أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > ننتظر معجزة من السماء
إعلان

ننتظر معجزة من السماء

 فهمي هويدي

اﻟﺗﺻرﯾﺣﺎت اﻟﺗﻲ أدﻟﻰ ﺑﮭﺎ رﺋﯾس اﻟوزراء اﻟﻣﺻري اﻟﺟدﯾد ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﻧﺳﺗﻘﺑﻠﮭﺎ ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرھﺎ أﻣﻧﯾﺎت وﻟﯾﺳت ﺑرﻧﺎﻣﺟﺎ أو أوﻟوﯾﺎت ﻟﻠﺣﻛوﻣﺔ.

ﺣﺗﻰ أزﻋم أﻧﮭﺎ ﺗﻌﺑر ﻋن ﺣﺳن اﻟﻧﯾﺔ ﺑﺄﻛﺛر ﻣﻣﺎ ﺗﻌﺑر ﻋن ﺣﺳن اﻟﺗدﺑﯾر،

وذﻟك ﺗﻘدﯾر ﻻ ﯾﻧﺗﻘص ﺑﺄي ﺣﺎل ﻣن ﻗدر اﻟﻣﮭﻧدس إﺑراھﯾم ﻣﺣﻠب وﻟﻛﻧﮫ ﯾﻧﺑﻧﻲ ﻋﻠﻰ إدراك ﻟﻣدى ﺛﻘل وﺟﺳﺎﻣﺔ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺎت واﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺗظره.

ﻓﻲ ھذا اﻟﺻدد أزﻋم أن اﻟﻌﻧوان اﻟرﺋﯾس ﻟﺟرﯾدة اﻷھرام أﻣس (اﻷرﺑﻌﺎء 26/2) ﻛﺎن ﻣﺑﺎﻟﻐﺎ إﻟﻰ ﺣد ﻛﺑﯾر ﺣﯾن ﻧﺳب إﻟﻰ اﻟرﺟل ﻗوﻟﮫ أن أوﻟوﯾﺎت اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﻋودة اﻷﻣن وﺟذب اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات وﺣل ﻣﺷﺎﻛل اﻟﻌﻣﺎل وﻧﺳف اﻟﺑﯾروﻗراطﯾﺔ.

 وأﺿﺎف اﻟﻧص اﻟﻣﻧﺷور ﺗﺣت اﻟﻌﻧوان إﻟﻰ اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﻣﻠف اﻟﻌداﻟﺔ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ.

وﻻ اﻋرف ﻛﯾف ﯾﻣﻛن ﻟﮫ ان ﯾﺣﺎرب ﻋﻠﻰ ﻛل ﺗﻠك اﻟﺟﺑﮭﺎت اﻟﻌرﯾﺿﺔ واﻟﻣﮭﻣﺔ ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﻘﻠﯾﻠﺔ اﻟﻘﺎدﻣﺔ، اﻟﺗﻲ ﯾﻔﺗرض ان ﺗﺟرى ﺧﻼﻟﮭﺎ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟرﺋﺎﺳﯾﺔ،

 وﻟﯾس ﻣﻌروﻓﺎ ﻣﺎ إذا ﻛﺎن اﻟرﺋﯾس «اﻟﺟدﯾد» ﺳﯾﺷﻛل وزارة ﺟدﯾدة ﻟﻛﻲ ﺗﻧﻔذ ﺑرﻧﺎﻣﺟﮫ،

 أم أﻧﮫ ﺳﯾﻧﺗظر إﺟراء اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺳﺗﺣدد ﻧﺗﺎﺋﺟﮭﺎ ﺷﻛل اﻟﺣﻛوﻣﺔ.

أﯾﺎ ﻛﺎن اﻷﻣر ﻓﺎﻟذي ﻻ ﺷك ﻓﯾﮫ ان اﻟﺣﻣل اﻟذي ﺗﺣدث ﻋﻧﮫ اﻟﻣﮭﻧدس ﻣﺣﻠب ﻻ ﯾﻔوق طﺎﻗﺗﮫ ﻓﺣﺳب، وإﻧﻣﺎ ﯾﻔوق طﺎﻗﺔ أي رﺋﯾس ﺣﻛوﻣﺔ آﺧر ﻣﮭﻣﺎ ﺑﻠﻐت ﻛﻔﺎءﺗﮫ.

وﻟو أن رﺋﯾس اﻟﺟﻣﮭورﯾﺔ اﻟﺟدﯾد ﺣﻘق ﺑﻌض ﺗﻠك اﻷھداف ﺧﻼل ﺳﻧوات ﺣﻛﻣﮫ، ﺳواء ﻛﺎﻧت ﻓﺗرة واﺣدة أم ﻓﺗرﺗﯾن، ﻟﻛﺎن ذﻟك اﻧﺟﺎزا ﻋظﯾﻣﺎ ﺑﮫ ﯾﺣﺗل ﻣﻘﻌده ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﺑﻼد.

ﺑﺳﺑب ﻣن ذﻟك ﻓﻘد ﺗﻣﻧﯾت ان ﯾﺗﻣﮭل رﺋﯾس اﻟوزراء ﻓﻲ إطﻼق اﻟﺗﺻرﯾﺣﺎت، وان ﯾﻛﺗﻔﻲ ﺑﺎﻹﺷﺎرة إﻟﻰ ﺣﺎﺟﺗﮫ إﻟﻰ ﺑﻌض اﻟوﻗت ﻟدراﺳﺔ اﻟﻣوﻗف وﺗﺣدﯾد أوﻟوﯾﺎت ﺑرﻧﺎﻣﺟﮫ.

اﺳﻣﻊ اﻟﻛﺛﯾر ﻋن ِھﱠﻣﺔ اﻟرﺟل وﺣﯾوﯾﺗﮫ وﺣﻣﺎﺳﮫ،  اﻷﻣر اﻟذي ﯾﺟﻌﻠﻧﺎ ﻧﺣﺳن اﻟظن ﺑﮫ،

ﻟﻛﻧﻧﻲ أﻓرق ﺑﯾن اﻟرﻏﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﯾطﻠق اﻟﻌﻧﺎن ﻓﯾﮭﺎ ﻟﻠﺧﯾﺎل واﻷﻣﻧﯾﺎت، وﺑﯾن اﻻﻣﻛﺎﻧﯾﺎت اﻟﻣﺣﻛوﻣﺔ ﻟﯾس ﻓﻘط ﺑﺎﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻣﺗواﻓرة ﻋﻠﻰ أرض اﻟواﻗﻊ، وﻟﻛن أﯾﺿﺎ ﺑﺣدود اﻟﺣرﻛﺔ اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ.

إذ أزﻋم أن ھﺎﻣش ﺣرﻛﺗﮫ ﻣﺣدود ﻟﻠﻐﺎﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺣو ﯾﻛﺎد ﯾﻛﱢﺑل ﻣﺳﯾرﺗﮫ وﻻ ﯾﺳﻣﺢ ﻟﮫ ﺑﺗﺣﻘﯾق اﻻﻧﺟﺎز اﻟذي ﯾﻧﺷده،

وﻻ أﺗﺣدث هنا ﻋن اﻟﻌﻧﺎوﯾن واﻟﻣﻠﻔﺎت اﻟﺗﻲ أﺷﺎر إﻟﯾﮭﺎ ﻓﻲ ﻣؤﺗﻣره اﻟﺻﺣﻔﻲ،

وﻟﻛﻧﻧﻲ أﺗﺣدث ﻋن أي ﻋﻧوان واﺣد ﻣﻧﮭﺎ،

ﻻ أرﯾد أن أﻛون ﻣﺛﺑطﺎ أو داﻋﯾﺎ إﻟﻰ إطﻔﺎء ﻓواﻧﯾس اﻟﻔرح ﻛﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﻟﻛﻧﻧﻲ أﺣﺎول ﻗراءة اﻟواﻗﻊ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻘراﺋن واﻟﺷواھد اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ.

ﻓﻲ ھذا اﻟﺻدد أرﺟو أن ﻧﺗﻔق ﻋﻠﻰ ﻋدة أﻣور ﺑﺷﺄن ﻓرﺻﺔ اﻻﻧﺟﺎز اﻟﻣﻧﺷودة، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺑق

أن ذﻛرﺗﮫ ﻋن ﻣﺣدودﯾﺔ ﻋﻣر اﻟوزارة،

ﻣن ذﻟك ﻣﺛﻼ ان اﻟﻣﮭﻧدس ﻣﺣﻠب ﺗم اﺧﺗﯾﺎره ﺑﺎﻋﺗﺑﺎره ﻣن اﻟﺗﻛﻧوﻗراط، وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻼ ﺷﺄن ﻟﮫ ﺑﺎﻟﻘرار اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ، اﻷﻣر اﻟذي ﺳﯾﻔرض ﻋﻠﯾﮫ إﻣﺎ ان ﯾﺗﺣرك ﺑﻌﯾدا ﻋن اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ، أو أن ﯾﻠﺗزم ﺑﺳﯾﺎﺳﺎت رﺳﻣﺗﮭﺎ ﺟﮭﺎت أﺧرى ھو ﻟﯾس طرﻓﺎ ﻓﯾﮭﺎ.

ﻣن ذﻟك أﯾﺿﺎ اﻧﮫ ﻗَﺑِل ﺑﺄن ﯾﺗرأس وزارة وھو ﯾﻌﻠم أﻧﮫ ﻟﯾس أﻗوى رﺟل ﻓﯾﮭﺎ، وﻟﻛن ھﻧﺎك ﻣن ھو أﻗوى ﻣﻧﮫ وأﻛﺛر ﻗدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﻘرار.

ﻣن ذﻟك ﻛذﻟك أن ﺛﻣﺔ ﻣراﻛز ﻗوى أھم ﻣن اﻟوزارة ﻓﻲ اﻟﺑﻠد، وﻟﻌﻠﻲ ﻻ أﺗﺟﺎوز ﻛﺛﯾرا إذا ﻗﻠت إن ﺛﻣﺔ وزارة ﻓوق اﻟوزارة.

 اﻷوﻟﻰ ﺗﺣﻛم وﺗرﺳم اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت واﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺗدﯾر وﺗﻧﻔذ اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت.

ﯾﺳﻠط اﻟﺿوء ﻋﻠﻰ ذﻟك اﻟﻌﻧﺻر اﻷﺧﯾر ﻣﺎ ذﻛره اﻟﻔرﯾق (آﻧذاك) ﻋﺑد اﻟﻔﺗﺎح اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻓﻲ ﺑﯾﺎن اﻟﻘوات اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ اﻟﺻﺎدر ﻓﻲ 3 ﯾوﻟﯾو اﻟﻣﺎﺿﻲ، اﻟذي أﻋﻠن ﻓﯾﮫ «ﺧﺎرطﺔ اﻟطرﯾق» وﻋزل اﻟدﻛﺗور ﻣﺣﻣد ﻣرﺳﻲ ﻣن ﻣﻧﺻﺑﮫ،

إذ ﺗﺣدث ﻓﻲ ﺑﻧده اﻟراﺑﻊ ﻋن ﻗﯾﺎم اﻟﻘوات اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﺑﺈﻋداد «ﺗﻘدﯾر ﻣوﻗف اﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟداﺧﻠﻰ واﻟﺧﺎرﺟﻲ، ﺗﺿﻣن أھم اﻟﺗﺣدﯾﺎت واﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺗﻲ ﺗواﺟﮫ اﻟوطن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻷﻣﻧﻲ واﻻﻗﺗﺻﺎدي واﻟﺳﯾﺎﺳﻲ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ».

وﻓﻲ ﻓﻘرة ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣن اﻟﺑﯾﺎن اﻟﻣذﻛور ﺗﺣدث اﻟﻔرﯾق اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻋن «اﻟرؤﯾﺔ اﻟﺛﺎﻗﺑﺔ» ﻟﻠﻘوات اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ، ﻣﻧوھﺎ إﻟﻰ أن اﻟﺷﻌب ﯾدﻋوھﺎ إﻟﻰ ﻧﺻرﺗﮫ، ﻻ ﻟﺳﻠطﺔ أو ﺣﻛم، وإﻧﻣﺎ ﯾدﻋوھﺎ ﻟﻠﺧدﻣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﺿرورﯾﺔ ﻟﻣطﺎﻟب اﻟﺛورة.

ھذا اﻟﺑﯾﺎن ﻛﺎن ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ إﻋﻼن ﻋن اﻧﺗﻘﺎل اﻟﻘوات اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ ﻣن ﻗوة ﺗداﻓﻊ ﻋن ﺣدود اﻟوطن، إﻟﻰ طرف ﻓﻲ اﻟﻠﻌﺑﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻟﮫ رؤﯾﺗﮫ اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ ﻟﻛﺎﻓﺔ اﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ واﻟداﺧﻠﯾﺔ ﺑﺎﺧﺗﻼف ﻣﺟﺎﻻﺗﮭﺎ.

وھﻲ اﻟرؤﯾﺔ اﻟﺗﻲ دﻓﻌﺗﮭﺎ إﻟﻰ اﻻﻧﺧراط ﻓﻲ اﻟﺷﺄن اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ، اﺑﺗداء ﻣن ﻋزل اﻟدﻛﺗور ﻣرﺳﻲ واﻧﺗﮭﺎء ﺑﺗرﺷﯾﺢ اﻟﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ رﺋﯾﺳﺎ ﻟﻠﺟﻣﮭورﯾﺔ.

ﻻ اﺳﺗطﯾﻊ ان اﻗﺗﻧﻊ أن اﻟﻘﯾﺎدة اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻘوات اﻟﻣﺳﻠﺣﺔ طوت أوراﻗﮭﺎ وﺗﺧﻠت ﻋن رؤاھﺎ اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ ﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟداﺧل واﻟﺧﺎرج ﺑﻌدﻣﺎ ﺻﺎرت ﻓﻲ ﺻدارة اﻟﻣﺷﮭد اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ.

ﻟﻛن اﻟﻘراﺋن اﻟﺗﻲ ﺑﯾن أﯾدﯾﻧﺎ ﺗﺷﯾر إﻟﻰ أن ﺗﻠك اﻟرؤى ھﻲ اﻟﺗﻲ ﺗوﺟﮫ اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻵن ﻓﻲ اﻟداﺧل واﻟﺧﺎرج.

وذﻟك أوﺿﺢ ﻣﺎ ﯾﻛون ﻓﻲ ھﯾﻣﻧﺔ اﻟﺣﻠول اﻷﻣﻧﯾﺔ

واﻻﺳﺗﺑﻌﺎد اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻟﻠﺣﻠول اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ ﻣﺧﺗﻠف اﻟﺗﺣدﯾﺎت.

ﺗﺑدو اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ أﻛﺛر ﺗﻌﻘﯾدا إذا ﻧظرﻧﺎ إﻟﻰ ﻣﺷﻛﻠﺗﻲ اﻻﻗﺗﺻﺎد واﻷﻣن، ﻷن اﻟﺗداﺧل ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ ﺷدﯾد ﻟﻠﻐﺎﯾﺔ، ﺣﯾث ﻻ ﯾﺗﺻور أﺣد أن ﺗدور ﻋﺟﻠﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎد دون أن ﯾﺳﺗﻘر اﻷﻣن،

وﻗد اﻗﻧﻌﺗﻧﺎ ﺧﺑرة اﻷﺷﮭر اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ أن اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ ﻋﺎﺟزة ﻋن ان ﺗﺳﺗﺟﻠب اﻻﺳﺗﻘرار اﻟذي ﯾطﻠق ﻋﺟﻠﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎد.

وان اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ ھﻲ اﻟراﻓﻌﺔ اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ ﻟﺣل اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ اﻷﻣﻧﯾﺔ، وﻓﻲ ﻏﯾﺑﺗﮭﺎ ﺳﺗظل اﻟﻌﻘدة ﺑﻐﯾر ﺣل.

وﺣﯾن ﯾﺣﺎول رﺋﯾس ﻟﻠوزراء ﺣل اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﯾده ﻣﻐﻠوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺷﺄن اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ، ﻓﺈﻧﮫ ﻟن ﯾﺳﺗطﯾﻊ أن ﯾﺗﻘدم ﺧطوة واﺣدة إﻟﻰ اﻷﻣﺎم، وﺳﯾﻛون ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﻣﻌﺟزة ﺗﺗﻧزل ﻣن اﻟﺳﻣﺎء ﻟﻛﻲ ﯾﻧﺟز ﺷﯾﺋﺎ ﻋﻠﻰ ذﻟك اﻟﺻﻌﯾد،

وﻻ أﻋرف ان ﻛﺎن دﻋﺎؤﻧﺎ ﻟﮫ ﺳﯾﻔﯾده ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ أم ﻻ.

………………..

تمت القراءة 930مرة

عن فهمى هويدى

فهمى هويدى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE