نداء وبلاغ للنائب العام

الدكتور محمد عزت معروف أثناء ادلاؤه بحديث صحفى لإحدى الصحفيات

بقلم : د . محمد عزت معروف

أتقدم أنا  الدكتور/ محمد عزت معروف عبد العال – المقيم بالعقار رقم 23 شارع 209 – دجلة بالمعادي – القاهرة وكنت أشغل مديراً عاماً لمصانع الحديد والصلب وعمل خبيراً اقتصادياً على المستوى الداخلي والدولي بهذا البلاغ ضــــــــــــــد  الأستاذ/حسن محمد أمين – المحامي ونقيب محامي جنوب القاهرة الكائن مكتبه شارع اللاسلكي – المعادي الجديدة – البساتين – القاهرة.”متظلم ضده” . فى الموضوع الآتى

تظلم من قرار الحفظ الصادر في الحضر رقم 2721 لسنة 2013 إداري البساتين والذي تم التظلم منه أمام السيد المستشار المحامي العام بالتظلم رقم 372 لسنة 2013 تظلمات نيابات جنوب القاهرة وتم حفظه للمرة الثانية وعليه تظلمت للسيد المستشار المحامي العام الأول لنيابات استئناف القاهرة إلا إنها حال الأوراق إلى النيابة الجزئية وعهدا بالتحقيقات في الموضوع لأحد وكلاء النيابة الجزئية وقدمت أدلة وأوراق ومستندات أمامه إلا أنه دون مذكرة خالفاً فيها كل ما استقرت عليه الأوراق مما أدى إلى حفظ المحضر للمرة الثالثة ولم يكن أمامي سوى اللجوء إلى سيادتكم لاتخاذ اللازم قانوناً بعد استخراج الأوراق من الحفظ وتحقيقها تحقيقاً موضوعياً لا شكلياً وذلك بشأن الوقائع الآتية:-

أولاً: واقعة النصب والإيهام.

ثانياً: تزوير ما دون بقصاصات الورق للإيهام وذلك على النحو التالي:-

اتفقت مع المتظلم ضده الأستاذ/ حسن محمد أمين على أن يتولى رفع دعاوي قضائية مني بصفته محامياً ضد أحد خصومي وهي دعوى:

1-طرد للامتناع عن سداد الأجرة وهو يدعي السيد/ أحمد فؤاد رشوان والذي كان مستأجرا للشقة مني بمبلغ (17000) سبعة عشر ألف دولار إلا انه لم يقم برفعها رغم استلامه للأتعاب والمصروفات والرسوم مني مسبقاً.

2-بالإضافة إلى قضية أخرى ضد من يدعي/ حاتم كمال محمد والذي كان مستأجراً لشقة مفروشة بمبلغ (23800) ثلاثة وعشرون ألف وثمانمائة دولار أمريكي لم يسددها أوهمني المتظلم ضده أنه رفعها وأقامها أمام المحكمة إلا أنه ثبت هذا الكذب وذلك بالشهادات السلبية التي استصدرها من جدول المحكمة والتي تفيد بعدم وجود ثمة قضايا مرفوعة مني بهذا الشأن.

3-ناهيكم عن القضية الثالثة والتي كان من الواجب عليه رفعها ضد شركة مرسيدس مصر التي ثبت أن ما أدلى به المتظلم ضده لي بخط يده على قصاصة من الورق بشأن إيهامي برفع دعوى وتداولها وأضاف في هذا الإيهام بأن ذكر رقم الدعوى وتاريخ الجلسة ورقم الدائرة المنظور أمامها الدعوى إلا أنه ثبت هذا الكذب والإيهام بموجب الشهادات التي استصدرتها من جدول المحكمة والتي أفادت بعدم وجود قضايا مرفوعة مني بهذا الشأن بالإضافة إلى القضية التي كان مفترض أنه يرفعها ضد/ حسن كامل علي دحروج فلم يستكمل مسيرتها الدفاعية ولم يهتم بها وأهمل في دفاعه بها مما قضي معه برفض الدعوى وتسبب الحكم في أضرار جسيمة مادية ومعنوية.

ورغم استلامه لكامل الأتعاب والمصروفات والرسوم لرفع وتحريك هذه القضايا ضد خصومي إلا أن الأستاذ/ حسن محمد أمين لم يقم برفعها مطلقاً ولم يحرك ساكناً رغم تكرار مطالبته له برفعها ورغم استلامه لمبلغ ثلاثة وعشرون ألف جنيه أتعاب لهذه القضايا.

ولم يكتف بذلك بل قام بإيهامي وتضليلي بأن اصطنع لي أوراقاً مزورة هو ونجله/ محمد حسن محمد أمين ويعمل محامياً معه بالمكتب وكانوا يقومون بإعطائي هذه الأوراق المكتوبة بخط يدهما مدوناً بها رقم القضية وسنتها والدائرة والمحكمة المنظورة أمامها وتاريخ جلساتها وأحياناً رولها بالجلسة لإيهامي بأن القضايا مرفوعة ومتداولة بالمحكمة وكانوا يستغلوا في ذلك سوء صحتي وكبر سني لبلوغي الثلاث والثمانون من عمري إلا أنه وبعد طول انتظار النتائج ذهبت للمحاكم بالأوراق التي كانوا يكتبونها لي للاستفسار عن القضايا وما تم فيها أكشفت الفاجعة الكبرى وهي أنه لا يوجد قضايا مرفوعة باسمي فيها وعدت لمعاتبة المتظلم ضده فنهرني قائلاً أنه لا يريدني مما اضطرني إلى مطالبة إياه بما تسلمه من أتعاب ومصاريف وفوجئت أنه يمتنع عن ردها لي فتقدمت بشكوى للنيابة الجزئية إلا أنه تم حفظ الشكوى دون تحقيق قضايا فيها ودون إجراء أية تحريات أو حتى توجيه أية اتهامات له وبالفعل تقدمت بتظلم أخر لمعالي المستشار المحامي العام لنيابات جنوب القاهرة والذي أعاد المحضر بعد استخراجه من الحفظ للتحقيق فيه بسماع أقوال الشهود وأقوال المتظلم ضده وإجراء التحريات إلا أنه اكتشفت تكرار ذات السيناريو معي إلا وهو حفظ المحضر رغم أنه تقدمت بالأوراق القاطعة على الاتهامات والمستندات المؤازرة لطلبي وهي أصول الأوراق المكتوبة بخط يد المتظلم ضده ونجله المحامي العامل معه بذات المكتب والتي بها تزوير وتزييف للحقيقة والواقع بقصد إيهامي وخداعي لتبرير صرف نفقات ورسوم وابتزازي في مبلغ 23 ألف جنيه كأتعاب أداءا لهذه الدعاوي التي أوهمني بإقامتها لصالحي ضد خصومي ولأن الموضوع في ذاته لا يكمن في مجرد شكوى أتضرر فيها وأتجرع مرارة فقدان حقوقي تجاه الآخرين وإنما هو موضوع أخلاقي فكيف يتسنى لأمثال المتظلم ضده أن يرتكب مثل هذه الأفعال الشائنة خاصة وأنه يعمل نقيباً فرعياً للمحامين وأنه يقوم بتعليم وتدريب أجيال من المحامين. هذا في جانب المتظلم ضده.

من ناحية تحقيقات النيابة الجزئية فتلك الطامة الكبرى أن يقوم أحد السادة وكلاء النيابة المكلفين بتحقيق شكواي بإسناد سؤالي وسؤال المتظلم ضده إلى أحد السكرتارية ويقوم بإصدار قرار بحفظ المحضر دونما الإطلاع على موضوع الشكوى أو حتى معرفة مضمونها ولم يعر اهتماماً لهذا البلاغ وهذه الشكوى رغم أهميتها القانونية والأخلاقية والمهنية فقام للمرة الثانية باستصدار قرار بحفظ المحضر ورغم قيامي بتقديم أصول المستندات كأدلة جديدة دامغة على هذا الإتهام.

ولأنني أتقدم بتظلمي في هذه الشكوى ليس للشكوى في ذاتها وإنما لما تنبئ عنه من خطورة القائمين على التحقيق ببعض النيابات الجزئية وتؤكد مدى الإهمال وعدم الاكتراث بمشاكل المواطنين التي قد تؤدي إذا أهملت على هذا النحو إلى ضياع الحقوق وإفلات المجرمين من العقاب بل ومؤازرتهم من خلال التقاعس عن أداء الواجب في التحقيق معهم كما إنني اكتشفت عدم حيادية في التحقيق معي وتم إبداء رأي النيابة على وجه معين مخالفاً للحقيقة والواقع والثابت بالأوراق والمستندات وكذا قصور في التحقيقات حيث إنني طلبت من السيد وكيل النيابة استكتاب المتهم على قصاصات الورق إلا أنه رفض ولم يستكتبه ودوّن مذكرته في الموضوع على وجه مغاير للحقيقة ومخالف للواقع والثابت بالمستندات والأدلة لا لشيء سوى لكون المتهم محامياً بالنقض ونقيباً لمحامي جنوب القاهرة هذا عما حدث بالنسبة لأحد علماء وخبراء مصر فماذا لو كان من تضرر هو شخصاً عادياً ومواطناً بسيطاً.

لذلك ألتمس من سيادتكم بعد الإطلاع على هذا التظلم استخراج الأوراق من الحفظ والتحقيق في واقعة النصب والإيهام وتزوير ما دون بقصاصات الورق بخط يد المتهم ونجله العامل معه بذات المكتب لكونها تشكل جريمة مكتملة الأركان وحفاظاً على حقوقي في ما دفعته من أتعاب ضده ومقاضاته وتسببه في ضياع حقوقي تجاه خصومي مما منيت معه بخسائر وأضرار جسيمة لا يمكن تلافيها لفوات أوان المطالبة بها ولا يسعني إلا أن أتضرع إلى الله وإلى عدالتكم بالاحتساب والتحسب فيمن ظلمني.

 

تمت القراءة 847مرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *