أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > من صنع أحمد عز و لماذا ؟
إعلان

من صنع أحمد عز و لماذا ؟

 

الإجابة تعطيك تاريخا مفصلا لحكم العسكر في مصر

تاريخ ممزوج بالقوة والمال والدعارة الفكرية والجسدية .

وهي ما تعتمد عليه الحكومة العالمية وأقرته نظاما معمولا به ,تعتمد عليه في السيطرة التامة واحكام القبضة على المجتمعات

ولا شك أنها نجحت في ذلك نجاحا ساحقا طوال الفترات الماضية

ومما لاشك فيه أن الحكومة العالمية عندما درست نفسية العسكر واسبرت غوره   أدركت كيف تنمي عنده حب السيطرة والنفوذ وأيضا كيفية السيطرة عليه

فإمداده بالمال واعطاءه السلطة وإغراقه في الملذات قادر على أن يحقق لها ما تريد

فبات العسكر أسير أحضان العاهرات والراقصات وأصبحت الصفقات العسكرية تتم بين أصوات ارتطام الكاسات لا الطائرات

وقهقهة وضحكات الغانيات

فكانت ترتب لهم الجلسات الخاصة لبيع وشراء الأسلحة في فرنسا وروسيا وغيرها ترتيبا يليق بهم ,وينسيهم كل ما اقسموا ان يحافظوا عليه

ولابد ان تكون الجلسات مخطط لها سابقا ومعد لها اعدادا جيدا بحيث تنتهي كل سهرة بتقسيم الحضور الى ازواج

وبعدها تتم الصفقات ويعودوا الى بلادهم

فرحين منتشين وقد جددوا هواءهم وشبابهم أيضا وشعروا برجولتهم ,التي بات من المحال أن تظهر إلا في هذا المجال .

ويبدو أن العسكر من البداية قرر أن يمارس نفس الوظيفة التي تمارس عليه

وأن يحكم سيطرته على البعض حتى لا يفلت من بين يديه ويستطيع أن يستغله في كل ما يريد تحقيقه

فجند الفنانات والفنانين

وأصبح الفنانات والراقصات هم صف ثاني من صفوف العسكر والمخابرات

يهدي من يشاء منهم لمن يشاء أن يهديه

فأصبحت الصفقات تتم على فراشهم أيضا

وبين أحضانهم

العسكر هو من يقدم الفنانات للجمهور هو من بيده شهرتهن ومن بيده أن يطردهن خارج البلاد

هن متاع خاص للنظام

ويبدو أن البعض من الفنانات أدرك ذلك فاختصر على نفسه الطريق ودخل لعالم الشهرة من باب العسكر

فتم اغراق المال والاعمال في الملذات والشهوات وأصبح وسيلة المجاملة المتعارف بها في دنيا النظام العسكري

ومن ثم أصبح الدمج بين رجال المال والأعمال والسياسة أمرا واقعا معمول به

وقانون من قوانين الحكم

رشاد عثمان

حمال في الميناء ورجل فقير معدم ولكنه متطلع للمال والشهرة

حمال في الميناء ولكن اقترن اسمه بالسادات

ولذلك لا تتعجب حينما تعلم أنه أصبح أثرى الأثرياء وتحول لرجل أعمال مشهور مدعوم من السلطة يدعمه السادات ويقف في ظهره حتى يتحول الى أخطبوط للآن

يهدم مواقع أثرية ليبني أبراجا ويغرق مصانع لمصالح شخصية

لا هم له الا مصلحته

من صنعه ؟ ولماذا ؟

أحمد عز

صنيعة نظام العسكر وجمال مبارك بامتياز

شهرته _الطبال

لكونه كان طبال في إحدى الفرق الموسيقية

وإذا راجعت سيرته الذاتية ستجد أنه مكتوب فيها أنه كان محب للموسيقى عاشق للفن ويجيد العزف على الدرامز أي_ الطبلة _وحقيقة هو نوع من تجميل السيرة الذاتية بما لا يخالف الواقع كثيرا

ومن على خشبة المسرح ومن وسط الفرقة ما الذي جعل عز يرمي بالطبلة التي هي مصدر رزقه ويتخلى عن رفيقة كفاحه وسهره الليالي في الكباريهات

من الذي جعله ينسى الماضي؟

نساه

لأنه وجد الحاضر أجمل فانطلق

ليبدأ في ثوبه الجديد

رجل أعمال

إنه النظام الحاكم

جمال مبارك

فجأة أصبح عز ثالث أغنى شخصية في مصر والسادس والأربعين على العالم

ثروته تقدر بالمليارات من الدولارات

مسيطر على سوق الحديد والصلب في مصر

بل طالت يديه أسواق الحديد العالمية

الصديق المقرب من جمال مبارك سافر معه عدة سفريات

وفجأة أصبح عز أمين عضوية الحزب الوطني

فما العلاقة بين عز والنظام ؟

وما العلاقة بين رشاد عثمان والنظام؟

إنهم صناعتهم يصنعونهم ليستخفوا ورائهم , ليكونوا حياتهم الخاصة المشبوهة التي لا يريدون أن يتعرف عليها أحد

انهم أحواض غسيل لأموالهم ومحل ثقتهم ومخبأ أسرارهم

بهم يعقدون الصفقات الكبيرة التي لا يستطيعون عقدها بسبب منصبهم

انهم أيديهم القذرة ونفوسهم الوضيعة

كما أن النظام أيدي الحكومة العالمية القذرة

وهي دورة حياة بينهم يدورون في أطوارها حسب مراحل حياتهم

فالمال والقوة والملذات مثلث السيطرة على الكثير

يجيد استخدامه العسكر لا لكونه محترفا ولكن من شدة ما لاقاه ممن ينفذون عليه نفس السياسات

والآن بدا للحكومة العالمية وللعسكر أن القادم لا تستطيع السيطرة عليه من خلال فراش الغانيات ولا أصوات الكاسات

فالقادم مختلف لا محالة

تمت القراءة 443مرة

عن أمل صلاح

أمل صلاح

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE