابلس، والمعتقل منذ تاريخ: 17/12/2013.

– الأسيرة والطالبة في قسم الصحافة والإعلام في الكلية العصرية بشرى الطويل من مدينة رام الله، وهي معتقلة وموقوفة منذ تاريخ: 2/7/2014.

إننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، إذ نهنئ شعبنا وعموم الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين بحلول العام 2015 الذي نأمل أن يكون عامًا خاليًا من الانتهاكات والاعتداءات بحق فرسان الكلمة والصورة لنؤكد على التالي:

1- نسجل إدانتنا واستنكارنا الشديدين للجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا عموما وفرسان الإعلام على وجه التحديد.

– أن هذه الاعتداءات لن تفت في عضد الصحفيين الفلسطينيين بل ستزيدهم إصرارا على أداء رسالتهم المهنية والأخلاقية اتجاه شعبهم، فالصحفي الفلسطيني صاحب رسالة وصاحب قضية لن ترهبه كل سياسات القتل والإرهاب والاستهداف.

–   ندعو كافة المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالصحفيين والعمل الإعلامي وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الصحفيين الفلسطينيين وتوفير الحماية الكاملة لهم أمام التغوّل الإسرائيلي بحقهم، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم لمحاكمات دولية على خلفية جرائم الحرب البشعة التي ترتكب بحق الفلسطينيين عامة والصحفيين على وجه الخصوص خاصة خلال الحرب الأخيرة على غزة.

– وبالقدر الذي ندين فيه انتهاكات الاحتلال بحق الزملاء الصحفيين، نعرب عن شديد إدانتنا للاستهدافات المتكررة من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، للصحفيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والتي نرى فيها محاولة بائسة لتكميم الأفواه، في انتهاك صارخ لحرية الرأي والتعبير.

– وأخيراً نثمّن عالياً الدور الكبير الذي يقوم به الصحفي الفلسطيني خلال تغطيته للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد شعبنا، وندعو بالشفاء العاجل للزملاء المصابين وفي مقدمتهم الزميل حاتم موسى، ونتمنى السلامة التامة لكافة الزملاء وهم يخوضون معركة الحق والحقيقة في مواجهة الآلة الإعلامية الإسرائيلية المدججة بالباطل.

معا نحو إعلام هادف ومقاوم،،،

 

التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني

الأحد: 28/ 12/2014

 

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE