أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > ننتصر أو نموت
إعلان

ننتصر أو نموت

 

ننتصر أو نموت .. ولكن لا نستسلم…! لهذا، سقوط نظام الامبريالية، والصهيونية، والمجوسية في سوريا صار أمرا حتميا لا مفر منه …ولكن على أعتاب العاصمة الدمشقية والبغدادية! عن الرئيس القائد حفظه الله ورعاه عزت إبراهيم الدوري نحن اليوم وليس غدا يا عرب؛ فرضا علينا أن نكون يد واحدة مع الله، وعلى قلب رجل واحد، من أجل أن نكون أو لا نكون، فلذلك يلزمنا تقوى بالله العلي العظيم، وإخلاص لإسلامنا الحنيف بلا مذاهب، وحبنا لبعضنا بدون تفرقة عرقية أو طائفية، وانتماء عربي حقيقي لما بين ألأرض والسماء في وطننا العربي الكبير، وبذلك أو بعدها سيكون هنالك نصر قريب جداً لآمتنا بعون الله. يا أهلنا المرابطين في ساحات الوغى إياكم والانجراف خلف الشعارات الزائفة، والمصالحات الكاذبة، والانتصارات الوهمية، والمليشيات المصطنعة، والشخصيات المصنعة محليا، والأفكار المستوردة، والائتلافات المعلبة ، سواء في الداخل أو الخارج، لأنهم جميعا هم مطية الاستعمار البغيض و وتمثل هذه النظم المصنعة العدوان الغاشم، والاحتلال الباطني القديم، والأستعمار الكافر الجديد، وأن أي تعاون وتعامل معهم يعتبر خيانة لله وللشعب والوطن. أن الائتلاف الملقح السوري وعلى شاكلة الائتلاف المصري والعراقي والليبي واليمني وغيرهم، والذي هو فريق حياني لله وللدين وللشعب وللوطن، و خيانة لكل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج،وخيانة للحق العام وللإنسان وللإنسانية، وللحقوق الكونية، وخيانة لأهلنا في سوريا الجريحة، و لشعبنا المصري المغلوب على أمره، والعراقي المغدور به، ، والفلسطيني المحاصر في وطنه وخارجه في المخيمات والشتات، وشعبنا المغربي المستعبد كالحيوانات، وأن الذي يحدث في عالمنا العربي والإسلامي هو من مخططات الصهاينة قديما وغوطهم مثل آل سعودي والأتاتوركي ومشايخ خليج الخنازير، والمجوسي الخميني حديثا، و فئرانه ضد الأمة الإسلامية و العربية، و أن الحلف العجمي في العراق، والانقلاب العسكري في مصر هو نتيجة مخطط من اجل إعادة دولة العبيدين الفاطمين من اليهود والمجوس من النيل إلى الفرات، و أن الخنزير الأرعن الصغير سيسي هو خنرير باطني يهودي من أم يهودية أصلا وعقيدة فصلا، و يكفي أن خال السيسي هو عضوا سابق في كنيس إسرائيلي مما يؤكد على هويته، علاوة على ذلك كل هؤلاء الطراطير في العراق ومصر وبقية الديار العربية من أتباع الشيطان، وإحدى أدوات حلف الصهيونية العالمية، و مثل هؤلاء لا تعقد لهم بيعه و لا تصح إمامته. فهل ستعود الشرعية لأموية سوريا، وعباسية العراق، وكنانة مصر في المحروسة؟ هل سيعود الأخ القائد المناضل د. محمد مرسي لمنصبه، ويخرج معه المعتقلين ضحايا الرأي السياسي؟ هل سيتوقف النزيف الدموي الذي يجري في ليبي، والذي يهدف للقضاء على الشرعية الدستورية بيد خبيث باطني نجس اسمه خليفة حفتار، يعمل على تقسيم ليبيا و القضاء على إسلامية المجتمع الليبي؟ وهل سيتحرر الخليج العربي من منظومة مشيخات الخنازير، وعلى رأسهم مهلكة ال سعود “خليط من يهود البصرة ودونمه” والتي تعمل شرطي في الخليج وجزيرة أرض العرب، وما هم جميعا إلا عملاء صناعة انجليزية وخدم ألامبريالية لتنفيذ المخططات الصهيونية في العالم الإسلامي والوطن العربي الكبير. ولكن لكي ينتصر العرب لا بد وان ننصر إسلامنا، وبأذن الله سينتصر، وان انتصارات الخلاقة العباسية في العراق و والخلافة الأموية في الشام، هي بيد الصالحين و الشرفاء من أبناء العروبة والعزة والكرامة، وعلى رأسهم المجاهد الرئيس المهيب عزت إبراهيم الدوري حفظه الله ورعاه، فهو قاهر الأعداء اجمع و قائد القادسية وفاتح بغداد بعون الله. و اعلموا يا عملاء و إذناب أنظمة الكفر والمجوسية و الهندوسية والظلامية، ويا عملاء خليج الخنازير و الصحوات رؤوسكم تحت أقدامنا انتم و فئرانكم…. و اعلموا أن عساكرنا المنصورة أينما انخرطت خرطت، وأينما سقطت التقطت، وحيثما سلكت ملكت، وأين حلت فتكت، لا يعجزهم صغير ولا كبير، ولا جليل ولا حقير، ولو شئنا لعينا من عساكرنا المنصورة شرذمة قليلون، نحو مائة ألف أو يزيدون، مشاة وركباناً من البر والبحر، لأمرائنا ولأمرنا ممتثلون، ونقوي عددهم بالاستعداد، ونشدهم بالقوة والأيمان، والآلة والزاد، ونتبع العسكر بالعسكر، ونملأ البر والبحر، ونلحق الجيش بالجيش من كل أسود وأحمر، حتى يتصل أول عساكرنا بآخرهم، و واردهم بصادرهم، ويكون أولهم في البلاد المصرية وآخرهم في الخليج، و الله المستعان و عليه توكلنا فبيده الملك والمصير. نختم بدعائنا ورحمه الله على شهداء الأمة الإسلامية في كل مكان وزمان، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وعلى الشهيد المجاهد صدام حسين أمير الشهداء في بغداد، وأن قافلة الشهداء فمثواها الجنة، والأرض لن يرثها إلى عبد الله الصاحين، وما التمكين والنصر إلا من عند الله.

بقلم الشيخ نور الوعد ونيران الوعيد

المخلص للعروبة و الإسلام عن ائتلاف القوى العربية و الإسلامية المعارضة و الجهادية من المحيط إلى الخليج.

تمت القراءة 1166مرة

عن الشيخ نور الوعد

الشيخ نور الوعد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE