يهود الجزائر و الاستدمار الفرنسي للجزائر

معمر حبار

وأنا متجه إلى الصندوق الوطني للتقاعد، أخذ صاحب الأسطر كعادته كتابا يطالعه في انتظاردوره، وفعلا فقد قرأ منه إلى غاية الصفحة 29 صفحة. والكتاب هو..

معمر حبار

معمر حبار

عفرون محرز، “أل روتشيلد وآل بكري وتاليران الملفات السياسية السرية في تاريخ الشعوب، إضاءات حول تاريخ فرنسا الحقيقي في الفترة ما بين 1789 إلى 1830واستدمار الجزائر ، دور يهود الجزائر في الحرب الاستدمارية “، ترجمة مسعود حاج مسعود، دار هومة، الجزائر 2013، من 225 صفحة .

والكتاب ثري بالمعلومات القديمة والجديدة، وبأسلوب سهل بسيط، ومدعم بالمراجع المختلفة. ويعترف صاحب الأسطر أنه لم أجد ما أعلق به على الكتاب، لذلك تم الاقتصار على تلخيص بعض النقاط التي لها علاقة بموضوع الكتاب، وهي..

  1. كانت فرنسا تعامل الجزائر قبل الاسحتلال سنة 1830 كدولة ذات سيادة.
  2. تتحمل فرنسا القسط الأكبر فيما أسمته بحادثة المروحة.
  3. سنة 1797 لبت الجزائر نداء الاستغاثة الذي وجهته لها فرنسا من أجل إنقاذ الشعب الفرنسي من المجاعة . واستجابت الجزائر للطلب الفرنسي دون قيد ولا شرط .
  4. حين كانت الجزائر تعاني ضائقة مالية لم تطلب المساعدة من أحد.
  5. لتبرير احتلالها للجزائر إتّهمت فرنسا الجزائر بكونها دولة همجية، وبأنها أوكار للصوص .
  6. توالت حملات الاستيلاء على الجزائر طيلة ثلاثة قرون، منذ هزيمة شارلكان سنة 1541.
  7. كلف نابليون بونابرت سنة 1808الكولونيل بوتان بمهمة تجسسية في الجزائر، كان من  نتائجها احتلال فرنسا للجزائر .
  8. في سنة 1793، عاشت فرنسا مجاعة، مما اضطرها لتطلب من الجزائر مساعدة مالية وتزويدها بالقمح والقنب لصناعة الحبال لسفنها وأعداد من رؤوس الخيل، بالرغم من أن فرنسا كانت قبل ذلك التاريخ تفكر في احتلال الجزائر.
  9. عين الداي مصطقى باشا اليهودي جوزيف بكري مستشارا له في الشؤون السياسية، فكان يستغل أسفاره المهنية للالتقاء بزعماء الجاليات اليهودية والانجليزية والفرنسية وقادة التنظيمات اليهودية العالمية.
  10. كانا اليهوديان يعقوب بكري وتاليران ضالعين في دسيسة الاتفاقية الاقتصادية المتعلقة ببيع القمح الجزائري لفرنسا وبالتالي الديون المترتبة على فرنسا، وما نتج عنها من حادثة المروحة.
  11. إستغلت الحكومات الفرنسية المتعاقبة خلال فترة 1797-1827 المساعدات الجزائري إعمار فرنسا وإعادة أسطولها البحري المحطم، ثم احتلال الجزائر سنة 1830 .
  12. عكف التجار اليهود الجزائريين مع آل بكري وآل روتشيلد على إفقار السكان وإثارة الفوضى خاصة سنوات 1827-1830.
  13. إختار الفرنسيون فصل الصيف حيث يكون البحر هادئا لاحتلال الجزائر سنة 1830.، والذهب، والمصارف، وكلمتهم المسموعى لدى صناع القرار في باريس ولندن .
  14. ساهم آل روتشيلد اليهودية في دعم وشراء الأراضي في المشرق العربي، لإنشاء الكيان الصهيوني.


الشلف – الجزائر

معمر حبار

تمت القراءة 133مرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *