الرئيسية > أهم الأنباء > محلل سياسي كويتي : المصافحة بين الجبير وظريف لا تبعات سياسية لها
إعلان

محلل سياسي كويتي : المصافحة بين الجبير وظريف لا تبعات سياسية لها

محلل سياسي كويتي : المصافحة بين الجبير وظريف لا تبعات سياسية لها

الكويت ـ طهران : قدس برس
رأى الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع أن “إمكانية حدوث اختراق جوهري في العلاقات السعودية ـ الإيرانية ممكن متى ما أوقفت طهران تدخلها في الشؤون الداخلية العربية”.

وأشار المناع في حديث مع “قدس برس” اليوم الأربعاء، إلى أن المصافحة التي جرت بين وزيري خارجية السعودية عادل الجبير والإيراني جواد ظريف على هامش وزراء خارجية التعاون الإسلامي الطارئ لدعم القدس والأقصى في إسطنبول أمس الثلاثاء، لا تداعيات سياسية له.

وقال المناع: “المصافحة الشخصية لا معنى لها ولا تداعيات سياسية لها، العلاقات السعودية ـ الإيرانية يمكنها أن تشهد اختراقا حقيقيا متى ما تخلت إيران عن التدخل في الشؤون العربية الداخلية”.

وأضاف: “إذا توقفت إيران عن استفزاز السعودية في البحرين والكويت والقطيف والعراق وسورية واليمن، يمكنها أن تتحول صديقة للعالم العربي”.

وأشار المناع إلى أن السعودية بدأت تسحب البساط من تحت أقدام إيران في العراق، من خلال استضافة عدد من القادة السياسيين العراقيين، وهو ما يعني إمكانية حدوث تفاهم عربي ـ عربي بعيدا عن التخندقات الطائفية”، على حد تعبيره.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد اعتبر مصافحته لنظيره السعودي عادل الجبير خلال اجتماع تركيا، مسألة طبيعية تحدث خلال الاجتماعات الدولية.

وقال ظريف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية اليوم الاربعاء: “نحن نعرف بعضنا البعض منذ سنين وطالما كانت اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار ضمن اولوياتنا”.

وأضاف: “ان مثل هذه القضايا طبيعية في الاجتماعات الدولية الا ان كان هناك رادع رسمي يحول دون ذلك”.

واوضح ان مصافحته الجبير حدثت في مأدبة الغداء التي اقامها وزير الخارجية التركي أمس الثلاثاء على شرف وزراء الخارجية المشاركين في الاجتماع الطارئ لدعم القدس والأقصى.

وأكد ظريف انه يعرف الجبير منذ سنين معلنا بذلك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم رفضها العديد من السياسات السعودية الا ان سياستها قائمة على اقامة علاقات جيدة مع دول الجوار.

وتعرف العلاقات السعودية ـ الإيرانية احتقانا تاريخيا لخلافات سياسية وعرقية ومذهبية لم يستطع الطرفان تجاوزها.

وكانت السعودية، قد قررت مطلع كانون ثاني (يناير) 2016 قطع العلاقات مع إيران.

وجاء القرار السعودي على خلفية الاعتداءات، التي تعرضت لها السفارة السعودية في طهران، والقنصلية السعودية في مشهد، احتجاجاً على إعدام، رجل الدين السعودي الشيعي، نمر باقر النمر.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، مطلع كانون ثاني (يناير) 2016، إعدام 47 ممن ينتمون إلى “التنظيمات الإرهابية”، من بينهم النمر.

وعلى الرغم من توتر العلاقات السعودية الإيرانية فقد قالت وزارة الحج والعمرة السعودية إنها استكملت مع منظمة الحج والزيارة الإيرانية كافة الترتيبات اللازمة لمشاركة الحجاج الإيرانيين في موسم حج هذا العام، وفق الإجراءات المعتمدة مع مختلف الدول الإسلامية.

وكان الحجاج الإيرانيون القادمون من إيران تخلفوا عن موسم حج العام الماضي، وذلك بعد فشل المفاوضات بين مسؤولي الحج في البلدين لتنظيم سفر الحجاج الإيرانيين إلى المملكة.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE