الرئيسية > أهم الأنباء > وزير الداخلية الجزائري يحذّر من مخاطر أمنية تستهدف بلاده
إعلان

وزير الداخلية الجزائري يحذّر من مخاطر أمنية تستهدف بلاده

وزير الداخلية الجزائري يحذّر من مخاطر أمنية تستهدف بلاده

حذّر وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين بدوي من أن “بلاده تمر بمرحلة خاصة أملتها المخاطر الأمنية المحيطة بالبلاد”.

ودعا تلفزيون “الشروق” اليوم الأحد عن بدوي، “كل الجزائريين أن يكونوا على مستوى عالي من اليقظة والحذر وأن يكونوا مرافقين لمختلف أسلاك الأمن في مهامهم من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر”. وأضاف: “نحن في مرحلة خاصة تحيط بنا مخاطر أمنية”.

وأكد وزير الداخلية بتيارت، أن “الدولة عازمة على القضاء على آفة الإرهاب الدخيلة”، وحث على العمل “على ترقية الحس المدني والسياسي والعمل على أن يكون الهدف الأول والوحيد هو الأمن والاستقرار باعتبارهما شرطا أساسيا للتنمية وتجسيد البرامج”، على حد تعبيره.

واهتزت ولاية “تيارت” (غرب الجزائر) صبيحة الخميس الماضي، على وقع هجوم استهدف مدخل مقر الأمن الولائي لتيارت من قبل إرهابي كان يحمل سلاحا ناريا وحزاما ناسفا وتصدى له رجال الشرطة ببسالة ومنعوه من الدخول إلى المقر.

وقد قام “الإرهابي” بتفجير نفسه، مما أدى إلى مقتل شرطيين، علواوي ساعد والطيب عيساوي، وإصابة آخرين بجروح.

وقد اعتبر الخبير الأمني الجزائري المنشق عن النظام كريم مولاي في حديث مع “قدس برس”، أن الوضع الأمني في الجزائر يسير نحو المزيد من التدهور في ظل الاهتزاز الأمني الذي تعرفه العديد من دول المنطقة، لا سيما في ليبيا ومالي.

وقال مولاي: “الجزائر تعيش وضعا أمنيا صعبا للغاية، ليس فقط بسبب تردي الأوضاع الاجتماعية في الداخل وغموض مصير البلاد في ظل غياب الرئيس المريض، وإنما أيضا بسبب التدهور الأمني الذي تعرفه علاقات الجزائر مع عدد من دول الجوار، فضلا عن التحولات السياسية والأمنية التي تعصف بعدد من دول المنطقة، وما صاحبها من انتشار وفوضى في عملية امتلاك السلاح”.

وأضاف: “الوضع الأمني في مالي لا يزال متدهورا، والصراع بين الفرقاء الماليين مازال قائما، ولم تفلح الجهود الجزائرية في رأب الصدع حتى الآن، كما أن الأوضاع في ليبيا في تدهور مستمر، ولا يبدو أن الجزائر تمتلك الامكانيات اللازمة لإقناع أطراف الأزمة الليبية بالتوافق”.

وأكد مولاي، أن “الحدود الجزائرية مع كل من تونس والمغرب فضلا عن باقي دول الساحل الافريقي تحتاج إلى المزيد من المراقبة والتأمين لمواجهة مخاطر تنقل السلاح والإرهابيين، وهو أمر قد لا تستطيع القوات الأمنية الجزائرية تحمله بالنظر إلى شساعة المساحات الحدودية، وفشل الديبلوماسية الجزائرية في الدفاع عن مصالح الجزائر الأمنية في المنطقة”، على حد تعبيره.

تمت القراءة 3مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE