أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > يا سعادة النقيب .. اشرب بيريل
إعلان

يا سعادة النقيب .. اشرب بيريل

 
أنتهى مولد أحمد منصور .. وسقط نقيب الصحفيين
اختلف مع أحمد منصور منذ زمن بعيد ، لاننى أرى أنه يخالف أدنى مواثيق الشرف الصحفى ، وكان يطارد الضيف ويدفعه دفعا لان يسب عبد الناصر بمناسبة وبدون مناسبة فى حواراته التى كان يجريها فى قناة الجزيرة ، وأنتقدته بعنف حينذاك ( عام 2005 ) وكتبت عن اضطرار حسين الشافعى ذات مرة ان يتركه بمنزله وخرج ولم يعد حتى وجد منصور نفسه وحيدا لا يسسمع الا صوت كلاب الحراسة ، وعندئذ جاء الخادم وأعلمه بعدم عودة الاستاذ ، فوصلته الرساله
ومؤخرا كتبت عنه وهاجمته بشده عندما هاجم الجيل القديم من الاخوان ، وقلت له لقد كنت حتى الآمس أحد الدراويش الذين لم يروا أى خطأ فى الآخوان ،ومثلك أضر بالآخوان ما لم يضره أشد من يكرهونهم بفقدان أى تعاطف معهم
ولكن هذا شىء وتحول صورة مصر .. مصر صاحبة التاريخ والحضارة والمكانة تطارد شخص ، وتجند كل اعلامها فى عشرات الصحف والفضائيات ليكون ” أحمد منصور ” الموضوع الاول وربما الآوحد .. أمر لايليق بمصر أو اعلام مصر أيا كان هذا الشخص
 لقد وصل الرعب بالزميل يحى قلاش نقيب الصحفيين لان ينفى بكل قوة ما تسرب انه ضد القبض على أحمد منصور
ونسى النقيب ان رسالته ان يكون نقابيا لا سياسيا ، وان لم يستطع المقاومة فأضعف الايمان يلتزم الصمت فى مثل هذه الحالة ، وان يترك مثل هذه القضية لمجراها الطبيعى ما دامت غير مرتبطة بقضية رأى ونشر  ، وبغير ذلك سوف يتورط ويتم ابتزازه  فى الرأى المرتبط بالبلاغ الذى قدمه الزميل الصحفى مصطفى الطهطاوى ( جريدة الاسبوع ) وأيده الزميل الصحفى حمدى حماده ( الوفد ) بالقبض على كل الزملاء اعضاء نقابة الصحفيين الذين يعملون فى قطر وتركيا ومحاكمتهم
أختلف مع أحمد منصور ما شئت ، ولكن اذا كان لابد من اللهفة للقبض عليه ، فان هذه اللهفة أيضا يجب ان تلاحق مثل بطرس غالى الذى صهر العملات التذكارية والتاريخية وحتى عندما اعاد بدلا منها ذهبا بالقيمة العادية أعاده أقل وزنا بفارق مهول ، وهو واحد من الذين خربوا اقتصاد مصر لصالح الحيتان ، و حسين سالم الذى قام الابراشى بتلميعه لجلبالتعاطف معه ، وغيرهم وغيرهم من الهاربين أو من هربوا ما نهبوه بالمليارات من أموال الشعب .. بل أين من دمروا مصر وهاهم حصلوا على احكام  البراءة ،  بل ان العادلى وزبانيته يطالبون بالتعويض عما اصابهم من اساءة .. وهكذا أصبح شهداء ثوره يناير ضحايا حوادث انتحار !!
هذا رأيى رغم خلافى مع منصور ومع الاخوان .. ويا سعادة النقيب ومن معك .. من فضلكم أشربوا بيريل
 

تمت القراءة 202مرة

عن على القماش

على القماش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE