الرئيسية > كتاب اللواء > ﻣن ﺣﻘوﻗﻧﺎ اﻟﻣﮭدوره
إعلان

ﻣن ﺣﻘوﻗﻧﺎ اﻟﻣﮭدوره

 

 فهمي هويدي

أﻋﻠﻧت اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ أﻧﮭﺎ ﺑﺻدد ﺗﺻﺣﯾﺢ ﺧطﺄ ﺗﺎرﯾﺧﻲ ﺑﺈﻗرار ﻣﺷروع ﻗﺎﻧون ﯾرﻣﻲ إﻟﻰ ﺗﺟﻧﯾس اﺣﻔﺎد اﻟﯾﮭود اﻟﺷرﻗﯾﯾن (ﺳﻔﺎردﯾم) اﻟذﯾن ﺗم طردھم ﻣن إﺳﺑﺎﻧﯾﺎ ﻗﺑل أﻛﺛر ﻣن ﺧﻣﺳﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎم،

ﺟﺎء ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن وزﯾر اﻟﻌدل اﻟﺑرﺗو روﯾز ﺟﺎﻻردون أﺛﻧﺎء ﻟﻘﺎﺋﮫ ﻓﻲ ﻣدرﯾد ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻋن ﺑﻌض اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ اﻟذﯾن ﺣدﺛوه ﻓﻲ اﻟﻣوﺿوع، ﻣﺷﺟﻌﯾن اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ أن «ﺗﻛﻣل ﺟﻣﯾﻠﮭﺎ» ﺑﻌدﻣﺎ اﻋﺗذرت ﻟﻠﯾﮭود ﻋن اﻟطرد اﻟذي ﺗﻌرﺿوا ﻟﮫ ﻓﻲ ﻋﺎم 1492م ﺣﯾن ﺻدر أﻣرﻣﻠﻛﻲ ﺑطرد ﻛل ﻣن ﯾرﻓض اﻋﺗﻧﺎق اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ،

وﻓﻲ ﺧطوة ﺗﺎﻟﯾﺔ ﺳﻣﺣت اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻟﻛل ﯾﮭودي ﺷرﻗﻲ ﯾﺛﺑت أن أﺟداده ﻛﺎﻧوا ﻣﻘﯾﻣﯾن ﻓﻲ إﺳﺑﺎﻧﯾﺎ ﻗﺑل ﺗرﺣﯾﻠﮭم ﻋﻧﮭﺎ ﺑﺄن ﯾﺗﻘدم ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺟﻧﺳﯾﺗﮭﺎ.

ﻟﻛﻧﮭﺎ اﺷﺗرطت ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ان ﯾﺗﻧﺎزل ﻋن اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻷﺧرى اﻟﺗﻲ ﯾﺣﻣﻠﮭﺎ.

وﻗد ﺣرص ﻣﻣﺛﻠو اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻋراب ﻋن ﺣﻔﺎوﺗﮭم وﺗﻘدﯾرھم ﻹﻗدام اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﻋﻠﻰ إﻟﻐﺎء ذﻟك اﻟﺷرط اﻟذي ﺣذف ﻣن ﻣﺷروع اﻟﻘﺎﻧون اﻟﺟدﯾد اﻟﻣﻌروض ﻋﻠﻰ اﻟﺑرﻟﻣﺎن.

ﻟﯾس ﻣﻌروﻓﺎ ﻋدد اﻟﯾﮭود اﻟﺷرﻗﯾﯾن اﻟذﯾن ﺳوف ﯾﺳﺗﻔﯾدون ﻣن اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣﻘﺗرح، إﻻ أن ﺛﻣﺔ ﺗﻘدﯾرات ﺗﺗﺣدث ﻋن ان ﻋددھم ﻧﺣو ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﯾﯾن ﯾﮭودي،

ﻓﻲ ﺣﯾن ان اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻗدرت ﻋدد اﻟذﯾن ﻻ ﯾزاﻟون ﯾﺗﺣدﺛون ﺑﺎﻟﻠﮭﺟﺔ اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺳﻣﺎة «ﻻدﯾﻧو» ﺑﻧﺣو 250 أﻟف ﺷﺧص ﻓﻘط.

اﺳﺗوﻗﻔﻧﻲ اﻟﺧﺑر اﻟذي وﻗﻌت ﻋﻠﯾﮫ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ اﻷﺳﺑوع اﻟﺣﺎﻟﻲ، واﺳﺗﻠﻔت ﻧظري ﻓﯾﮫ ذﻟك اﻟﺟﮭد اﻟذي ﺗﻠﺢ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﯾﮭودﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻟﻠدﻓﺎع ﻋن أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﺗﻌرﺿوا ﻟﻼﺿطﮭﺎد ﻗﺑل ﺧﻣﺳﺔ ﻗرون.

وﻣﺎ ھﻣﻧﻲ ﻓﯾﮫ أﻧﮫ ﯾﻌﯾد إﻟﻰ أذھﺎﻧﻧﺎ ﻣﺎ ﺣل ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻔﺗرة، ﻷن اﻟﻘرار اﻟﻣﻠﻛﻲ ﻟم ﯾﺳﺗﮭدف اﻟﯾﮭود أﺳﺎﺳﺎ،

وﻟﻛن أرﯾد ﺑﮫ اﻧﮭﺎء وﺟود اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن ﻓﺗﺣوا اﻷﻧدﻟس وﺣﻛﻣوھﺎ طوال ﺛﻣﺎﻧﯾﺔ ﻗرون ﺗﻘرﯾﺑﺎ.

ﺧﻼﻟﮭﺎ ﺗزاوﺟوا وﺗﻧﺎﺳﻠوا ودﺧل ﻓﻲ اﻹﺳﻼم ﺧﻠق ﻛﺛﯾر،

ﻓﺿﻼ ﻋن أﻧﮭم أﻗﺎﻣوا دوﻟﺔ ﻧﺎھﺿﺔ وﻧﻣوذﺟﺎ ﺣﺿﺎرﯾﺎ رﻓﯾﻌﺎ ﻻ ﺗزال ﺷواھده ﺑﺎﻗﯾﺔ إﻟﻰ اﻵن،

ﺧﺻوﺻﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻌﯾدﯾن اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ واﻟﻌﻣراﻧﻲ،

اﻟﻣﺳﻠﻣون ھم اﻟذﯾن ﻛﺎﻧوا ﯾﺣﻛﻣون «اﻷﻧدﻟس» وھم اﻟذﯾن ُھِزﻣوا أﻣﺎم ﺟﯾوش اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾك ﺑﻘﯾﺎدة اﻟﻣﻠك اﻟﻔوﻧﺳو وزوﺟﺗﮫ اﯾزاﺑﯾﻠﻼ.

ﻟذﻟك ﻋﻣدت اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ إﻟﻰ اﺳﺗﺋﺻﺎﻟﮭم ﻣن اﻟﺑﻼد وإزاﻟﺔ ﻛل أﺛر ﻟﮭم،

اﻷﻣر اﻟذي ﻋرﺿﮭم ﻟﺻور ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن اﻻﻗﺗﻼع واﻹﺑﺎدة ﺗﺷﻛل ﺟراﺋم ﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﻛﺑرى ﻻ ﺗزال ﺣﺎﺿرة إﻟﻰ اﻵن ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺎت اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن اﻹﺳﺑﺎن واﻟﻌرب

 (أﺣدث ﻣﺎ ﻛﺗب ﻋﻧﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﺻر ﻛﺎن رواﯾﺔ اﻟدﻛﺗورة رﺿوى ﻋﺎﺷور ﺛﻼﺛﯾﺔ ﻏرﻧﺎطﺔ).

ﻣﺎ ﺗﻌرض ﻟﮫ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻛﺎن أﺿﻌﺎف ﻣﺎ ﺣل ﺑﺎﻟﯾﮭود، اﻟذﯾن ﻛﺎن ﺣظﮭم اﻟﺗﮭﺟﯾر واﻟطرد، ﻓﻠم ﯾﺟدوا ﻣﺄوى ﻟﮭم إﻻ ﻓﻲ رﺣﺎب اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌﺛﻣﺎﻧﯾﺔ،

 ﺣﯾث اﺗﺟﮭت أﻋداد ﻣﻧﮭم إﻟﻰ ﺗرﻛﯾﺎ ﺑﯾﻧﻣﺎ اﺧﺗﺎر آﺧرون ان ﯾﺳﺗوطﻧوا اﻟﻣﻐرب وﺗوﻧس،

أﻣﺎ اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻓﺈن اﻗﺗﻼﻋﮭم اﺳﺗﻐرق أﻛﺛر ﻣن ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎم وﻣر ﺑﻣراﺣل ﻋدة،

ﺑدأت ﺑﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺗﻧﺻﯾرھم وإﺟﺑﺎرھم ﻋﻠﻰ ﺗﻐﯾﯾر اﺳﻣﺎﺋﮭم وﺗﺣوﯾل ﻛل ﻣﺳﺎﺟدھم إﻟﻰ ﻛﻧﺎﺋس وﻣﺻﺎدرة أوﻗﺎﻓﮭم،

وﻟﻣﺎ ﻓﺷﻠت اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﺗﻘرر ﺗﺧﯾﯾر اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﯾن اﻟﺗﻧﺻﯾر أو اﻟﺗﮭﺟﯾر أو اﻟﻘﺗل.

ﻓﮭﺎﺟرت أﻋداد ﻣﻧﮭم إﻟﻰ ﺑﻼد اﻟﻣﻐرب وﻻ ﯾزال أﺣﻔﺎد ﺑﻌﺿﮭم ﯾﺣﺗﻔظون ﺣﺗﻰ اﻵن ﺑﻣﻔﺎﺗﯾﺢ ﺑﯾوﺗﮭم ــ ﻋﻠﻰ ﻏرار اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ــ وھؤﻻء ﺗﻌرﺿوا ﻷھوال ﻛﺛﯾرة ﻓﻲ ﻣﺣﺎوﻟﺗﮭم اﻟﮭﺟرة.

إﻻ أن اﻟﻌذاب اﻷﻛﺑر ﻛﺎن ﻣن ﻧﺻﯾب ﻣن ﻗرروا اﻟﺑﻘﺎء واﻟﺗﻔوا ﻋﻠﻰ ﻗرارات اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ ﺑﺄن أظﮭروا ﺗﻧﺻرھم ﻓﻲ اﻟﻌﻠن ﻓﻲ ﺣﯾن ظﻠوا ﻣﺗﻣﺳﻛﯾن ﺑدﯾﻧﮭم ﻓﻲ اﻟﺳر.

وﻗد وﺻﻔﮭم اﻹﺳﺑﺎن ﺑﺎﻟﻣورﯾﺳﻛﯾﯾن، ﺣﯾث ﻛﺎن ﯾطﻠق ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﻌرب ﺑﺄﻧﮭم «اﻟﻣور»

(ﻣورﯾﺗﺎﻧﯾﺎ ﻣﺷﺗﻘﺔ ﻣن اﻻﺳم وﻛذﻟك ﻣوروﻛو ــ اﻟﻣﻐرب ــ وﺟزﯾرة ﻣورﯾﺷﯾوس وﺟﺑﮭﺔ ﺗﺣرﯾر ﻣورو وھم اﻟﻣﻘﺎوﻣون اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻓﻲ ﺟﻧوب اﻟﻔﻠﺑﯾن اﻟﺗﻲ ﻓﺗﺣﮭﺎ اﻹﺳﺑﺎن وأطﻠﻘوا اﻻﺳم ﻋﻠﻰ ﻣﻧطﻘﺔ ﺗﺟﻣﻊ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ھﻧﺎك)

ــ اﻟﻣورﯾﺳﯾﻛون ھؤﻻء ﺗﻌرﺿوا ﻟﻠﻣراﻗﺑﺔ واﻟﻣﻼﺣﻘﺔ واﻟﺗﻌذﯾب اﻟذي ﯾﺷﻛل ﺻﻔﺣﺔ ﺳوداء ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻛﻧﯾﺳﺔ اﻟﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ،

وھﻲ اﻟﺗﻲ اﻧﺷﺄت ﻷﺟل اﻗﺗﻼﻋﮭم ﻣﺣﺎﻛم اﻟﺗﻔﺗﯾش اﻟﺗﻲ راﻗﺑت ﺳﻠوﻛﯾﺎﺗﮭم وﺗﻘﺎﻟﯾدھم واطﻌﻣﺗﮭم وﺧﺗﺎﻧﮭم،

وﻧﺻﺑت اﻟﻣﺣﺎﻛم واﻟﻣﺷﺎﻧق وﻣﻧﺻﺎت اﻟﺗﻌذﯾب ﻟﻛل ﻣن ﺛﺑت ﻋﻠﯾﮫ ﻣﻧﮭم اﻧﮫ ﻻ ﯾزال ﻋﻠﻰ دﯾن اﻹﺳﻼم.

ﻓﺄﻓﻠت ﻣﻧﮭم ﻣن أﻓﻠت، واﺣﺗﻣل اﻟﻌذاب ﻣن اﺣﺗﻣل، واﺿطر إﻟﻰ اﻟﮭﺟرة ﻣن ﺿﺎﻗت ﺑﮭم ﺳﺑل اﻟﺣﯾﺎة وﻋﺟزوا ﻋن اﻟﺑﻘﺎء ﻓﻲ ظل أﺟواء اﻟرﻋب اﻟﻣﺧﯾﻣﺔ.

ﻣﺎ ﯾﮭﻣﻧﻲ ﻓﻲ اﻷﻣر أن ﻣﺎ أﺻﺎب اﻟﯾﮭود ﺑﻌد ﺳﻘوط ﻣﻣﺎﻟك اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻷﻧدﻟس ﻟم ﯾﺗﺟﺎوز ﺣدود اﻟﺗﮭﺟﯾر اﻟﻘﺳري،

 أﻣﺎ ﻣﺎ ﺣل ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن ﻗدر ﻋددھم ﺑﻣﻠﯾون ﺷﺧص ﻓﻘد ﻛﺎن أﻓظﻊ ﻣن ذﻟك ﺑﻛﺛﯾر، وﻣﺎ أﺷرت إﻟﯾﮫ ﻣﻣﺎ أﺻﺎﺑﮭم ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ إﯾﺟﺎز ﻣﺧل وﻣﺑﺗﺳر ﯾﺳﺟل ﻋﻧوان اﻟﺻورة دون ﺗﻔﺎﺻﯾﻠﮭﺎ وﺑﺷﺎﻋﺎﺗﮭﺎ.

ﻣﻊ ذﻟك ﻓﻘد اﻋﺗذرت اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻹﺳﺑﺎﻧﯾﺔ ﻟﻠﯾﮭود وﻟم ﺗﻌﺗذر ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن.

وﺳﻣﺣت ﻷﺣﻔﺎد اﻟﯾﮭود ﺑﺎﻟﻌودة واﻛﺗﺳﺎب اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ وﻟم ﯾﺗﺣﻘق ذﻟك ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن.

ﻋﻠﻣﺎ ﺑﺄن أﺣﻔﺎد اﻟﻣﮭﺟرﯾن إﻟﻰ اﻟﻣﻐرب ﻣن ﻣﺳﻠﻣﻲ اﻷﻧدﻟس (اﻟﻣورﯾﺳﯾﻛﯾﯾن) ﯾﻘدر ﻋددھم اﻵن ﺑﻧﺣو أرﺑﻌﺔ ﻣﻼﯾﯾن ﺷﺧص،

وھؤﻻء ﻻ ﯾزاﻟون واﻋﯾن ﺑﺄﺻوﻟﮭم وﻗد ﻋﻘدوا ﻓﻲ ﻋﺎم 2002 ﻣؤﺗﻣرا طﺎﻟﺑوا ﻓﯾﮫ ﺑﺣﻘوﻗﮭم وﻣﺳﺎواﺗﮭم ﺑﻣﺎ اﺗﺧذﺗﮫ ﺣﻛوﻣﺔ ﻣدرﯾد ﻣن إﺟراءات ﺗﺧص اﻟﯾﮭود.

اﻟﻣﻔﺎرﻗﺔ ﻣﺳﻛوﻧﺔ ﺑﻣﻼﻣﺢ اﻟﻌﺑث اﻟﻣﻔرط،

 ﻓﺎﻟﯾﮭود اﻟذﯾن ﺗﻘف وراءھم دوﻟﺔ ﺗﺿم 9 ﻣﻼﯾﯾن ﻧﺳﻣﺔ،

(ﻣﻠﯾوﻧﺎن ﻣﻧﮭم ﻋرب) أﺧذوا ﺣﻘوﻗﮭم.

واﻟﻣﺳﻠﻣون اﻟذﯾن ﺗﻘف وراءھم أﻣﺔ ﺿﻣت ﻧﺣو ﻣﻠﯾﺎر وﻧﺻف ﻣﻠﯾﺎر ﻧﺳﻣﺔ ﯾﺗوزﻋون ﻋﻠﻰ 57 دوﻟﺔ، ﻟم ﯾﺳﺗردوا ﺷﯾﺋﺎ ﻣن ﺣﻘوق إﺧواﻧﮭم،

واﻟﯾﮭود اﻟﻣطرودون ﻣن إﺳﺑﺎﻧﯾﺎ ﻣﻧذ ﺧﻣﺳﺔ ﻗرون اﻛﺗﺳﺑوا ﺣق اﻟﻌودة إﻟﯾﮭﺎ، ﻓﻲ ﺣﯾن أﻧﮭم ﻗﺑﻠوا ﺑطرد اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﻣن ﺑﻠدھم وﯾﺳﺗﻛﺛرون ﻋﻠﯾﮭم ان ﯾطﺎﻟﺑوا ﺑﺣﻘﮭم ﻓﻲ اﻟﻌودة،

 اﻧﮭﺎ اﻟﮭﻣﺔ وﻣوازﯾن اﻟﻘوة اﻟﺗﻲ ﺗﮭدر اﻟﺣق واﻟﻣﻧطق واﻷﺧﻼق.

………………..

تمت القراءة 230مرة

عن فهمى هويدى

فهمى هويدى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE