أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > “يقتلوا القتيل ويقولوا إرهابي”.. شهادات حية عن كذب الداخلية
إعلان

“يقتلوا القتيل ويقولوا إرهابي”.. شهادات حية عن كذب الداخلية

 خاص : شبكة ( رصد )

في مساء الذكرى الرابعة لأحداث 25 يناير، أعلنت وزارة الصحة أن الحصيلة النهائية لقتلى ذكرى “25 يناير” 24 قتيلا بينهم ثلاث حالات وفاة أثناء محاولة “إرهابيين زرع عبوة ناسفة في البحيرة، وإرهابي حاول زرع قنبلة انفجرت به أثناء محاولة زرعها بجوار مرور دمياط الجديدة”، يأتي ذلك عشية إعلان وزير الداخلية عن نفس التفاصيل في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الذكرى بيوم في 26 يناير 2015

ولكن يبدو أن هناك تفاصيل أخرى وراء تلك الواقعة لم يتم إعلانها من قبل وزارتي الصحة والداخلية، ليفصح عنها أصدقاء ومقربون للثلاثة قتلى: حمدي الهندي من دمياط الجديدة، ومن البحيرة عمر شعلان 28 سنة، وصديقه رائد سعد 26 سنة.

“حمدي من أجدع وأرجل شخصيات ممكن تعرفها في حياتك” هكذا دون صديقه عبد الرحمن عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” ليستكمل رواية القصة في 26 يناير :” الداخلية خطفته امبارح الصبح شاب وهو ماشي في الشارع اسمه حمدي الهندي ولما أهله راحوا يسألوا عليه في أقسام الشرطة، قالوا لأهله منعرفش عنه حاجة مع إن أهله وصلهم معلومة إن هو في قسم دمياط الجديدة وانه بيتعرض لتعذيب شديد جدا فأهل حمدي قدموا بيان باختفاء حمدي وتستر الداخلية عن مكان احتجازه” موضحا:”.

مش هي دي الحكاية ..الحكاية ان أهل حمدي اتفاجأوا بالأمس بصورة ابنهم قتيل وصوره منشوره على موقع وزارة الداخلية عن مقتل إرهابي إثر محاولة زرع قنبلة بمرور دمياط الجديدة”.

رواية تطابقت مع مصادر مختلفة مقربة لحمدي، مشيرين إلى تعنت النيابة العامة في استخراج تصريح الدفن، وشن حملة اعتقالات على أهالي قرية أم الرضا بدمياط مسقط رأس “حمدي الهندي”.

تطابقت التفاصيل سالفة الذكر لحالتي الوفاة في البحيرة وفقا لما تدوله عدد من النشطاء على “الفيس بوك”، فيقول عثمان: عمر شعلان 28 سنة من البحيرة

بلغ من اهله الجهد الشديد حتى وجدوا عمر وعرفوا طريقة الوصول إليه، موضحا:”

حيث وجدوه جثة مشوهه تم تعذيبها حتى مرحلة لا توصف ولكي يخفوا اثار جريمتهم وضعوه في مكان وفجروا فيه قنبلة فكان شكل عمر خليط من آثار التعذيب والتفجير فأصبح جسمه متهتك ومعالم غير معروفة ورجل مبتورة”

ويضيف عثمان:

عمر الأخ الثالث لأخين معتقلين.. عمر عريس من 4 شهور فقط.. عمر أمه ترعي أبناء ابنها المعتقل منذ اكثر من عام.. لها ولدين فى المعتقل فمابالكم لحالها الآن بعد قتل ابنها الثالث بهذه الوحشية”.

وتابع عثمان متحدثا عن رائد صديق عمر:” كان فى صحبة عمر صديقه رائد سعد 26سنة، خاطب جديد وكان موعد شراء الشبكة في 27 يناير 2015″ قبيل وفاته بيومين.

تجاهل وسائل الإعلام لما وراء الخبر، ربما كان عاملا مساعدا لتكرار نفس السيناريو في الجمعة المقبلة لذكرى 25 في 30 يناير 2015 هذه المرة مع أحد مدربي التنمية البشرية في بورسعيد، حيث أعلنت مديرية أمن بورسعيد، أن القتيل الذي وجدت أشلاء جثمانه بجوار المحول الذي انفجر منتصف الليلة يدعي بلال أسامة العزبي، 23 سنة، قتل أثناء محاولتته زرع عبوة متفجرة في محول الكهرباء، وانفجرت فيه وحولت جسده لأشلاء.

في الوقت الذي ذكرت أسرة “بلال أسامة العزبي”، في تصريحات إعلامية، أن المحامي اتصل بهم الثلاثاء الماضي، وأبلغهم بنبأ اعتقال ابنهم، ثم فوجئوا مساء أمس بإذاعة نبأ مقتله في تفجير مجهول بالمدينة.

يذكر أن أسرة العزبي تقدمت ببلاغ للنائب العام، للكشف عن تفاصيل تعذيب وقتل ابنهم داخل مديرية أمن بورسعيد، حيث انتشرت صور تُظهر أثر التعذيب الوحشي عليه، متسائلة: كيف نفّذ ابنهم التفجير وهو معتقل لدى السلطات الأمنية

تمت القراءة 88مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE