أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > منظمات حقوقية محلية ودولية تدعو لإيقاف نزيف الدم المصري
إعلان

منظمات حقوقية محلية ودولية تدعو لإيقاف نزيف الدم المصري

القاهرة : زينات محمد  (اللواء الدولية)

دعا تحالف منظمات دولية لوضع حد للنزيف المستمر لحالة حقوق الإنسان في مصر، وذلك بعد استشهاد أكثر من 100 واعتقال أكثر من 1200 فضلاً عن المحاكمات جائرة في أقل من أسبوع واحد.

وطالبت  منظمات دولية ومحلية المفوض السامي لحقوق الإنسان بالتدخل لوضع حد للنزيف المستمر لحالة حقوق الإنسان في مصر بعد أسبوع دام من الانتهاكات المستمرة بحق المتظاهرين السلميين في الذكري الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير مع صدور أحكام جائرة بحق متظاهرين وصلت إلى السجن.

وقالت المنظمات إن بيان المفوض السامي لحقوق الإنسان الصادر يوم الأحد الماضي الموافق 26/1/2014 بعد يومين من القتل بحق المتظاهرين في مصر بإيجاد لجنة للتحقيق ليس له أي قيمة ولن يتم الالتفات إليه من قبل السلطات المصرية التي أدمنت القتل مع التغطية عليه بتشكيل لجان تحقيق وهمية لم يكن لها أي دور في إظهار الحقيقة أو إيقاف مسلسل القتل المستمر بحق المتظاهرين .

وحسب ما وثقته المنظمات فإن مصر شهدت أسبوعًا داميًا سقط فيه أكثر من 100 شهيد وأكثر من ألف معتقل، فضلاً عن مئات المصابين بطلق ناري مباشر في الوجه، بعد أن عمدت السلطات الأمنية إلى قمع المتظاهرين ومنعهم من ممارسة حقهم المشروعة في التظاهر السلمي تعبيرًا عن الرأي .

وأكد المنظمات أن الانقلاب الإرهابي قسم الشعب المصري إلى قسمين، قسم يواليه ويوفر له ما يحتاج إليه من حماية، ويقدم له العطايا والهدايا، وقسم آخر يقمعه ويكبته ويحرمه من أبسط حقوقه المشروعة التي كفلتها الأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

وأشارت المنظمات إلى أن الأسبوع الماضي  شهد مظاهرات حاشدة في مختلف محافظات ومدن مصر، للتعبير عن رفض الانقلاب العسكري، والمطالبة بالحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، تلك الشعارات التي كانت مرفوعة في ثورة 25 يناير، وتم لأجلها إسقاط النظام الديكتاتوري للمخلوع  مبارك، هذه المظاهرات تم التصدي لها بمنتهى العنف والقسوة، مما أدى لسقوط مئات الشهداء، دون أدنى اعتبار من السلطات الانقلابية التي ركزت الضوء فقط على مؤيدي الانقلاب.

وأضافت المنظمات في بيانها: أدى هذا المشهد المرفوض أخلاقيًّا وقانونيًّا وإنسانيًّا، لزيادة السخط الشعبي العارم ضد سلطات الانقلاب، التي باتت تتعامل بازدواجية شديدة مع الشعب المصري، الذي يرفض أن تكسر إراداته وأن يجبر على الانصياع لإرادة مغتصبي السلطة في مصر.

وعبرت  المنظمات عن تخوفها في حال استمر هذا الوضع أن يؤدي لاشتعال فتيل الحرب الأهلية، خاصة أن بعض الأهالي بات يتوعد السلطات الأمنية في مصر، ثأرًا لذويهم المقتولين ظلما وعدوانًا، هذا في الوقت الذي تغض فيه لجان التحقيق المصرية والمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر لطرف عما يحدث من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان المصري، خوفًا من بطش الأجهزة الأمنية.

وأشارت  المنظمات إلى أن مصر تشهد هذه الأيام محاولات إعلامية صريحة للتحريض على العنف الطائفي بين مختلف فئات وعناصر الشعب المصري، وهو ما ينذر بحدوث أعمال غير مسبوقة في تاريخ مصر، خاصة أن البعض بات يحذر من تكرار السيناريو السوري في مصر وهو ما لا يستطيع أن يتحمله المجتمع الدولي.

الموقعون:

المنظمة العربية لحقوق الإنسان – لندن

التحالف الأوروبي للمصريين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان- فرنسا

المرصد المصري للحقوق و الحريات – مصر

مصريون من أجل الديمقراطية- لندن

منظمة الحقوق للجميع – سويسرا

مؤسسة إنسانية – تركيا

جمعية التضامن المصري – تركيا

مراقبون لحماية الثورة – مصر

تمت القراءة 149مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE