أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > مع الأعتذار للدكتور توفيق عكاشة .. !!
إعلان

مع الأعتذار للدكتور توفيق عكاشة .. !!

بـقـلـم : عـادل أبـو هـاشـم

في البدء أقدم إعتذاري لقائد و مفجر ثورة 25 يناير و الزعيم الخالد الدكتور توفيق عكاشة كما تصفه قناة ” الفراعين ” التي يمتلكها ، والاعتذار موصول للزعيم الخالد ــ أيضاً ــ محمود عباس بصفته أخ عزيز لتوفيق عكاشة .!!

وإلى البداية :

في شهر نوفمبر من العام الماضي أرسل السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية رسالة شكر لـعكاشة أشاد فيها بجرأتـه و دعمه للقضية الفلسطينية ، واصفاً إياه بالأخ العزيز بعد ظهور الأخير على التلفزيون الرسمي الفلسطيني ليكيل الشتائم لشعب قطاع غزة و المقاومة..!

فكتبت مقال بعنوان ( ِعـبـاس و عـكـاشة و” حـمـار جـحـا ” ) لتذكير السيد عباس بأن عكاشة هذا يطلق عليه في مصر المحروسة بـ ” حمار قناة الفراعين ” ، و يسمى عند معارفه بـ ” حمار جحا ” ، ويطلق زملاء أبناءه في المدرسة عليه لقب ” الأهبل ” كما أكد ذلك هو نفسه ، و معروف عند الفلسطينيين بأنه صهيوني أكثر من الصهاينة ، و قد تم طرده من قبل زملاءه بالأحذية من مقر التلفزيون المصري الرسمي !!

ففي الوقـت الذي كانـت فيـه غـزة تذبـح وتتعـرض لأبشـع المجـازر على أيدي القوات الصهيونية فوجئنـا بتصريحـات ” الأخ العزيز لرئيس الشعب الفلسطيني ” التـي تهجـم فيهـا علـى أهـل غـزة ووصفهـم بأبشـع الأوصـاف ، حتـى وصلـت به الحقـارة و الخسة و النذالة بان يرفـع حذاءه بوجـه أهـل غـزة , ورفـع ” القبعـة ” لجيـش و شعب و قادة إسرائيل ، ووصفهم بالرجال لذبحـهم أطفال و أهل غـزة , حيـث أثـأرت هذه التصريحـات كل إنسـان عربـي شريـف غيـور على دينـه وأهلـه في فلسطيـن .

قبل أيام ظهر عكاشة على قناة الفراعين ــ ناسياً قرابته للسيد محمود عباس ــ ليؤكد حقيقته قائلاٍ أنه 300 حمار و ليس حمار واحد ، و طلب من أحد العاملين معه أن يُحضر له ” نص شليتة برسيم” ، حيث قال : منذ 3 سنوات ونصف لم يأت للقناة أي إعلان ، يا عز ابعت هات نصف بردعة برسيم عشان أتعشى بيها النهارده لأني مفطرتش ، يا عز ابعت جيب لي نص بردعة برسيم اتعشى بيها ” ..!

إعلامي آخر يدعى محمد حمزة المعروف باسم سمير يوسف غطاس ، و هو أحد المسؤولين عن ترويج الفبركات الفتحاوية ضد حركة حماس وقطاع غزة في الإعلام المصري .!

و سمير غطاس هذا كان موجودا في غزة في تسعينات القرن الماضي ، وكان يدير مركز “مقدس” للدراسات الاستراتيجية التابع لجهاز الأمن الوقائي الذي كان يديره وقتها محمد دحلان قبل أن يغادر قطاع غزة إلى مصر ويؤسس فيها منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ، ويعتبر أحد أهم مفاصل ” حملة الشيطنة” ضد حركة حماس وغزة في الساحة المصرية ، ويعمل على تزويد الحملة الإعلامية في مصر ضد غزة بالأخبار والمعلومات الكاذبة بحسب الوثائق التي كشفتها حماس .!

وكانت وثيقة رسمية كشفت في نوفمبر 2013م تلقي سميرغطاس راتبًا شهرياً قدره 5000 دولار عبر غسان جاد الله مدير مكتب محمد دحلان في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة .!

وقد منح محمود عباس سمير غطاس وسام الاستحقاق والتميز تقديرًا لدوره في المجال الإعلامي والسياسي دفاعًا عن قضايا أمته العربية ووطنه مصر ، وتثمينُا لدوره النضالي والتزامه في الدفاع عن شعبنا ونصرة قضيته العادلة في مراحل ومواقع مختلفة ومميزة من عمر الثورة والمشروع الوطني .!

من أقارب عكاشة في ” الحمورية ” مذيع آخر يدعى أحمد موسى في قناة صدى البلد المصرية .!

هذا المذيع يؤكد في كل مرة يظهر بها على الشاشة على عبقرية و ذكاء جحا الذي استطاع تعليم جميع الحمير اللغة العربية قراءة و كتابة و دردشة .!

فالمشاهد يصاب بالقرف والتقززعندما يشاهد هذا المعتوه وهو يبربش بعينيه مطالباً الجيش المصري صراحةً بضرب قطاع غزة للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية ” حماس ” لأنها كانت تساند الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين .!

وفي سياق هجومه العنيف كل ماهو فلسطيني تساءل أحمد موسى :

” من الذي قتل عز الدين القسّام ؟ من الذي بلّغ عن مكان وجوده ؟!

ثمّ يجيب عن السؤال بنفسه قائلا بعد أن استطاع ” فكّ اللغز ” : إنّه مشير المصري الناطق باسم حركة ” حماس ” الذي وضع الشريحة على سيارة القائد عز الدين القسام لتتمكن الطائرات الأسرائيلية من قتله .!!

فكيف يتّهم هذا الدعي السيد مشير المصري بالتخابر مع الشاباك الإسرائيلي لاغتيال عز الدين القسّام الذي استشهد ومعه العديد من المجاهدين في معركة غير متكافئة مع القوات البريطانية دامت ست ساعات قتل فيها 16 من الجنود البريطانيين في 20 / 11 / 1935م ، أي قبل ظهور ما يسمى بدولة “إسرائيل بــ ” 13 عامًا ” ، وقبل ولادة مشير المصري بـ ” 40 عاماً ” .. !!

( وصفت قناة “سي بي سي” الأهداف التي تقصفها طائرات الاحتلال في غزة من مستشفيات و دور العلم و المساجد بـ ” الإرهابية ” ) . !

 

حمار ” صدى البلد ” استضاف قبل أيام المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة المصري الذي بدأ بكيل الشتائم و البذاءات للشعب الفلسطيني كافة ، و اتهامه لهم ببيع أرضهم و عرضهم ..!!

ولم يكتفي بذلك للدلالة على ما وصل إليه من حقارة وو ضاعة و خسة وقلة إدراك ، بل زاد ــ فاض الله فاه ــ بغباء شديد بان الذي ساهم في قتل الشيخ أحمد ياسين هو رمضان شلح الذي وضع الشريحة على سيارة الشيخ ياسين لمساعدة الطائرات الأسرائيلية على اغتياله . .!!

الا يعرف هذا الحاقد بأن رمضان شلح هو الأمين العام لحركة الجهاد الأسلامي ، و أنه يقيم خارج فلسطين منذ عشرات السنين .؟!

ثم الا يعرف هذا الجاهل بأن الشيخ أحمد ياسين استشهد بقصف الطائرات لكرسيه المتحرك و ليس للسيارة .؟!

و لماذا العجب مما سبق .؟!

الم يخرج علينا في إحدى القنوات الفضائية المصرية شخص عجيب و صفه المذيع بأنه خبير استراتيجي و محلل سياسي ليبشر الشعب المصري بأنه تم إسقاط عشرات الطائرات التابعة لحركة ” حماس ” و هي محملة بالبنزين المهرب إلى غزة .؟!

والخبير الآخر الذي اتهم حماس بتهريب الكهرباء و الأكسجين إلى غزة .!

وأن حماس هي المسئولة عن النقص الشديد في زراعة المكرونة بعد أن كانت مصر هي الدولة الأولى عالمياً فى زراعة المكرونة ..!!

وذلك الذي اتهم الأخوان المسلمين بأنهم السبب في ضياع الأندلس عام 1492 م أي قبل أكثر من500 عام .!

( رحم الله مذيع صوت العرب أحمد سعيد الذي أسقط مئات الطائرات الأسرائيلية في الدقائق الخمسة الأولى لحرب يونيو 1967 م وذلك بناء على البيانات الصادرة من الجيش والقيادة السياسية في الوقت الذي شهدت فيه جميع الجبهات هزيمة ساحقة للجيش المصري من قبل الجيش الإسرائيلي وقصف للطائرات المصرية وهي على الأرض وقبل أن تقلع من المدارج..!! ) .

أنها روح أحمد سعيد التي تعود بقوة في المشهد الإعلامي المصري الحالي عندما نسمع قول هذا الإعلام : إن الرئيس أوباما من الأخوان المسلمين ، وأن أخاه من القاعدة ..!!

لقد عرف تاريخ الإعلام المصري سحرة كثيرين ، لكنهم لم يكونوا يضطرون إلى إظهار فجاجة خطابهم أمام الناس ، كون المرحلة آنذاك، لم تكن تتطلب ذلك .

لكن المخيف أن هناك من يصدق ، لا بل إن هناك من يتبنون ” مواقف سياسية ” استناداً إلى المنطق الذي تقدمه الوصلات الإعلامية المصرية ، فيما إن هذه الوصلات على الشاشات المصرية لا ينطبق عليها علميًا مصطلح إعلام ، ولا وصفها مصرية ، فالواقع المعاش اليوم في الإعلام المصري فاق كل المبالغات التي اعتاد الساخرون تقديمها لجمهورهم على سبيل النكتة ، والأعمال الفنية الساخرة التي يراد لها أن تكون كوميدية أو ساخرة جادة أكثر من اللازم في مقابل ” الأعمال الكوميدية الإعلامية ” على شاشات التلفزة المصرية التي تنتقد ليل نهار الشعب الفلسطينى وترمى عليه كل أخطاء التاريخ .!

لكل ماسبق أقدم أشد عبارات الأعتذار لتوفيق عكاشة لأنني ــ و لسذاجتي ــ اعتبرته ” حمار جحا ” الوحيد في سحرة فرعون .!

تمت القراءة 122مرة

عن عـادل أبو هـاشـم

عـادل أبو هـاشـم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE