أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > وسائل إعلام لبنانية تهاجم حركة “فتح” بشدة بسبب دورها في مواجهات “عين الحلوة”
إعلان

وسائل إعلام لبنانية تهاجم حركة “فتح” بشدة بسبب دورها في مواجهات “عين الحلوة”

وسائل إعلام لبنانية تهاجم حركة “فتح” بشدة بسبب دورها في مواجهات “عين الحلوة”

بيروت : قدس برس

انتقدت وسائل الإعلام اللبنانية دور حركة “فتح” في معركة عين الحلوة، التي تخوضها ضد جماعة بلال بدر، وتفردها باتخاذ قرار تنفيذ الهجوم على حي الطيرة دون العودة إلى القوى الفلسطينية.

ورأت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير لها اليوم الاثنين، “أن حركة فتح قد خسرت المواقع التي اكتسبتها في نيسان (أبريل) الماضي”. وطرحت تساؤلاً عن “أسباب تفرد القيادي في حركة فتح أشرف العرموشي بقرار الهجوم على معقل الإسلاميين دون العودة إلى قيادته أو التنسيق بينه وبين الفصائل”.

أما صحيفة “المستقبل” فقد أشارت بحسب مصادرها الأمنية، إلى أن “عملية عين الحلوة مشبوهة في توقيت مشبوه”.

وحمّلت الصحيفة حركة “فتح” المسؤولية في عدم التوصل إلى وقف لاطلاق النار، فقالت “إن حركة فتح وقبل التوصل للوقف الثاني لإطلاق النار، حاولت إحراز اختراق أو تقدم باتجاه حي الطيري واستمهلت من يطلبون منها وقف إطلاق النار 24 ساعة، لكنها رغم توغلها في الحي المذكور إلا أنها لم تستطع أن تحافظ على المواقع التي وصلت إليها، فعادت إلى حيث انطلقت، واستمرت الاشتباكات”.

أما صحيفة “المدن” فقالت: “إن حركة فتح هي من بادرت بشن هجوم على حي الطيرة دون التنسيق مع القوى الفلسطينية الأخرى، وهو ما دفع حزب الله إلى التدخل لثني الحركة على وقف الهجوم”، وفق الصحيفة.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية في لبنان، تحدثت لـ “قدس برس” وطلبت الاحتفاظ باسمها، أن ضباطا من رام الله يشرفون على الهجوم الذي تشنه حركة فتح على جماعة بلال بدر في حي الطيرة.

وتشير ذات المصادر، الى وجود تسع ضباط من جهاز المخابرات العامة، خمسة منهم يديرون الهجوم من مقر سفارة فلسطين في بيروت، والاربعة الاخرون يتواجدون في منطقة البركسات وجبل الحليب.

وكانت مواجهات قد اندلعت الاسبوع الماضي في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، بين قوات الأمن الوطني الفلسطيني (المشكلة من عدة فصائل في المخيم) ومجموعتي بلال بدر وبلال العرقوب في حي الطيري بالمخيم”.

يذكر أن بلال بدر لا يزال متواريًا عن الأنظار منذ الاشتباكات الدامية التي وقعت قبل نحو شهرين بينه وبين عناصر من حركة “فتح” وأسفرت عن 9 قتلى ونحو 50 جريحا وأحدثت دمارًا هائلا في المنازل والممتلكات.

وبلال بدر زعيم لمجموعة مسلحة، كان ينتمي لتنظيم “فتح الإسلام” القريب فكرياً من تنظيم الدولة الإرهابي، تتهمه الفصائل الفلسطينية بتنفيذ أجندة خارجية في مخيم عين الحلوة.

تجدر الإشارة إلى أن “مخيم عين الحلوة”، يُعدّ أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من حيث السكان، إذ يعيش فيه أكثر من 80 ألف لاجىء.

تمت القراءة 8مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE