أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > “معاريف” : سكان ساحل عسقلان يدفعون ثمن انقطاع الكهرباء بغزة
إعلان

“معاريف” : سكان ساحل عسقلان يدفعون ثمن انقطاع الكهرباء بغزة

“معاريف” : سكان ساحل عسقلان يدفعون ثمن انقطاع الكهرباء بغزة

قال رئيس المجلس الإقليمي بساحل عسقلان “يائير فرجون”، إن سكان ساحل عسقلان (المستوطنون اليهود) بدأوا بدفع ثمن تعطيل عمل محطة معالجة مياه الصرف الصحي في غزة بيئيًا في أعقاب انقطاع التيار الكهربائي في القطاع.

وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية، نقلًا عن فرجون”، بأن كمية مياه الصرف الصحي من قطاع غزة المتدفقة إلى شاطئ عسقلان، قد ارتفعت الأسبوع الماضي.

وذكرت الصحيفة العبرية، أن الصراع بين حماس والسلطة الفلسطينية “دفّع سكان عسقلان الثمن”، وفقًا لتصريحات “مارلين سابان”؛ مدير شعبة البيئة في المجلس الإقليمي “حوف أشكلون” (ساحل عسقلان).

وأضاف سابان: “السكان في المنطقة واجهوا مشاكل كثرة البعوض بسبب مياه المجاري المتدفقة من غزة، وهي الظاهرة التي تهدد صحة المجتمعات المجاورة لقطاع غزة، (…)، وهذا الأمر يتطلب أدوات عمل مكثفة من جميع العاملين في القسم”.

وأوضح أنه في قطاع غزة يوجد محطات لمعاجلة المياه العادمة وتستوجب العمل على تخزين مياه المجاري وتنقيتها بدلًا من صرفها إلى الشاطئ وعندما حدثت أزمة الكهرباء لم تتمكن هذه المحطات من العمل ما جعلهم يتخلصون منها بضخها إلى البحر.

ووفق الصحيفة، فإن رئيس المجلس الإقليمي بساحل عسقلان ناشد الحكومة الإسرائيلية إلى التدخل ومنع استمرار تدفق مياه الصرف الصحي الأمر الذي يخلق أزمة بيئية وكارثة كبيرة على نطاق لم يسبق له مثيل.

يشار إلى أن مضخات برك تجمع مياه الصرف الصحي توقفت عن العمل نتيجة الأزمة الحادة في التيار الكهربائي.

وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتقليص الكهرباء التي تغذي قطاع غزة مطلع الأسبوع الجاري بطلب رسمي من السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية.

وأوقفت سلطة الطاقة في غزة عمل محطة التوليد الوحيدة في غزة عن العمل منذ شهر بعد رفض السلطة في رام الله رفع الضريبة عن الوقود المزود لها وذلك على الرغم من تعهد حكومة الوفاق بذلك أمام الفصائل الفلسطينية. مما ادخل قطاع غزة في أزمة كهرباء كبيرة.

وأصبح قطاع غزة يعتمد في الكهرباء على الطاقة الواردة عبر الخطوط الإسرائيلية، إذ يصل يوميًا ما يتراوح بين 120 إلى 125 ميجاواط (قبل التقليصات) يضاف لهم 23 ميجاواط تصل من الخطوط المصر والتي غالبًا ما تتعطل.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة حيث يصل التيار 4 ساعات لكل منزل يوميًا؛ وفق ما يعرف بنظام (4 ساعات وصل و12 ساعة قطع) بسبب توقف محطة توليد الكهرباء، في حين أن النظام القديم الذي توقف قبل توقف محطة التوليد التي كانت تنتج ما بين 70 إلى 80 “ميجا واط” كان يقوم على نظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع).

تمت القراءة 7مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE