أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > مصادر في الضاحية الجنوبية لـ “السورية نت” : حزب الله يعاني بالقلمون وأعداد مقاتليه بانخفاض مستمر
إعلان

مصادر في الضاحية الجنوبية لـ “السورية نت” : حزب الله يعاني بالقلمون وأعداد مقاتليه بانخفاض مستمر

 تشيع قتلى لحزب الله قضوا في سورية – أرشيف

تتزايد خسائر ميليشيا “حزب الله” اللبناني جراء المعارك الدائرة في القلمون الغربي بريف دمشق ضد قوات المعارضة السورية، وتعاني هذه الميليشيا من نقص حاد بعناصرها لا سيما تلك التي خاضت معارك في جنوب لبنان ضد الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أكدته مصادر في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل ميليشيا “حزب الله” في تصريحات خاصة لـ”السورية نت”.

وأشارت المصادر التي رفض بعضها الإفصاح عن اسمه لدواع أمنية، أنه بينما تروج ميليشيا “حزب الله” للحرب المقدسة وتنعي قتلاها تحت مسمى “الواجب الجهادي، فإن المعارك الأخيرة في القلمون استنزفت الميليشيا ودفعتها إلى تجنيد اليافعين وزجهم في المعارك لتحقيق مكتسبات في هذه المنطقة والإبقاء على نظام الأسد ما أمكن. وهو ما أكدته مصادر في المعارضة السورية تقاتل بالقلمون لنا أيضاً.

مراسل “السورية نت” نبوخذ نصر، نقل عن “حسين” اسم مستعار لأحد المقاتلين في ميليشيا “حزب الله” تصريحات وشهادات، متحدثاً عن المصاعب التي تعانيها الميليشيا خلال مواجهات القلمون الغربي. ولفت “حسين” إلى نقل الميليشيا عناصرها من لبنان إلى داخل الأراضي السورية، وقال إن “الرحلة من مقرات الحزب في قرى القلمون السورية تستغرق حوالي الساعة للوصول الى النقاط التي نتمركز بها في جرود القلمون الغربي قرب جرود الجبة وعسال الورد”.

وبيّن “حسين” أن هذه المنقطة الجبلية وعرة جداً “فحتى سيارات الدفع الرباعي لا تستطيع التقدم في معظم المناطق، كما أننا لا ننام كثيراً نتيجة للقلق الدائم، فضلاً عن ارتفاع الجبال الذي يصل إلى (1850) عن سطح البحر على أقل تقدير ما يجعل من المنقطة مغطاة بالثلوج، ودرجات الحرارة متدينة جداً تصل الى ما دون 10 تحت الصفر، وأذكر جيداً كيف افقدتنا العاصفة الثلجية الأخيرة زينة الاتصال بمراكزنا لمدة ثلاث أيام متتالية”، على حد قوله.

وقال “حسين” الذي أجبر على ترك دراسته في كلية الحقوق للالتحاق بالقتال في القلمون إنهم ” يتعرضون للكثير من الصعوبات، وكثيراً ما يفكرون عن سبب مشاركتهم بهذه الحرب “، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة السورية يملكون قوة غريبة ضمن هذه الظروف ويصبحون أكثر قدرة على المواجهة مع تزايد الصعوبات ويستطرد :””ربما نملك  سلاحاً أفضل من سلاحهم وعددنا أكثر منهم، لكننا لا نملك حبنا لهذه الأرض فهي أرضهم وليس غريباً أنهم يقاتلون حتى آخر نفس”.

وأعرب “حسين” عن أمنيته في العودة إلى عائلته ومتابعة دراسته الجامعية بعيداً عن الحرب، وقال: “تسألني زوجتي دائماً وهي تبكي متى ستعود أنا وأطفالك بحاجة اليك. معها كل الحق مرت أشهر طويلة على غيابي فأعدادنا قلت كثيراً عما كانت عليه ولا يكاد يمر يوم دون استشهاد أخ لنا ليس في القلمون فقط وإنما في حلب ودرعا ودمشق”.

وذكرت مصادرنا الأوساط اللبنانية عبرت عن استيائها من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، بعد مقتل الطفل مشهور شمس الدين المقاتل في صفوف الميليشيا بمعارك القلمون، مضيفةً أن شمس الدين كان بمهمة عسكرية في القلمون.

وفي هذا السياق، قال الملازم المنشق عن قوات نظام الأسد “جمعة” الذي يقاتل منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات في صفوف المعارضة السورية بمنطقة القلمون الغربي، إن “عناصر حزب الله غالبيتهم في ريعان شبابهم وتراوحت أعمارهم في بداية تدخلهم بين العشرين والخامسة والثلاثين عاماً “.

وأضاف “جمعة” في تصريح خاص لـ”السورية نت” “إذا ما نظرنا لأسرى الحزب أو قتلاه حالياً لوجدنا أن أعمارهم أصغر مما كانت عليه سابقاً، ومعظمهم لا يملك الخبرة القتالية لصغر سنه، وما حملات التجنيد الاجباري التي يقوم بها الحزب الآن إلا لزج هؤلاء بدلاً عن قوات النخبة التي تكبدت قلت أعدادها بشكل كبير. ولن تحقق الزيارات التي يقوم بها بعض القيادين في الحزب بين الحين والآخر الى عدد من نقاط التمركز لرفع الحالة المعنوية وشحذ الهمم أي دعم إضافي بعد هذه الخسائر”.

ولفت “جمعة” إلى أن قوات النخبة أو ما يسمى “فرقة الرضوان” التابعة لعماد مغنية، كانت تتمتع بخبرة عسكرية كبيرة وكانت تضم قناصة وهندسة ورماة مدافع وغيرها لكن توزيع عناصرها على أنحاء متعددة من الأراضي السورية وتمكن الجيش الحر من تنفيذ الكمائن النوعية أدى إلى قتل الكثير منهم في حين أصيب من بقي على قيد الحياة بعاهات دائمة.

وعلى الرغم من مشاركة عناصرها بحروب عدة مع الكيان الصهيوني في الجنوب اللبناني إلا أنهم لم يستطيعوا التكيف مع حرب العصابات التي اتبعها الجيش الحر خصوصاً في المدن، حسب قول “جمعة”.

من جانبه، أشار الناشط الإعلامي “بدر اليبرودي” في تصريح لـ”السورية نت” إلى أن ميليشيا “حزب الله” لا تتورع عن تجنيد القاصرين  وزجهم في ساحات القتال وهؤلاء لا يملكون خبرة قتالية  نتيجة لصغر سنهم وانحسار تدريبهم على فترات زمنية قصيرة في معسكرات تم إنشاؤها مؤخراً في مناطق قريبة من الحدود (الهرمل والبقاع ) .

ويشار إلى أن الأوساط اللبنانية عبرت عن استيائها من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، بعد مقتل الطفل مشهور شمس الدين المقاتل في صفوف الميليشيا بمعارك القلمون، وذكرت مصادر لبنانية أن شمس الدين كان بمهمة عسكرية في القلمون.

تمت القراءة 87مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE