أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > مصر .. “جماعة الإخوان” تنفي وجود حوار مع النظام بشأن المصالحة
إعلان

مصر .. “جماعة الإخوان” تنفي وجود حوار مع النظام بشأن المصالحة

مصر .. “جماعة الإخوان” تنفي وجود حوار مع النظام بشأن المصالحة

لندن : قدس برس
نفت جماعة الإخوان المسلمين، بشكل قاطع وجود أي قنوات تواصل بينها وبين نظام الحكم في مصر من أجل المصالحة، وأكدت أن ما يُروّج من أنباء حول ذلك لا نصيب له من الصحة.

وقال نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير في حديث خاص مع “قدس برس”: “الكلام الذي قيل عن أن النظام أرسل بعض الأشخاص للحديث مع قادة الإخوان المعتقلين لديه لبحث سبل المصالحة، غير صحيح ولم نسمع به”.

وأكد منير، أن “من يملك أمر المفاوضات بشأن مستقبل المصالحة في مصر هو الرئيس محمد مرسي المعتقل في السجون المصرية”.

وقال: “لقد جاءنا بعض الناس في السابق، وأخبرناهم، أننا نحن في الإخوان جزء من الشعب المصري ولا يمكننا تجاوز أي فصيل، وأن من يملك مفتاح الحوار بشأن المصالحة هو الرئيس محمد مرسي، الذي انتخبه المصريون وليس الإخوان فقط”.

على صعيد آخر، أكد منير، أن “الرئيس المصري السابق محمد مرسي المعتقل في السجون المصرية يعاني من الإهمال الطبي”، وقال بأن “كل مواطن مصري يتحمل مسؤولية في الدفاع عن الرئيس مرسي، باعتباره رئيسا منتخبا ويمثل الشعب المصري كله”.

ودعا نائب المرشد العام إلى عدم التمييز بين الأشخاص والتيارات في رفض الظلم، وقال: “العدالة عمياء، ولا تفرق بين إنسان وآخر أو هذا الفصيل وذاك، وعلى الذين يريدون التبرؤ من الانقلاب العسكري، أن يقفوا ضد ظلم أي إنسان مهما كان انتماؤه”.

وتابع: “نحن نرفض الظلم الذي وقع بحق الفريق سامي عنان، ونرفض اعتقاله، ونطالب كل من يدافع عن الفريق عنان أن لا يغفل الظلم الذي وقع بحق الرئيس محمد مرسي، لا بد من المطالبة بالعدالة للجميع”، على حد تعبيره.

وكانت شبكة “بلومبيرغ” الأمريكية قد كشفت النقاب عن مساعٍ قام بها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من أجل المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلى أنه في الوقت نفسه يخشى أن تثير هذه الخطوة غضب حلفائه في الخليج، وتحديداً الإمارات التي تتخذ موقفاً متشدداً تجاه الجماعة.

وقالت الشبكة إنه “وبعد أربع سنوات من الانقلاب العسكري الذي نفذه السيسي على جماعة الإخوان المسلمين وإعلانها منظمة إرهابية وتحوُّلها إلى خصم لدود له، فإن الرئيس المصري أجرى سلسلة من التغييرات، يمكن أن تفيد في طريقة إعادة تشكيل العلاقة بينه وبين الجماعة”، وفق الشبكة.

يذكر أن الرئيس المصري السابق محمد مرسي معتقل منذ تاريخ عزله في 3 تموز (يوليو) 2013، بعد توجيه عدة تهم إليه من ضمنها التخابر مع جهات أجنبية وإفشاء أسرار الأمن القومي أثناء فترة رئاسته.

أما رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق الفريق سامي عنان، فهو معتقل منذ نهاية الشهر الماضي، بدعوى ارتكابه 3 مخالفات على خلفية إعلان عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في آذار (مارس) المقبل.

تمت القراءة 11مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE