الرئيسية > أهم الأنباء > نظام “الأسد” يستجدي الغرب مجدداً ويدعو للتعاون معه !
إعلان

نظام “الأسد” يستجدي الغرب مجدداً ويدعو للتعاون معه !

بشار الجعفري مندوب نظام بشار الأسد لدى الأمم المتحدة

نيويورك : وكالات الأنباء

استجدى نظام بشار الأسد مجدداً الدول الغربية للتعاون معه، وأعلن مندوب النظام لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري استعداد نظامه إلى التعاون والعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية، وقال: إن “الأسد مستعد للعمل مع الولايات المتحدة وغيرها لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.، فنحن منفتحون على التعاون مع الولايات المتحدة وهم لا يريدونه”.

 واعتبر الجعفري أن “الوقت قد حان كي تقبل الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى بأن الرئيس السوري بشار الأسد باق في السلطة، وأن تتخلى عن استراتيجيتها الفاشلة لتتقسيم منطقة الشرق الأوسط إلى جيوب طائفية”، حسب قوله.

وتابع: “لا نريد أي فراغ في السلطة بالبلاد يثير الفوضى مثلما حدث في ليبيا والعراق وأفغانسان، فيمكن للرئيس الأسد أن يحقق الأهداف لأنه رئيس قوي، فهو يحكم مؤسسة قوية هي الجيش السوري، ويقاوم الضغوط منذ أربع سنوات، إنه الرجل الذي يمكنه تنفيذ أي حل”، على حد زعمه.

وانتقد مندوب النظام استراتيجية الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” القائمة على تدريب وتسليح “المعارضة المعتدلة” قائلاً: إن “هذا أدى إلى وصول الأسلحة إلى أيدي الدولة الإسلامية، حيث كان لحركة حزم في يوم من الأيام دور محوري في عملية سرية أدارتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتسليح مقاتلي المعارضة،  لكن انهيار هذه الجماعة الأسبوع الماضي يؤكد فشل المساعي الرامية إلى توحيد الدعم العربي والغربي للمعارضة الرئيسية التي تقاتل الجيش السوري، إنها حرب إرهاب دولي على الحكومة السورية والشعب السوري.”

واعتبر الجعفري أن بقاء الأسد الذي “أعيد انتخابه رئيساُ لسوريا” في انتخابات وصفها المعارضون بأنها غير شرعية هو الطريق الوحيد للسلام والوحدة، وأضاف أن “وفوداً أوروبية عديدة زارت دمشق لطلب تعزيز التعاون ضد الإرهاب لكنه لم يذكر أسماء هذه الدول، فإذا أردتم أن يكون هذا التعاون مثمراً فعليكم العودة إلى سوريا وإعادة فتح سفاراتكم، وفائدة مثل هذا التعاون يجب أن تكون متبادلة وليست أحادية الجانب.”

بالمقابل رفضت بريطانيا وفرنسا دعوات لإعادة العلاقات مع حكومة الأسد، وأعلن مسؤولون أمريكيون إنه لا يوجد تغيير في استراتيجيتهم تجاه الأسد حتى وإن انصب تركيزهم على قتال ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يعادي دمشق أيضاً.

بينما أعلن دبلوماسيون أوربيون في فبراير/ شباط الماضي أن بعض دول الاتحاد الأوروبي التي سحبت سفراءها من سورية تقول في أحاديث خاصة إن الوقت قد حان لتكثيف الاتصالات مع دمشق. وبحسب الدبلوماسين فإن الدعوات صدرت من دول منها السويد والدنمرك ورومانيا وبلغاريا والنمسا واسبانيا، وأنها ستلقى تأييداً من هذه البلدان بالإضافة إلى جمهورية التشيك التي لم تسحب سفيرها من دمشق، وكذلك يحظى الأمر بتأييد النرويج وسويسرا أيضا وهما من خارج الاتحاد الأوروبي.

يُشار أن  “سامانثا باور”سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة رفضت الرأي القائل إنه ينبغي للدول الدخول في شراكة مع الأسد لمحاربة المتشددين، كما أدانت الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى الأسد أكثر من مرة بسبب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظامه في مارس/ آذار 2011.

 

تمت القراءة 72مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE