أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > ميليشيا “الحشد الشعبي” الشيعية تمارس التطهير الطائفي لإخضاع تكريت
إعلان

ميليشيا “الحشد الشعبي” الشيعية تمارس التطهير الطائفي لإخضاع تكريت

ميليشيا “الحشد الشعبي” الشيعية تمارس التطهير الطائفي لإخضاع تكريت
تكريت ، العراق : (اللواء الدولية) و (السورية نت)

زادت مخاوف العراقيين من أن تنتهي معركة تكريت إلى حرب تطهير طائفي تقوم بها ميليشيات “الحشد الشعبي” الشيعية المدعومة من إيران، وذلك عقب رواج صور وأشرطة فيديو لعمليات قتل وحرق منازل ومساجد وأراض تقف وراءها القوات الحكومية و”الحشد الشعبي”.

وأظهر مقطع فيديو، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام قوات الأمن العراقية وعناصر من “الحشد الشعبي” بحرق منازل ومساجد وبساتين ومحال تجارية وسيارات في منطقة البوعجيل قرب مدينة تكريت التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وأثارت هذه الصور شيخ الأزهر أحمد الطيب، الذي اتهم في بيان له الحشد الشعبي بـ”عمليات تهجير وقتل وإعدامات ميدانية ومجازر في حق المدنيين السنة، وحرق مساجدهم، وقتل أطفالهم ونسائهم بدم بارد بدعوى محاربة تنظيم داعش”.

وأظهرت صور أخرى شخصاً يرتدي زياً عسكرياً وتظهر على إحدى ذراعيه شارة وحدات التدخل السريع العراقية وهو يقف مبتسما على رأسين مقطوعتين.

والشهر الماضي عرض شريط مصور لمشتبهين مدنيين تحت الاستجواب وهم ينكرون انتماءهم لـ”تنظيم الدولة”، ورغم ذلك قام أحدهم بإطلاق النار على الأشخاص الذين كانوا مستلقين على الأرض.

ولم تتوقف المذابح عند الرجال أو الشباب بل طالت جرائم وميليشيات “الحشد الشعبي” الطائفية الأطفال أيضا.

وفي مقطع آخر يحيط مجموعة من الجنود بطفل وهم يعبثون ببنادقهم وتتعالى الصيحات حول قتله، بينما يسيطر الرعب على الطفل الملقى على الأرض وهو يستغيث، وينتهي الشريط بقتل الطفل بعد اتهامه بالانتماء إلى داعش، رغم أنه يبدو أقل من سن الثانية عشرة.

في موازاة ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قلقة من تقارير أفادت بأن جماعات شيعية مسلحة أضرمت النيران في منازل اثناء تقدمها في مدينة تكريت العراقية لكن المسؤولين أوضحوا بأن ليس لديهم حالات مؤكدة بحدوث انتهاكات خلال الهجوم الكبير ضد “تنظيم الدولة”.

وخاضت قوات الأمن العراقية والجماعات الشيعية المسلحة قتالاًضد المتشددين السنة في تكريت يوم الخميس بعد يوم من تقدمهم في تكريت في أكبر هجوم حتى الان ضد التنظيم.

وقال المسؤولون الأميركيون: إنهم يتابعون عن كثب الروايات القادمة من تكريت ومنها تسجيل مصور نشر على الانترنت وتظهر فيه أبنية أضرمت فيها النيران.
لكنهم أوضحوا أن من “الصعب تحديد المسؤولية مستندين إلى اتهامات ضد كل من الجماعات الشيعية المدعومة من إيران وضد مقاتل يتنظيم الدولة”.

وأوضح مسؤول أميركي: “ما نعرفه هو أن هناك منازل تحترق.”

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال “مارتن ديمبسي” أمام الكونجرس هذا الأسبوع بأنه لا يوجد لديه شك في أن الجماعات الشيعية المدعومة من إيران وقوات الأمن العراقية ستستعيد تكريت. لكنه عبر عن قلق إزاء المعاملة التي يتعرض لها المسلمون السنة هناك.

وكان مقاتلو “تنظيم الدولة” اقتحموا تكريت في يونيو/حزيران الماضي خلال هجوم خاطف لم يتوقف إلا خارج بغداد. ويستخدمون منذ ذلك الحين مجمع القصور التي بنيت في تكريت خلال حكم الرئيس الراحل صدام حسين مقرا لهم.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE