أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > ياسر عبد النعيم يكتب : وديع بشــاي سيدهم  .. يعزف سيمفونية عشق تراب مصر
إعلان

ياسر عبد النعيم يكتب : وديع بشــاي سيدهم  .. يعزف سيمفونية عشق تراب مصر

ياسر عبد النعيم يكتب : وديع بشــاي سيدهم  .. يعزف سيمفونية عشق تراب مصر

 

لم يدر  بخلدي بوما ما أن أكتب مديحا لشخص أو شخصية مرموقة تعيش بيننا كي لا يتهمني البعض من المغرضين وما أكثرهم بالنفاق المقيت ، لكنني أسلط الضوء هنا على نموذج فريد ومتفرد من رجالات مصر الأوفياء .. عن قيمة وقامة في العطاء والإخلاص والنزاهة والشرف وهب جل حياته ولا يزال لخدمة  المصالح العليا للوطن ، إنه المصري الأصيل قولا وفعلا / وديع بشاي سيدهم  -وكيل أول بالجهاز المركزي للمحاسبات ومستشار رئيس الجهاز( سابقا ) وكيل الشعب قي حماية المال العام الذي يكمل عامه الثمانين في الثامن من شهر أغسطس المقبل أطال الله في عمره … وانني كمسلم أبرز مآثر وخصال ووفاء صديقي الصدوق المصري ( المسيحي ) / وديع بشاي سيدهم – الذي يعزف سيمفونية عشق تراب مصر نظرا لكفاءته النادرة ، وخبراته المتراكمة وثقافته الموسوعية ولغاته الفرنسية والانجليزية التي يجيدها بطلاقة … يردد دائما مقولة وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة ، وينسب الفضل لما تبوأ من مناصب رفيعة  لزوجته التي رحلت عن دنيانا العام الفائت السيدة الفاضلة / ياسمين جورج سليمان – بشركة التأمين والتي أفنت عمرها في تربية أبناء أوفياء يعتمد عليهم  الوطن في مسيرة كفاح يشهد بها القاصي والداني ، فالإبن / فريدي – تخرج في في  كلية الهندسة جامعة الاسكندرية ، وحصل على درجة الماجستير ، ونظرا لنبوغه  العلمي المتميز الحقته واحدة من كبريات الشركات الالمانية بكندا للعمل والاقامة بها مع أسرته الصغيرة حيث يجيد اللغات الالمانية والفرنسية والانجليزية أما الابنة / كارولين – خريجة كلية الاداب قسم لغة فرنسية جامعة الاسكندرية  – تعمل مدرسة أولى للغة الفرنسية بكلية سان مارك  ، ورغم تلقيها العديد من العروض المغرية من أكاديميات فرنسية للعمل بها ومنحا من السفارة الفرنسية لدى مصر لكنها فضلت الاقامة والعمل بمعشوقتها الاسكندرية وسط أسرتها الصغيرة … كما ترعرعت في كنفه ماريان حتى تخرجت في كلية الفنون الجميلة – جامعة الاسكندرية … حصل وديع بشاي سيدهم على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير من رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات  تكريما له على رحلة عطائه التي امتدت قرابة 37 عاما حظى خلالها على ثقة وحب واحترام رؤسائه قبل زملائه وصدر قرار  له في اليوم الثاني  لبلوغه سن التقاعد في 9 / 8 / 1997 بتعيينه مستشارا  لدى شركة الاسكندرية لتداول الحاويات ، كما حصل على خمس ميداليات ذهبية في افطار الوحدة الوطنية التي تقيمه الكنيسة الارثوذوكسية المصرية ، ثم تفرغ  لنقل خبراته وتجاربه الثرية لافادة الأجيال الشابة الصاعدة من خلال تقلده العديد من المناصب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، حيث شغل منصب نائب رئيس حزب الوفد ، وسكرتير عام لحزب الوفد ، وأمين صندوق حزب الوفد ، ومستشار مالي  لنقابة الصحفيين  بالاسكندرية ( متطوعا ) ،  ومستشار مالي لجمعية العروة الوثقى الخيرية الاسلامية برئاسة الصحفي الكبير / محمد شاكر ( متطوعا )

** ولا يزال قادرا على  العطاء ودخل المعترك السياسي وذلك بترشحه  لخوض انتخابات مجلس الشعب  دورة 2011 فئات قائمة فردية عن الدائرة الثالثة ( باب شرقي – محرم بك – كرموز– العطارين– المنشية الجمرك ) وكان الرمز الانتخابي (الطاووس ) رافعا شعار ( صوتك لا يقدر بمال فهو التخطيط لمستقبلك )

** وفي عام 2010 خاض انتخابات مجلس الشعب عن حزب الوفد – فئات – دائرة غربال رافعا شعار : ( ان اختيارك  لمن يمثلك  بمجلس الشعب  هو تخطيط لمستقبلك  فانظر كيف تبني مستقبلك  باختيار مرشحك )

** وفي دورة 2008 – 2012  ترشح عن حزب  الوفد لخوض  غمار انتخابات المجلس الشعبي المحلي بالاسكندرية رافعا شعار: ( أتيت لأخدم كما تعودت في مشوار عملي بالجهاز المركزي للمحاسبات وكيل الشعب  في حماية المال العام .. وأصدر الدكتور/ طارق القيعي رئيس المجلس الشعبي المحلي قرارا برقم ( 3 ) لسنة 20098 بتوليه مهمة الاشراف على الشئون المالية بالمجلس ومراجعة  المصروفات والايرادات .. كما تلقى تكليفا  من اللواء / عادل لبيب – محافظ الاسكندرية الأسبق للحديث لأعضاء المجلس عن قضية اغتيال بنت مصر الصيدلانية ( المسلمة ) مروة الشربيني أثناء ايفادها في بعثة علمية الى ألمانيا وصفق له الحاضرون ( وقوفا ) عندما قال نصا :

( رأيت من واجبي كمواطن مصري أعيش بين أخوتي المسلمين في محبة ووئام مثلي كمثل  المصريين جميعا أن أتكلم في هذا المؤتمر في قضية اسلامية هامة أدمت قلوبنا جميعا مسلمين ومسيحيين هي قضية اغتيال مروة الشربيني ) …

** كما دعاه المركز الامريكي بالاسكندرية ليكون متحدثا رئيسيا أمام ندوة  لمناقشة كتاب ( باراك أوباما .. أحلام  من أبي قصة عرق وإرث ) وذلك يوم 4 نوفمبر 2009 – رفض عروضا للهجرة الى الولايات المتحدة الامريكية وكندا مفضلا الخلود في معشوقته الاسكندرية رغم تعدد زياراته السياحية الخارجية … ومما يدعو للفخر تقديره للوحدة الوطنية في أبهى صورها باحتفاظه طيلة ربع قرن من الزمان بمديرة منزله / نادية ( المسلمة ) كما أوصى أبنائه بضرورة تسليم الشقة التي يقطنها بأرقى شوارع الحي اللاتيني لمالكها .

** ودائما ما يتفاخر بأنه تلقى تعليمه بمدارس حكومية وتخرج في كلية الحقوق جامعة الاسكندرية ، مثلما تخرج شقيقاه المستشار/ عزيز– نائب رئيس مجلس الدولة ( الاسبق ) والمحامي الدولي بأمريكا / فيكتور … وما يدعو للتفاخر حقا هو حصول وديع بشاي سيدهم على درجة الامتياز في مادة مبادئ الشريعة الاسلامية  بليسانس الحقوق دفعة  1959 – 1960 …

** لم يكن  في يوم من الايام عنصريا أو طائفيا أو مثيرا للفتن والقلاقل فالغالبية العظمى من أصدقائه المقربين مسلمين وما ان يقترب من كافتريا باب شرقي حتى يهرول نحوه الجرسونات صائحين : سيادة النائب وصل فيستقبله صاحبها السوري الجميل ( اياد ) بحفاوة بالغة .

** سيظل وديع بشاي سيدهم شمسا مشرقة لا تغيب … أهدي قصتي هذه الى صاحب دعاوى تكفير أقباط مصر ومفتي استحلال دمائهم وأموالهم وتهجيرهم

فمصر لن تركع أبدا  لخفافيش الظلام

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE