أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > وزير الخارجية القطري : أبو ظبي ساومتنا قبل الحصار لتسليمها زوجة معارض لها
إعلان

وزير الخارجية القطري : أبو ظبي ساومتنا قبل الحصار لتسليمها زوجة معارض لها

وزير الخارجية القطري : أبو ظبي ساومتنا قبل الحصار لتسليمها زوجة معارض لها

الدوحة : قدس برس
كشف نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، النقاب عن أن أحد أبرز دوافع الإمارات للمشاركة بحصار قطر، هو وجود زوجة معارض إماراتي بالدوحة، رفضت بلاده تسليمها.

وذكر وزير الخارجية القطري، في تصريحات له، أذاعها تلفزيون قطر الرسمي، مساء أمس الأربعاء، وأعادت وسائل الإعلام القطرية نشرها اليوم الخميس، أن الإمارات ساومت الدوحة قبيل الأزمة الخليجية بشهرين لوقف الهجوم الإعلامي عليها مقابل تسليم تلك المرأة.

وقال آل ثاني إنه “قبل الأزمة الخليجية كانت أي خلافات هامشية تحل بوقتها في إطار ثنائي، ولكن قبيل الأزمة بشهرين رصدنا هجمات من الإعلام الإماراتي، وتواصلنا معهم لحل المشاكل بشكل ثنائي”.

وأوضح أن أبو ظبي طلبت تسليم زوجة معارض إماراتي (لم يذكر اسمه) مقيمة في الدوحة.

ولفت الوزير إلى أن زوجة المعارض الإماراتي غادرت أبو ظبي بشكل رسمي للدوحة عام 2013 عندما كانت هناك حملة اعتقالات سياسية لبعض المعارضين.

ثم غادر الزوج إلى بريطانيا، وظلت زوجته بالدوحة لارتباطات عائلية، وعندما طلبت تجديد جواز سفرها، سحبته سفارة الإمارات منها.

وأضاف: “أرسل ولي عهد أبو ظبي (الشيخ محمد بن زايد) مبعوثين لأمير البلاد (الشيخ تميم بن حمد آل ثاني) عام 2015 للمطالبة بتسليم المرأة”.

وقال: “وأخبرهم الأمير تميم أن المرأة غير مطلوبة في جرم جنائي، وتسليمها مخالف للقانون الدولي والدستور القطري، حيث إن المادة 58 من الدستور تحرم علينا تسليم أي لاجئ لأسباب سياسية، إضافة إلى أن أخلاقنا كعرب وتقاليدنا كخليجين لا يجوز لنا تسليم المرأة”.

وأشار إلى أن الشيخ تميم أكد لهم “إنه لن نسمح لأي شخص أن يستخدم الدوحة كمنصة للهجوم على الإمارات أو أي دولة خليجية وأوفينا بهذا الوعد.”

وأضاف: “وعندما طرحنا موضوع الهجمات الإعلامية (قبيل الأزمة الخليجية بشهرين) أعادوا طرح موضوع زوجة المعارض، وبينوا أنه مقابل تسليمها تتوقف الهجمات الإعلامية”.

وتابع: “وكان رد الأمير واضحا ونقلته بنفسي في نيسان (أبريل) الماضي، لن نقوم بتسليم هذه المرأة، فهي لم تخالف شروط الإقامة في قطر، وهذا لن نقبله على أنفسنا وأخلاقنا ولن يسجل هذا الشيء على دولة قطر”.

وبين آل ثاني أن الإمارات ردت قائلة: “طالما إنكم لم تسلموا المرأة فإن التنسيق الثنائي سيتوقف بشكل تام”.

وقال وزير خارجية قطر: إنهم زاروا السعودية وأطلعوهم على الخلاف، لكي لا تكون المملكة جزء منه.

وبين أن أمير قطر عقد اجتماعًا مع ولي العهد السعودي آنذاك الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد السعودي آنذاك الأمير محمد بن سلمان في مطلع مايو الماضي (قبيل شهر من الأزمة الخليجية).

وعرض الأمير القطري الأمر، “فرد بن نايف نحن لن نكون جزءا من الخلاف، وقال لنا لو كانت المرأة في السعودية ما سلمانها، وعلاقتنا مع قطر في أفضل مستوياتها، وليس لنا أي مأخذ من قطر”.

وتابع: “وعقب الأمير محمد بن سلمان قائلا للأمير تميم، بيض الله وجهك، ودائما دولة قطر بجانبنا وأمامنا، وليس لدينا أي خلاف معها، وبالنسبة لنا سنحاول احتواء الأمور وسنقوم بدور الوسيط، والأمير رحب بذلك”.

وذكر أنه عُقد بعد ذلك الاجتماع الوزاري الذي سبق القمة الخليجية والقمة الخليجية الأمريكية ولم يتم التطرق إلى أي شيء.

وفي سياق آخر كشف الوزير أن التحقيقات التي جرت في جريمة قرصنة وكالة الأنباء القطرية، أثبتت تورط دولتين من دول الحصار في هذه الجريمة (دون أن يسميهما)، وبين إنه “سوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهما”.

وأعرب وزير خارجية قطر عن أمل بلاده في تجاوز الأزمة، قائلا “مازلنا نرى أن الحكمة ستتغلب لتجاوز الأزمة التي ليس لها مثيل في العلاقات الدولية “.

وأردف: “نتمنى أن يتم تجاوز الأزمة، ولكن عليهم التزام القانون واحترام السيادة”، على حد تعبيره.

وفي أبو ظبي، اختار وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للتذكير بمطالب دول الحصار من قطر، وعلى رأسها الموقف من قناة “الجزيرة” دون تسميتها.

وقال: “قطر ما قبل 1995 تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار، المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح، الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر والمنطقة قادمة إن آجلا أم عاجلا”.

واتهم قرقاش، قطر بالتآمر ضد مصر والبحرين، وقال: “كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له”.

وأكد قرقاش أن دول الحصار “تسعى إلى تجاوز ملف قطر بعد أن اختارت أزمتها وعزلتها ولكن لا بد من تصحيح”.

وقال: “الحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة”.

وتابع: “تعودنا على ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت العراق والمحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع اسرائيل، وهي التي تواصلت مع السعودية وتآمرت على الملك عبدالله”.

وأضاف: “أما حجة غياب الدليل فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد والجماعات تقر به قطر أمام الأمريكان وتنكره للاستهلاك الخليجي”، على حد تعبيره.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

تمت القراءة 2مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE