الرئيسية > أهم الأنباء > ناشط فلسطيني : إسرائيل تسعى لتعميق التطبيع مع العالم العربي
إعلان

ناشط فلسطيني : إسرائيل تسعى لتعميق التطبيع مع العالم العربي

ناشط فلسطيني : إسرائيل تسعى لتعميق التطبيع مع العالم العربي

أفادت مصادر فلسطينية بأن هناك محاولات إسرائيلية لتعميق التطبيع مع العالم العربي، في ظل الدور المتصاعد والمتنامي لنشاط لجنة مقاطعة دولة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها.

ورأى القيادي في لجنة مقاطعة إسرائيل (BDS)، جمال جمعة، أن ذلك محاولات إسرائيلية للرد على عملية المقاطعة، والتأثير على نشاطها.

وأضاف خلال حديث مع “قدس برس”، أن حكومة الاحتلال تحاول كسر حالة الجمود مع الشعوب العربية لكي تظهر أنها تتعاطى مع الاحتلال، مؤكدًا أن كثيرًا مما يتم الإعلان عنه حول التجاوب مع دعوات التطبيع مجافٍ للحقيقة.

وشدد على أن هناك موقف جدي من قبل المجتمعات العربية، “على الرغم من الدور الذي تلعبه الأنظمة العربية الرسمية في تطوير علاقتها مع الاحتلال”.

وبين أن معطيات التطبيع التي يتم الإعلان عنها “نتيجة لجهود بين الاحتلال والمؤسسات الرسمية العربية لإعطاء شاهد على أن العلاقات مع الاحتلال تتطور على حساب الفلسطينيين”.

وذكر جمعة، أن هناك لجان مقاطعة بمختلف الدول العربية، ولها دور في التفاعل الشعبي مع قضية المقاطعة لدولة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها ومن مؤسساتها.

وأشار إلى أن هذه اللجان تحاول العمل بشكل مستمر متابعة قضايا التطبيع بشكل حثيث لمواجهة أي مبادرات، مستدركًا أنه لا يمكن الاحاطة بكل شيء، خاصة قطاع السياحة الذي يتم خارج إطار مبادرات معلنة وتكون متعددة مؤسساتيًا وتتم بغطاء رسمي.

يأتي ذلك تعقيبًا على معطيات إسرائيلية زعمت تصاعد السياحة المصرية والمغربية الوافدة إلى “إسرائيل” بنسبة 7.1 بالمائة خلال الشهور الستة الأولى من 2017، مقارنة مع ذات الفترة من 2016.

وبلغ عدد السياح المصريين والمغاربة الذين زاروا “إسرائيل” خلال النصف الأول من العام الجاري، 7500 سائح، مقارنة مع 7000 سائح في المفترة المقابلة من 2016.

وبحسب تقرير صادر عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي، فقد بلغ عدد السياح المصريين الذين زاروا “إسرائيل” خلال النصف الأول من العام الجاري، نحو 6000 سائح.

في المقابل بلغ عدد السياح المغاربة الذين زاروا “إسرائيل” خلال نفس الفترة 1500 سائح، بحسب الأرقام العبرية.

ويعيش في “إسرائيل” آلاف اليهود المغاربة، ونسبة منهم تتنقل بين تل أبيب والرباط، بحسب الإحصاء الإسرائيلي، وسجلات المغادرين الصادرة عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي.

وتعمل حركة “BDS” على تشجيع مقاطعة “إسرائيل”؛ اقتصاديًا وفي كافة المجالات الأخرى سواء أكاديميًا أو سياسيًا أو رياضيًا.

وأحرزت حملة المقاطعة تقدمًا في الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عمومًا، وتنشط بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على دولة “إسرائيل”.

وقرر الاتحاد الأوروبي في وقت سابق وضع علامة تُميز منتجات المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين عن تلك التي يتم إنتاجها داخل الدولة العبرية، الأمر الذي أثار غضب تل أبيب.

فيما أعلنت العديد من الجامعات الأوروبية على وقع حملات المقاطعة، مقاطعتها للجامعات الإسرائيلية، احتجاجًا على الاحتلال وممارساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني والأكاديميين والجامعات الفلسطينية.

وألحقت حركة المقاطعة الدولية بـ “إسرائيل” خسائر اقتصادية فادحة، عقب فسخ عقود بقيمة 23 مليار دولار، وتراجع قيمة صادراته إلى حوالي 2.9 مليار دولار، في ظل توقع خسارة ما بين 28 و56 مليار دولار بالناتج القومي الإسرائيلي، وفقا لنشطاء “BDS”.

تمت القراءة 8مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE