الرئيسية > أهم الأنباء > محللون إسرائيليون : ما جرى في سورية يؤكد المخاوف من انزلاق نحو الحرب 
إعلان

محللون إسرائيليون : ما جرى في سورية يؤكد المخاوف من انزلاق نحو الحرب 

محللون إسرائيليون : ما جرى في سورية يؤكد المخاوف من انزلاق نحو الحرب

قال محللون إسرائيليون إن الأحداث الأمنية التي شهدتها الحدود الشمالية بين سورية وإسرائيل، تتجه الأمور فيها إلى “حرب مستقبلية، ستكون فيها إسرائيل وإيران طرفان رئيسيان”.

وكانت طائرة إسرائيلية من طراز “اف 16″، قد أسقطت بفعل صاروخ سوري، خلال مشاركتها في غارة نفذت على مواقع عسكرية في الجليل الأسفل شمال فلسطين المحتلة، ردًا على تسلل طائرة بدون طيار تدعي تل أبيب أنها إيرانية.

ازدراء لـ “إسرائيل”

وقال المحلل الإسرائيلي في موقع “واللا الإخباري” العبري، أفي سخاروف، إن القرار الإيراني بإرسال طائرة إلى إسرائيل من سورية، بمثابة ازدراء للجانب الإسرائيلي.

وأضاف أنه من الصعب وصف المحاولة الإيرانية بالتسلل إلى إسرائيل من خلال طائرات بدون طيار، كـ “مفاجأة دراماتيكية غير متوقعة”، مبينًا أن “المحاولات الإيرانية للتجسس على ما يحدث في الأراضي الإسرائيلية وغيرها ستكون بمختلف الوسائل والسبل”.

وتابع: “ومع ذلك، قرار إيران إرسال طائرات من الأراضي السورية إلى داخل إسرائيل، يشهد على جرأة غير عادية، وازدراء تقريبًا بالنسبة للجانب الإسرائيلي”.

وحذر من أن التطورات في سورية خلال الأشهر الأخيرة، يجب أن تثير مخاوف حقيقية للجانب الإسرائيلي من حرب في المستقبل، حيث تسعى إيران لتصبح سورية القاعدة التي تنطلق منها ضد تصرفات إسرائيل.

عواقب خطيرة

ورأى المحلل الإسرائيلي، أمير اورين، أن القرار الإسرائيلي بمهاجمة أهداف إيرانية في سورية ردًا على إطلاق طائرة بدون طيار على الحدود السورية، “تصعيدًا في المواجهة” بين تل أبيب وطهران.

وأضاف أن سقوط الطائرة “اف 16″، هو “ضربة للقوات الجوية”، مشيرًا إلى أن الطائرة سقطت في إسرائيل، ولو سقطت في أراضي العدو كان سيكون له عواقب خطيرة.

مذكرًا بما حدث في عام 1986، عندما تحطمت طائرة الطيار الإسرائيلي رون اراد في لبنان، ولا زال مفقودًا حتى اليوم.

وأوضح أن الغارات التي شنتها إسرائيل على مواقع داخل سورية، “كانت رسالة تهدف إلى القول إنها يجب أن تكون لاعب نشط في ترسيم الواقع الناشئ، وخاصة في جنوب سورية، على الحدود بين الأردن وسورية وإسرائيل”.

روسيا تجاهلت مطالب نتنياهو

صحيفة “هآرتس” العبرية، فقد أفادت بأن تبادل إطلاق النيران فجر اليوم بين إسرائيل وسورية يثبت أن تل أبيب تواجه صعوبة في رسم خطوط حمراء في سورية.

وأردفت: “من الصعب أن نصدق أن موسكو لم تكن على علم بإطلاق الطائرة بدون طيار ونوايا سورية إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات، وطالما كانت طهران تخدم المصلحة الروسية، سيواصل بوتين تجاهل مطالب نتنياهو، ولكنه سيضمن أيضًا أن الإيرانيين لا ينحرفون عن القيود التي حددها لهم”.

وأشارت إلى أن روسيا تتعمد إظهار البراءة وأنها ليست صاحبة السيادة الحقيقية على الأرض، لكن ضباطها مندمجين في وحدات الدفاع الجوي السورية، وهم يتدربون معًا ويقدمون صواريخ اعتراض جديدة لسورية على أساس منتظم.

ورأت الصحيفة العبرية، أن المدى الكبير لوابل الصواريخ التي أطلقت على الطائرات الإسرائيلية لم يكن قد أطلق من دون علم الروس.

القادم ما زال في الطريق

وقال عاموس هارئيل؛ المحلل لعسكري في صحيفة “هآرتس”، إن إسرائيل وإيران باتا على شفا منحدر قد ينزلق في أي لحظة.

وأضاف: “نحن أمام تصعيد عسكري خطير قد يتواصل بين الجانبين، فقد تحولت التهديدات لسلوك ميداني متبادل على الأرض، ولذلك فإن التوتر بعيد عن الانتهاء حتى اللحظة”.

واستطرد: “القادم ما زال أمامنا في الطريق، ولم ينته بعد. صحيح أن النظام السوري سبق له أن هدد بالرد على الهجمات الإسرائيلية، لكننا أمام تطور نوعي، خاصة عقب استعادة النظام لسيطرته التدريجية على البلاد من أيدي المعارضة السورية المسلحة، بما نسبته 80 في المائة”.

وأوضح هارئيل أن ذلك قد يشجع النظام السوري وحلفاءه على الذهاب إلى رد من هذا الوزن الثقيل ضد إسرائيل.

واشار إلى أن هذا الاحتكاك الإيراني الإسرائيلي فوق الأراضي السورية يحصل بينما تشن الولايات المتحدة هجومًا إعلاميًا وسياسيًا كاسحًا ضد طهران، ما يعني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يكون منح بنيامين نتنياهو شيكًا مفتوحًا على بياض لفتح مواجهة مع إيران.

شرخ التفوق العسكري الإسرائيلي

وكتب المحلل العسكري في موقع “واللا الإخباري” العبري، أمير بوحبوط، إنه في حال كان الحديث عن إصابة مباشرة للطائرة الحربية الإسرائيلية، فإن الحديث يكون عن واقعة لم تحصل منذ عشرات السنوات.

وشدد على أن الحادثة “تشير إلى شرخ في التفوق العسكري للجيش الإسرائيلي، بما يتطلب تحقيقًا معمقًا لفحص حقيقة ما حصل، خاصة وأن الحديث عن طائرات تحتوي على منظومات متطورة جدًا”.

واستدرك: “إن هذه الخسارة سيكون لها أبعاد على طريقة عمل سلاح الطيران الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية”.

وضع جديد في الشمال

وبيّن المحلل العسكري لموقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، أنه من الجائز الافتراض أن الطائرة المسيرة (بدون طيار) الإيرانية لم تكن مسلحة، وإنما “تهدف لتحقيق إنجاز في الوعي الإدراكي”، وإظهار أن الإيرانيين قادرون على اختراق الأجواء الإسرائيلية.

تمت القراءة 6مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE