أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > نظام “الأسد” يفشل في إجراء عرض عسكري لقواته بدمشق ويضطر لنقله إلى مدينة “يبرود” المدمرة
إعلان

نظام “الأسد” يفشل في إجراء عرض عسكري لقواته بدمشق ويضطر لنقله إلى مدينة “يبرود” المدمرة

نظام الأسد يضطر إلى نقل عرض عسكري لقواته إلى يبرود لعدم إحكامه السيطرة على دمشق
دمشق : السورية نت

تتزايد الدلائل والمؤشرات على فشل نظام بشار الأسد في إحكام سيطرته على العاصمة السورية دمشق، والتي تعد من أهم المدن بالنسبة له، لا سيما وأن المراكز الاستراتيجية للنظام تتركز في المدينة، وهو يزعم بشكل دائم أنه قادر على حماية من يحيا فيها بالمناطق التي تسيطر عليها قواته.

ودفع هذا الفشل في السيطرة الكاملة على دمشق النظام إلى نقل قواته استعراضاً عسكرياً لها كان مقرراً في المدينة، ونقله إلى مدينة يبرود في ريف دمشق التي أشبعها النظام قصفاً فأحال أجزاءً كبيرة منها إلى دمار، حسبما أكده الناشط من دمشق “محمد” لـ”السورية نت”.

وقال “محمد” إن “الكتائب الموالية للنظام التي تسيطر على مدينة يبرود أجرت عرضاً عسكرياً أمس في المدينة بمناسبة عيد الجلاء، بمشاركة كتائب البعث في النبك وكتائب درع القلمون”، وأضاف أن “الاستعراض تم باستخدام العربات المصفحة، والأسلحة المتوسطة، بعدما كانت قوات النظام قد قامت بإجراء العديد من التدريبات للجنود على النظام المنضم، في عدد من ملاعب العاصمة”.

ونقل “محمد” عن “ياسر” (أحد المتطوعين في كتائب البعث) قوله: إنه “منذ حوالي الشهرين تم البدء بتدريبات للقيام بعرض عسكري مقرر عقده في دمشق، حيث تم إيفادنا إلى ملعب الفيحاء بدمشق برفقة بنادق. تلقينا تدريبات على العروض العسكرية، وكيفية استعراض الجنود بالسلاح، والقيام بعروض النظام المنضم أمام الضباط”.

ويتابع “ياسر”: “لكن تم قبل أيام، نقل العرض العسكري إلى يبرود لنقوم به هنالك”، ويرجح “ياسر” نقل النظام الاستعراض العسكري لمدينة يبرود إلى المخاطر الأمنية من جهة، وعدم قدرة النظام على إحكام السيطرة الأمنية القوية على العاصمة من جهة أخرى، لا سيما وأن قوات المعارضة تتواجد على تخومها، وتسيطر على أحياء ومنها، وتقع تحت مرمى صواريخها.

ونشرت صفحة “قناة سما النبكية” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقاطع للاستعراض العسكري الذي جرى في يبرود، كما تداولت صفحات مؤيدة للنظام صوراً للاستعراض، متجاهلة اضطرار النظام إلى نقل الاستعراض من دمشق إلى يبرود.

“أبو محمد” من سكان دمشق أكد في تصريح لـ”السورية نت” أن أهالي العاصمة سمعوا بأن هنالك عرضاً عسكرياً سيقوم به النظام في أبريل/ نيسان الجاري في أحياء دمشق، لكن لم يأخذوا الكلام على محمل الجد. ويضيف “أبو محمد” ضاحكاً: “عندها سنعلم أن السماء ستمطر قذائف هاون، وسنعلم إن حدث ذلك أن النظام ينوي حرق دمشق بأهلها”.

ويتابع “أبو محمد” بالقول: “الجميع يعلم أن النظام بالكاد يقوى على أن ينقل رتل من الدبابات داخل العاصمة، أو يقوم بتسيير حفلات لجنده، لأن أغلب المناطق في دمشق تطالها الصواريخ والقذائف القادمة من مناطق المعارضة، أو مكان لعمليات المعارضة، والتي كان أخرها تفجير حافلة لمليشيا حزب الله أمام سوق الحميدية، قلب دمشق التي يسيطر عليها النظام”.

ويختم “أبو محمد” حديثه: “لقد فعل النظام ما هو صواب ومنطقي، بنقله العرض العسكري إلى يبرود، فتلك المناطق فارغة من أهلها، وتحكمها الآن المليشيات العراقية واللبنانية، لذلك يستطيع أن يقوم بكل أنواع الاستعراض بين ركام المدينة التي سوى بيوتها بالأرض”.

وفي هذا السياق، لفت مراسل “السورية نت” في القلمون، نبوخذ نصر، إلى أن مدينة يبرود مدمرة بشكل كبير، وأن النظام أراد من نقل الاستعراض العسكري لها إيهام الرأي العام المحلي بأن من يتواجد في يبرود هم سكانها الأصليون، ولتشجيع العائلات التي فرت من المدينة بالعودة إليها لتوفر الاستقرار فيها. بالإضافة إلى أنه يحاول التقليل من الانتصارات التي حققتها قوات المعارضة في القلمون في الآونة الأخيرة.

وكانت قوات النظام قد تسببت بدمار هائل في المدينة لا سيما المنشآت الصناعية أثناء المعارك التي دارت فيها ضد قوات المعارضة.

ويذكر أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني تنتشر بكثرة في مدينة يبرود، وتشارك إلى جانب قوات النظام منذ نحو 3 سنوات في قتالها ضد قوات المعارضة السورية في القلمون، وتواجه الميلشيا اتهامات من قبل معارضين سوريين بمشاركة قوات النظام في ارتكاب مجازر وقصف المدن والبلدات السورية التي تسيطر عليها المعارضة.

تمت القراءة 82مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE