أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > نافع : فساد الداخلية امتداد لفساد دولة العسكر منذ 60 عاما
إعلان

نافع : فساد الداخلية امتداد لفساد دولة العسكر منذ 60 عاما

 

 

د. ثروت نافع – عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشورى السابق

                القاهرة : حسين أحمد (اللواء الدولية)

قال الدكتور ثروت نافع –عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشورى السابق- إن هذا تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات حول الفساد المالي بوزارة الداخلية يعتبر امتدادا وانعكاسا لمنظومة فساد دولة العسكر منذ 60 عاماً و اعتبر أن هذا التقرير جزء بسيط من المخافات التي تم رصدها وما تم نشره في التقرير جزء بسيط مما تم رصده أثناء عرض الموازنة على مجلس الشورى وكانت هناك بعض التقارير الأخرى التي تقدم بها الجهاز لمجلس الشورى، لافتاً إلى أن ما يحدث في الداخلية هو تبرير لآلة القمع التي تستخدمها الداخلية ضد الثوار.

وأضاف نافع أن الصرف المبالغ فيه في موزانة الداخلية موجود في كل الوزارات وكان هناك طلب منهم أمام مجلس الشورى بزيادة الموازنة فلما سألناهم عن السبب كانت بعض الردود مضحكة وهناك عدم إجابة بالأساس، وهذا موقف متكرر في بقية أجهزة الدولة وليس الداخلية فقط، مشيراً إلى أن ابن أحد وزراء الداخلية كان زميل لابني وكان في عيد ميلاده يوزع هدايا “بلاي ستيشن” و “إكس بوكس” بآلاف الجنيهات على حساب الوزارة ليوزعها على الحضور وليس هناك دولة لتحاسب والدليل على ذلك قصور حبيب العادلي وقصور اللواءات الذين عاشوا وتربوا على الفساد.

من جانبه قال الخبير الأمني العميد طارق الجوهري إن كل صفحة من هذا التقرير فيها ما لا يقل عن 15 جريمة ومخالفة بشكل يدعو للذهول، لافتاً إلى أن المدعو “نبيل خلف” المذكور في التقرير معروف بأنه حوت وزارة الداخلية وكان الذراع الأيمن والرجل الملاصق لحبيب العادلي وحتى عهد منصور العيسوي الذي أقاله لأنه ثبت أنه “أس” الفساد في الوزارة ثم جاء عمر عبد الهادي خليفة لنبيل خلف.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “مصر الليلة” على شاشة “الجزيرة مباشر مصر” إن بند “احتياطي مواجهة أهداف أمنية” بند مجهول ولم نسمع عنه من قبل فلماذا يصرف عليه أكثر من 982 مليون جنيه في 5 سنوات؟! كما لم يستدل على من وقع بالموافقة على صرف كل هذه الملايين! فكل المذكرات التي تخص هذا الاحتياطي مؤشر عليها ب”موافق” دون توقيعات ولم يتم خصم أي ضرائب عليها مع عدم قيام مدير شئون العاملين بالإمضاء على من بالكشوف وهل هم تابعين بالأساس للوزارة أم لا؟ وغيرها من المخالفات.

وعبر الأقمار الصناعية قال المهندس أشرف بدر الدين –وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب المنحل- إن هذا التقرير هو أحد انجازات مكافحة الفساد في عهد الدكتور محمد مرسي وعلى الرغم من عدم وجود اعتمادات مخصصة في الموازنة العامة للدولة وجدنا اهدارات بالملايين ومنها 982 مليون جنيه دون سند بالمخالفة لقانون الموزانة والمحاكمة الحقوقية، وفي ظل عجز الموازنة تم صرف مئات الملايين عن طريق بنود مجهولة.

وأضاف بدر الدين أنه في كل بند من بنود الموازنة يوجد بند احتياطي يوزع على الوزارات لأي طوارئ لكن المبالغة في الاحتياطيات كانت موجودة من قبل ونحن في عهد الدكتور محمد مرسي حاولنا تقليصها حتى لا يتم اهدراها بهذا الشكل لكن النائب العام الجديد يحفظ التحقيقات كما تم حفظ قضية الزند مع أرض الحمام، لافتاً إلى أن التقرير مرَّ عليه أكثر منذ عام والنائب العام تغاضى عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وعبر الهاتف قال اللواء رفيق حبيب –مساعد وزير الداخلية السابق- إنه لم يسمع عن بند “احتياطي مواجهات أمنية” من قبل، كما لم يسمع عن الخزائن الحديدية الخاصة بوزارة الداخلية، لافتاً إلى أن بعض الأسماء الواردة في التقرير كانوا زملاء له ومصدوم من هذه المخالفات، واصفاً المشهد بأنه مثير للاندهاش والعجب وإذا صح ما يقال فهذا يعتبر قمة الفساد وعلى القضاء أن يقول كلمته.

وعبر الهاتف أيضا من تركيا قال الدكتور عمر عاشور –أستاذ العلوم السياسية والدراسات الأمنية- إنه لا يوجد مبرر أمني لرصد 982 مليون جنيه والاحتفاظ بها في خزينة، لافتاً إلى أن هذا التقرير لا يدعو للاندهاش لأني قمت من قبل بدراسة علمية حول هذا الموضوع ومرت عليا أمور كهذه ومساعد وزير الداخلية السابق قال تقريباً كلام قريب من ذلك، واستأثار 3 لواءات بملايين الجنيهات من مكتب حبيب العادلي في الفترة من 2006-2011 وهي فترة التقرير.

تمت القراءة 494مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE