الرئيسية > أهم الأنباء > محلل سياسي : ثلاثة خيارات أمام حماس للمشاركة بجلسات المجلس المركزي
إعلان

محلل سياسي : ثلاثة خيارات أمام حماس للمشاركة بجلسات المجلس المركزي

محلل سياسي : ثلاثة خيارات أمام حماس للمشاركة بجلسات المجلس المركزي

القدس المحتلة : قدس برس
قال الكاتب والمحلل السياسي، جسام الدجني، إن هناك عدة خيارات متاحة أمام حركة “حماس” للمشاركة في جلسات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمُزمع عقدها في الـ 14 و15 يناير الجاري.

وأوضح الدجني في تغريدة له مساء السبت، أن تلك الخيارات هي؛ المشاركة الكاملة، والبروتوكولية كما حدث في المؤتمر السابع لحركة “فتح” عبر شخصية حمساوية من الضفة تلقي كلمة تعبر عن موقف الحركة، وعدم المشاركة.

وأفاد بأن “من يحدد موقف حماس محددين؛ جدول أعمال اللقاء والضمانات المقدمة لتنفيذها، والعقوبات على غزة والتي تشكل عقبة في طريق القبول بالمشاركة”.

ورأى أن حماس تدرك أن الورقة السياسية تم إعدادها؛ “وهي جديرة بالاهتمام ولكنها تفتقد لقوة الأدوات التي من الممكن تحقيقها لذا فإن ذلك قد يدفع حماس والجهاد للموافقة على المشاركة البروتوكولية الشكلية”.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، قد صرّح بأن الأوراق التي أعدتها وأقرتها اللجنة السياسية خلال اجتماعاتها، تشكل بمجملها التقرير السياسي الذي ستقدمه اللجنة التنفيذية للمجلس المركزي في اجتماعه المرتقب.

وذكر مجدلاني أن هذه الأوراق “تركز على تحديد العلاقة مع الجانب الإسرائيلي باعتبار أن المرحلة الانتقالية بكل التزاماتها قد انتهت، وضرورة البحث عن صيغة سياسية جديدة، كما تركز على كيفية التعامل مع الوضع الناشئ باعتبار فلسطين دولة تحت الاحتلال”.

وأشار في تصريح للإذاعة الرسمية، اليوم السبت، إلى أن القيادة ما زالت تنتظر رد حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” على دعوة المشاركة باجتماعات المركزي المقررة منتصف الشهر الجاري في رام الله.

ونوه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن لدى “حماس ثلاثة خيارات تتعلق بشكل مشاركتها؛ إما من خلال نوابها بالمجلس التشريعي، أو بصفة مراقب، أو عبر الانضمام الكامل للمنظمة”.

وأكدت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” تلقيهما دعوة رسمية للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، منتصف كانون ثاني/ يناير الجاري.

وصرّح الناطق باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، لـ “قدس برس” الخميس الماضي، بأن الحركة قد تلقت دعوة رسمية من سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي الذي سيعقد في رام الله منتصف الشهر الجاري.

وأفاد رئيس مكتب العلاقات الوطنية وعضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، حسام بدران، بأن حركته “تُقدر” الدعوة وتؤكد “حرصها على دعم كل جهد جمعي ينصب في خدمة القضية الفلسطينية والدفاع عنها”.

وفي ذات السياق، قال القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي”، أحمد المدلل، لـ “قدس برس”، إن حركته تلقت دعوة رسمية للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي المزمع، لافتًا النظر إلى أنه “يتم دراسة هذه الدعوة وسنرد عليها خلال أيام”.

وكان الزعنون، قد أعلن الأحد الماضي عن انعقاد الدورة الـ 28 للمجلس المركزي في مقر السلطة الفلسطينية بمدينة رام الله، يومي الأحد والإثنين الموافق 14 و15 يناير الجاري، تحت عنوان “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”.

وذكر أن المجلس الوطني سيقوم بتوجيه الدعوات الرسمية لكافة أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني خلال اليومين القادمين؛ بمن فيهم أعضاء حركة “حماس”، كما سيتم توجيه دعوة رسمية لحركة “الجهاد الإسلامي” للمشاركة في أعمال هذه الدورة.

ويشار إلى أن المجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد تقرر تشكيله عام 1977، للمساعدة في تنفيذ قرارات المجلس الوطني وإصدار التوجيهات المتعلقة بتطور القضية الفلسطينية.

والمجلس الوطني هو المسؤول بشكل مباشر عن المجلس المركزي، الذي يتكون أعضاؤه من اللجنة التنفيذية، ورئيس المجلس الوطني، وممثلين عن المجلس التشريعي، وممثلين عن فصائل، وحركات المقاومة، والاتحادات الشعبية، والمستقلين الفلسطينيين.

وعقد المجلس المركزي من تاريخ إنشائه والذي يترأسه سليم الزعنون، 27 دورة، كان آخرها دورة عقدت في الرابع من مارس 2015، وأصدر حينها عدة قرارات، كان أبرزها وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE