أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > مقاتلو “حزب الله” يتنقلون بهويات سورية مزورة وعناصر النظام يفرون من الجيش للميليشيات الأجنبية
إعلان

مقاتلو “حزب الله” يتنقلون بهويات سورية مزورة وعناصر النظام يفرون من الجيش للميليشيات الأجنبية

مقاتلون من ميليشيا حزب الله – أرشيف
دمشق : اللواء الدولية

كشفت مصادر خاصة لـ”السورية نت” أن ميليشيا “حزب الله” وزعت بطاقات شخصية سورية لمقاتليها في سورية بأسماء وهمية، لاستخدامها أثناء تنقلهم في المناطق السورية.

ونقلت المصادر عن أحد عناصر ميليشيا “حزب الله” الذي يقاتل في منطقة دير سلمان بريف دمشق ويدعى “الحاج رضوان”، أن الميليشيا سلمت عناصرها اللبنانيين المتواجدين في سورية “هويات مدنية وعسكرية سورية” مع الاحتفاظ بهويات تؤكد انتسابهم للميليشيا دون إبرازها.

وأضافت المصادر الخاصة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أنها نقلت عن “الحاج رضوان” الذي يترأس مجموعة قتالية لميليشيا “حزب الله” في الغوطة الشرقية، أن “قيادة حزب الله أصدرت أوامر لعناصرها بإبراز الهويات السورية عند المرور على حواجز قوات النظام، وإخفاء هويات الحزب.

وذكرت المصادر أن “الحاج رضوان” أرجع قرار ميليشيا “حزب الله” لأسباب كثيرة، من بينها التوتر الحاصل بين عناصر قوات نظام بشار الأسد ومقاتلي الميليشيا في عدد من المناطق بسورية، حيث يتهم عناصر ميليشيا “حزب الله” قوات النظام بأن ليس لديها نية حقيقة للقتال “بل همها الأول الحصول على الغنائم فقط”.

في حين تتهم قوات النظام ميليشيا “حزب الله” أنها تفرض على أرض المعركة ما تراه مناسباً دون أي تنسيق مع ضباط النظام، وذكرت المصادر لـ”السورية نت” أن أبرز خلاف حصل بين الطرفين كان خلال معارك القلمون والمواجهات التي حصلت في الأشهر الماضية بجبهة المليحة في ريف دمشق.

وأكدت المصادر أن “الحاج رضوان” اعترف بأن الخلاف بين مقاتلي قوات النظام وميليشيا “حزب الله” في المليحة، أدى إلى انسحاب عناصر من قوات الحرس الجمهوري وترك أفراد الميليشيا لوجدهم في المعركة. لكن اللافت أن “الحاج رضوان” استطاع نقل مقاتلي الحرس الجمهوري الذي انسحبوا إلى جبهات القتال في دير الزور، ما يعكس حجم الصلاحيات الكبيرة التي تتمتع بها الميليشيات في سورية.

ويضاف إلى هذه الأسباب، أن عناصر ميليشيا “حزب الله” أصبحوا يستخدمون الهويات السورية خوفاً من وقوعهم أسرى في يد قوات المعارضة، وقالت المصادر لـ”السورية نت” إن “عناصر حزب الله يعتبرون أنفسهم هدفاً مشروعاً لقوات المعارضة السورية للأسر ومن ثم المبادلة”.

وكشفت المصادر أن ميليشيا “حزب الله” على علم بأن نظام الأسد لا يهتم بأسراه ولا يسعى إلى مبادلتهم، لذلك تخشى قيادات الميليشيا من وقوع عناصرها في الأسر، وتضيف المصادر أن هذه القيادات ازدادت مخاوفها بعد استهداف حافلة ركاب للبنانيين بالقرب من سوق الحميدية قبل نحو شهر ونصف.

وتكمن المفارقة بحسب المصادر في أن ميليشيا “حزب الله” وزعت هويات سورية على المقاتلين السوريين الذي انضموا مؤخراً إلى صفوفها تؤكد انتمائهم لها، وأكدت المصادر أن هؤلاء المقاتلين يبرزون هويات “حزب الله” على الحواجز العسكرية. وهو إجراء من قيادات الميليشيا لحماية عناصرها الأساسيين والتمويه عنهم، وبالتالي تجنب وقوعهم في الأسر، فيما لن يكون لدى تلك القيادات مشكلة فيما لو وقع سوريون يحملون هويات ميليشيا “حزب الله” في الأسر

من ناحية ثانية، أكدت مصادرنا أنه منذ العام الماضي تزايدت حالات هروب عناصر من قوات النظام وانضمامهم إلى الميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية، وذلك بحجة أن هذه الميليشيات تهتم بعناصرها بشكل أفضل من جيش النظام من حيث تأمين الأموال والطعام والملبس، فضلاً عن أنهم يملكون سلطة واسعة على الأرض.

وقالت المصادر: “جرت العادة تسيلم قيادة هذه المليشيات القطعة العسكرية التي كان يخدم بها العنصر الفار، برقية تفيد بالتحاقه بها، وعلى هذا الأساس لا يتم ملاحقته أو معاقبته على الهروب وتطبيق القانون الذي يصل حكمه إلى الإعدام في حال فر جندي من جيش النظام”.

ويُشار إلى أن نظام بشار الأسد بات يعتمد بشكل كبير على الميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية المدعومة من طهران، وتقاتل هذه الميليشيات في مختلف المناطق السورية لا سيما في شمال البلاد وجنوبها وعملت على قمع الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، وتشارك الآن في العديد من العمليات العسكرية إلى جانب قوات النظام، وقوات “الحرس الثوري الإيراني”، والتي كان آخرها المعارك الواقعة على جبهتي درعا وحلب.

تمت القراءة 119مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE