الرئيسية > كتاب اللواء > هل آن الأوان لتعرف الشعوب حقيقة العُملاء و الخونة ……….؟!
إعلان

هل آن الأوان لتعرف الشعوب حقيقة العُملاء و الخونة ……….؟!

أيمن حسين

بعد أن طفح الكيل و سقطت الأقنعة و بانت الوجوه الكالحة ….!
آن الأوان لتنهض الشعوب و تعرف حقيقة من يحكُمها ………….!
و أقول لشعوب الخليج فإن مناط التكليف للإنسان ليس عِمارة أرضه و حسب بل عِمارة الأرض جميعاً و لاسيما أرض المُسلمين – عوضاً عن الإنفاق على المؤامرات على الشعوب و ثوراتها و التآمر على الإسلام و أهله….!
آن الأوان لتعرف شعوب الخليج حقيقة أين تُنفق أموال الخليج ………..؟؟؟!
……………………………………………………………………..
في التسعينات من القرن الماضي طائرة سعودية كانت تحمل مواد “إغاثة” لجنوب السودان – سقطت الطائرة في الشمال و كانت الفضيحة أنها كانت تحمل أسلحة إلى “جون جارنج” الزعيم الصليبي لتقسيم السودان بالتعاون مع العدو الأمريكي الصهيوني … أي أنه بصريح العبارة كان الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يُعين الأعداء على الأمة و يُعين العدو الصهيوني البغيض على تقسيم السودان …! ………………………………………..!
هذه حادثة واحدة من عشرات و ربما المئات من القصص التي لن يكون آخرها وقوف أصحاب الدناءة “محمد بن زايد” و “محمد بن راشد” و المقبور عدو الله بن عدو العزيز إلى جانب الانقلاب العسكري الدموي الغاشم نكاية في المشروع الإسلامي للحُكم ….!
……………………………………………………………………..
الآن الخونة و العُملاء يتآمرون على الأقصى و تحركاتهم مكشوفة و مُريبة …!
الأقصى يصرخ و يئن و حُكام العرب متواطئون على ثالث الحرمين الشريفين و أولى القبلتين و مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم ….!
و على مسرح الأحداث نجد اجتماعات و لقاءات “محمد بن زايد مع عاهر الأردن و مع سفاح الانقلاب بمصر و بالتواطؤ مع بشار سفاح سورية و مع محمود عباس أبو ماسخ الرخيص الفلسطيني و عصابته العميلة في رام الله و على رأسهم اللواء عدمان الضميري … و يبدو أن ساعة الصفر قد حانت للهجمة الشرسة على كل ما يُمثل قيمة للإسلام و المُسلمين سواء كان الأقصى أو ثورات الربيع العربي أو حركة المقاومة الإسلامية حماس و قد شرع الخسيسي في إغراق الأرض بالماء في حدود مصر مع غزة الصامدة ليضمن امتلاء أي نفق تبقى بالماء – و يما يُشكل خطورة المياه الجوفية على التُربة بقطاع غزة ذو الكثافة السُكنية الكبيرة …
التواطؤ و الخسة لمن باعوا دينهم بدُنيا غيرهم و قد ظنوا أنهم بمفازة فلن تنفعهم أسلحتهم و لا أكبر قوة على وجه الأرض …..!
أقول مرة أخرى لشعوب الخليج جميعاً انتبهوا فكُلنا في سفينة واحدة و كُلٌ مسئول بحجم تأثيره و حركته … و أقول للملك “سلمان” حسبك ما فات من سلفك و لتأخذ العِبر و العظات و تنحاز للحق قبل أن يفوت الأوان و لات حين مناص ….!
لا يوجد أكبر من الله و لا أحق بالخوف و الخشية إلا الله … أما أمريكا و الصهيونية و ملايين الأرض و ذهبها فهذا كله زبد سيذهب جُفاء …..!
أيها السادة لم تعرف الأمة الإسلامية تحدياً أكبر مما يحدث الآن و قد تآمر عليها أراذل الخلق من اليهود و الصليبيين و الشيعة الروافضة و كل أصحاب الملل و النحل الشاذة و حتى عُباد البقر و الحجر …………….!!!
الله ينظر إلينا جميعاً ليرى فعلنا على مسرح الأحداث و ماذا نحن فاعلون…؟!
فهل آن الأوان لنقف موقف الحساب و تعديل المسار أم تتحقق فينا الآية الكريمة..
“فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ” … آية 45 من سورة الحج
هل آن الأوان لنُسقط الأنظمة العميلة و نُحرر الأمة من عدوها الداخلي لتتمكن من التصدي لأعداء الخارج ………………..؟؟؟!

أسأل الله أن يهيئ للأمة من أمرها رشدا ، و الله ولي التوفيق.

 

تمت القراءة 400مرة

عن أيمن حسين

أيمن حسين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE