الرئيسية > أهم الأنباء > محللان : تل ابيب حاولت عبر “الصليب الأحمر” جس نبط “حماس” حول جنوها المفقودين
إعلان

محللان : تل ابيب حاولت عبر “الصليب الأحمر” جس نبط “حماس” حول جنوها المفقودين

محللان : تل ابيب حاولت عبر “الصليب الأحمر” جس نبط “حماس” حول جنوها المفقودين

رجح كاتبان فلسطينيان أن تكون الدولة العبرية قد طلبت من رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير الذي زار أمس الثلاثاء قطاع غزة جس نبط حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حول مصير جنودها المفقودين في غزة ومساومتها على تحريك ملفهم مقابل تخفيف أزمات القطاع.

وقال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة لـ” قدس برس”: “زيارة  ماورير لم تأتي بشكل مفاجئ، بل سبقها ترتيب وهي في جملة الزيارات للأمين العام للأمم المتحدة، ومندوب الرئيس الأمريكي لحدود قطاع غزة وهي  في إطار وما يشاع عن أخبار عن جهود دولية من اجل حل أزمة الكهرباء”.

وأضاف: “الهدف من الزيارة هو الجانب الإنساني بشكل عام للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة ولكن لا استبعد أن يكون طرح موضوع الجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة”.

وأكد أن إسرائيل معنية أن تعرف حقيقة أسراها فتحاول أن تربط ما بين تخفيف الحصار وما بين ملف الأسرى، وذلك من خلال معادلة تزويد غزة بالكهرباء بموافقة إسرائيلية مقابل إيجاد حل لقضية الأسرى.

وقال أبو شمالة: “هذا ما عبر عنه ما يسمى منسق المناطق يواف مردخاي حينما قال لا تطوير في الحياة في غزة دون الإفراج عن الجنود المفقدين في غزة”.

وأضاف: “تصريح رئيس الصليب الأحمر أن الزيارة كانت مثمرة هذا اعتراف بحد ذاته يؤكد أن الزيارة كان فيها شيء ما تم التوصل إليه لا سيما أن قائد حماس في غزة السنوار قال في حديثه أن حماس تتعامل في مؤسساتها وفق المعايير الدولية والإنسانية ردا على استفسار رئيس اللجنة الدولية عن الأسرى وأحوالهم”.

وتابع: “هذا يوحي بان لدى حماس أسرى أحياء ويتم التعامل معهم وفق المعايير الإنسانية”.

من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني لـ “قدس برس”،  أن السنوار رفض إعطاء “ماورير” أي معلومات عن الجنود الأسرى لدى المقاومة، طالبه الذهاب إلى إسرائيل لدفع ثمن ذلك، بحسب ما رشح له من معلومات.

واعتبر أن الصليب الأحمر يمارس دوره الإنساني، ولقاء رئيسه مع السنوار كان لاطلاع على حجم الأزمة الإنسانية، وكذلك تناول موضوع الجنود الأسرى وتحكيم القانون الدولي كون الصليب الأحمر الوجهة المنوط بها هذا الأمر.

وقال: “حاول ماورير خلال لقاءه مع السنوار جلب معلومة حول صحة الجنود لدى حركة حماس وهو ما رفضته وسترفضه الحركة طالما لم تدفع إسرائيل الثمن”.

وأضاف: “أن استقالة مسئول ملف الجنود المفقودين في مكتب نتنياهو لئور لوتان كان سببه رفض نتنياهو الموافقة على صفقة معلومات كانت جاهزة بعلم أطراف دولية وإقليمية”.

وأكد الدجني أن السنوار شدد على ضرورة تحكيم القانون الدولي وان تجربة شاليط ماثلة وذلك “سيطبق على الجنود المحتجزين الان ولا يمكن ان يكون هناك أي مساس بهم”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أشارت إلى أن نتنياهو طلب من ماورير، المساعدة في معرفة أوضاع جنوده لدى “حماس”.

وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية في عددا الصادر اليوم الأربعاء، أن ماورير ناقش مع السنوار قضية المفقودين الإسرائيليين في غزة، وانه طلب السماح له بزيارتهم، إلا أنه رفض.

وكان السنوار التقى أمس ماورير في مكتبه بغزة في لقاء مغلق، وصف أنه مثمر وجيد دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وكانت “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة “حماس” قد أعلنت في الثاني من نسيان/ ابريل 2016، أن في قبضتها أربعة من جنود الاحتلال، ونشرت أسماءهم وصورهم دون إعطاء المزيد من المعلومات، مؤكدة على أن أي معلومات حول الجنود الأربع لن يحصل عليها الاحتلال إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، مشيرة إلى عدم وجود أي مفاوضات بهذا الشأن.

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول / أكتوبر 2011 من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في صيف 2006، إلا أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العشرات منهم في الضفة الغربية، ما اعتبرته الحركة خرقا لشروط الصفقة.

تمت القراءة 4مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE