الرئيسية > أهم الأنباء > مصادر يمنية : قوات أمريكية وإماراتية تسيطر على حقول النفط والغاز بشبوة
إعلان

مصادر يمنية : قوات أمريكية وإماراتية تسيطر على حقول النفط والغاز بشبوة

مصادر يمنية : قوات أمريكية وإماراتية تسيطر على حقول النفط والغاز بشبوة

صنعاء ـ عدن : قدس برس
قال مصدر عسكري يمني اليوم الأحد: “إن قوات أمريكية وإماراتية، سيطرت على حقول النفط والغاز بمحافظة شبوة”.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية التابعة لجماعة الحوثي وأنصار صالح في صنعاء، أن عناصر من القوات الأمريكية والإماراتية تسيطر على حقول النفط والغاز في شبوة.

وأشار المصدر إلى أن سيطرة ما وصفه بـ “قوى العدوان الأمريكية والإماراتية”، على آبار النفط والغاز بشبوة يأتي في إطار مخططات تهدف للسيطرة على ثروات اليمن.

في هذه الأثناء نقلت مصادر إعلامية عربية عن مصادر مقربة من الرئاسة اليمنية، حديثها أن “التحالف العربي” الذي تقوده السعودية يجهز لمعركة كبيرة ستحدد مصير الحملة العسكرية التي أطلقتها السعودية في 25 آذار (مارس) عام 2015 لدعم سلطات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

ويدور الحديث حاليا عن إعداد “التحالف العربي” لمعركة كبرى من أجل انتزاع محافظة الحديدة التي تضم أحد أكبر موانئ اليمن، وتعد شرياناً رئيسياً لجماعة “أنصار الله”، حيث تستخدمه الجماعة لتهريب السلاح والمواد الغذائية نتيجة الحصار الخانق الذي يفرضه التحالف عليها.

وكان “التحالف العربي” قد أعلن في نيسان (إبريل) الماضي عزمه عن إطلاق معركة عسكرية للاستيلاء على محافظة الحديدة، غير أن إسماعيل ولد الشيخ مبعوث الأمم المتحدة في اليمن نجح في إقناع التحالف بالعدول عن الخطة لإتاحة الفرصة للجهود السياسية لتسليم مدينة الحديدة ومينائها سلماً.

وكان ولد الشيخ قد طرح قبل أسابيع مبادرة تقضي بتسليم ميناء الحديدة إلى طرف ثالث لم يدخل في الصراع الدائر حالياً في البلاد، كما تقضي بتشكيل هيئة من رجال الأعمال لإدارة الميناء والإشراف على عمليات التصدير والتوريد وجباية الأموال الضريبية والجمركية، وتوريدها إلى حاصلة بنكية محايدة لغرض تسليم مرتبات موظفي الدولة الذين لم يتسلموا مرتباتهم منذ عشرة أشهر، وهو ما رفضه أنصار الله وحليفهم صالح.

ويشير مراقبون إلى أن المعركة تأخرت سابقاً لأسباب سياسية وعسكرية، وأنها الآن باتت قاب قوسين أو أدنى من الاندلاع، بعد أن سيطرت القوات الموالية للرئيس اليمني هادي مؤخراً، على معسكر خالد بن الوليد الاستراتيجي، الذي يقع على طريق الحديدة، ويعد أكبر قاعدة عسكرية لأنصار الله وصالح في جنوب غرب اليمن.

ويرى هؤلاء أن عملية تحرير ميناء الحديدة ـ الذي يُعتبر ثاني أكبر ميناء في اليمن ـ ستمثل إن تمت بنجاح ضربة قوية لجماعة أنصار الله وصالح، حتى ولو أنهم ما زالوا يسيطرون على معظم محافظات البلاد الشمالية.

وبحسب المراقبين، فإن سقوط الحديدة ومينائها بأيدي الحكومة اليمنية والتحالف العربي قد يقطع آخر شريان حيوي متبقّ للمليشيات، نظرا للأهمية العسكرية والتجارية التي تمثلها لهم هذه المحافظة، لاسيما بعد خسارتهم أربعة منافذ بحرية، هي: ميناء عدن (يوليو/تموز 2015)، وميناء بئر علي بشبوة (أغسطس/آب 2015)، وميناء ميدي بحَجّة (2016)، وميناء المخا في تعز (فبراير/شباط 2017).

وكان الناطق السابق باسم “التحالف العربي”، أحمد عسيري، قد أكد سابقاً في تصريحات صحفية على أهمية ميناء الحديدة، مشيراً إلى أن الميناء يعد أهم مصادر تمويل وإيصال السلاح لليمن، متهماً إيران بتزويد أنصار الله بالصواريخ المضادة للدروع “كورنيت” والأسلحة النوعية عبر الميناء الذي لا يزال خارجاً عن سيطرة التحالف العربي.

كما اتهم أنصار الله “باستخدام الميناء كقاعدة عسكرية لمهاجمة سفن التحالف”، و وصفه بأنه “أصبح منطلقاً للعمليات الإرهابية من القاعدة والحوثيين”.

وسجلت الحركة الملاحية في ميناء الحديدة الذي يستقبل أكثر من 70 في المئة من الواردات والمساعدات الانسانية، تراجعاً غير مسبوق منذ مطلع العام الجاري بنسبة 60 في المئة، وسط مخاوف دولية أن يعزز الهجوم على الميناء من الأزمة الانسانية في اليمن.

وتعاني اليمن منذ انطلاق الحملة العسكرية للسعودية أوضاعاً انسانية صعبة، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة أن نحو 60% من مواطنيه، بمن فيهم مليونا طفل، يعانون من نقص الغذاء.

كما أن البلاد تواجه تفشياً للأوبئة والأمراض، حيث أودى وباء “الكوليرا” بحياة نحو ألفي شخص منذ بداية انتشاره في إبريل/نيسان الماضي، بينما ارتفع عدد المشتبه بهم في الإصابة بالكوليرا إلى 400 ألف شخص، حسب التقديرات الأممية.

وتشير التقديرات أن الصراع المسلح المندلع في اليمن منذ أكثر من عامين بحياة أكثر من 11 ألف شخص،  بينهم 1080 طفلا و 684 امرأة.

ولا تشير التقديرات العسكرية أن التحالف سيكون قادراً على حسم المعركة التي طال انتظارها بسهولة، حيث أظهرت جماعة أنصار الله حتى الآن، تمسكها الشديد بالمناطق المهمة الاستراتيجية على في صنعاء ومأرب وميدي، وظهر التحالف عاجزاً عن انتزاعها رغم الثقل العسكري الكبير الذي وضعه في هذه المناطق.

تمت القراءة 2مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE