أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > منظمة حقوقية تدعو الشرطة البريطانية إلى إلقاء القبض على الإعلامية المصرية لميس الحديدي
إعلان

منظمة حقوقية تدعو الشرطة البريطانية إلى إلقاء القبض على الإعلامية المصرية لميس الحديدي

منظمة حقوقية تدعو الشرطة البريطانية إلى إلقاء القبض على الإعلامية المصرية لميس الحديدي

لندن : قدس برس
طالبت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا”، الشرطة في المملكة المتحدة إلقاء القبض على الإعلامية المصرية لميس الحديدي وآخرين بتهم التحريض على التعذيب وفق الولاية القضائية الشاملة المنصوص عليها في القانون الجنائي البريطاني الذي يخول الشرطة فتح تحقيق في هذه الجريمة الخطيرة بغض النظر عن جنسية المشتبه به ومكان ارتكاب الجريمة.

وبينت المنظمة، في بيان لها أن لميس الحديدي وإعلاميين آخرين سجلهم حافل بالتحريض على القتل والتعذيب بعد أحداث الثالث من تموز (يوليو) 2013 وهو ما شجع قوات الأمن والجيش على ارتكاب مجازر واعتقال الآلاف بالسجون وإخضاعهم للإختفاء القسري والتعذيب.

وأكدت المنظمة أن أحد الشروط الأساسية لتحريك الدعوى الجنائية ضد الإعلامية لميس الحديدي هو وجودها على الأراضي البريطانية، وهو ما تأكد يوم أمس الأربعاء في فندق الإنتركونينت لحضور المؤتمر المزمع إقامته يالوم الخميس بتنظيم من السلطات الإماراتية.

وشددت المنظمة أن ضحايا تعذيب من جمهورية مصر العربية يعدون ملفا محكما للشرطة البريطانية يتضمن شهادات وأدلة تثبت أن النظام المصري ما كان ليرتكب مثل هذه الجريمة لولا التحريض والدعم الذي قدمه إعلاميون على مدار الساعة من أمثال لميس الحديدي.

وعبرت المنظمة عن ثقتها بجهاز العدالة البريطاني الذي تحرك في قضايا مماثلة وألقى القبض على مشتبه فيهم بارتكاب جرائم تعذيب حدثت قبل سنوات وهو ما يؤكد خطورة هذه الجريمة وأنها لا تسقط بالتقادم.

وكان “مركز لندن للشؤون العامة” قد دعا في وقت سابق هذا الأسبوع وسائل الإعلام البريطانية إلى توخي الحذر إزاء التعامل مع مؤتمر يُعقد اليوم الخميس في العاصمة البريطانية لندن بعنوان “قطر والأمن والاستقرار العالمي”.

وذكر المركز في بيان صحفي له الأسبوع الماضي، أن “دولة الإمارات العربية المتحدة هي التي ترعى هذا المؤتمر تحت ستار المعارضة القطرية، التي تدعي مناقشة مستقبل البلاد”.

وأشار المركز، إلى أن “هدف المؤتمر الحقيقي، المرتقب يومي 14 و15 أيلول / سبتمبر الجاري، هو تشديد الحصار الذي تفرضه الإمارات والسعودية والبحرين على قطر”..

وذكر البلاغ أن عدد البرلمانيين البريطانيين المشاركين في المؤتمر قد تقلص بعد حملة التوعية واسعة النطاق، وأشار إلى أن متحدثا رئيسيا وثلاثة أكاديميين قد انسحبوا.

وكان المركز قد أعلن في وقت سابق، أنه يراقب بحذر حملات الضغط التي تمارس من قبل الإمارات العربية المتحدة في المملكة المتحدة، كما تعهد المركز بوقف “مثل هذه الأنشطة عبر التواصل مع السياسيين وقادة صنع القرار في بريطانيا ولجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني لكشف هذه المحاولات المزيفة وفضح هذا المؤتمر”.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا.

ولم تفلح حتى الآن الوساطة الكويتية المدعومة دوليا في إقناع دول الحصار بالعدول عن إجراءاتها والذهاب إلى حوار مع دولة قطر حول القضايا الخلافية.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE