أتصل بنا
الرئيسية > الأخبار المُثبتة > محسوب: لايوجد موقف مصري على الأرض لما يحدث في غزة
إعلان

محسوب: لايوجد موقف مصري على الأرض لما يحدث في غزة

 

 

د. محسوب: مبادرة سلطة الانقلاب رفضها المصريون قبل الفلسطينيون

القاهرة : زينات محمد (اللواء الدولية)

قال الدكتور محمد محسوب –نائب رئيس حزب “الوسط” ووزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية السابق- إنه لا يوجد موقف مصري على الأرض فيما يحدث من هجوم إسرائيل على قطاع غزة المحاصر، وأن هذا الموقف يتناقض مع كل التاريخ المصري في أوقات العزة وحتى في أوقات مبارك، مشيراً إلى أن المبادرة المصرية لسلطة الانقلاب رفضها المصريون قبل فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع لأنها أخلت بالحقوق الدنيا للشعب الفلسطيني.

ووصف خلال لقائه ببرنامج “مصر الليلة” على شاشة “الجزيرة مباشر مصر” المبادرة المصرية بالانقلابية وأنها مقدمة فقط لتبرير اجتياح غزة وإلقاء اللوم على المقاومة بأنها لم تقبل مبادرة الخنوع والذل، وانتقد “محسوب” الاجتياح البري من جانب الاحتلال الصهيوني، مشيرًا إلى أن مبادرة التهدئة المطروحة من جانب الانقلابيين بمصر، كانت مقدمة لعملية الاجتياج لكي ينفض الجانب المصري يداه حينما تتم العملية البرية، ويكون لسان حاله أن حركة”حماس” المسئولة بسبب رفضها للتهدئة.

وقدم محسوب، اعتذاره واعتذار الشعب المصري لأهالي غزة، عما بدر من الانقلابيين، وأن ما يحدث هي قرارات انقلابية فردية، من قبل انقلابيين على الإرادة المصرية وبالتالي الفلسطينية، وأن ما يحدث لقيادات السلطة الشرعية في مصر يؤكد من الذي يتخابر مع عدو الوطن والأمة العربية، لافتاً إلى قائد الانقلاب السيسي غير قادر على إقرار التهدئة بين الفلسطينيين والصهاينة لأنه لا يسعى لذلك، بل يهدف لخدمة الصهاينة، والقضاء على حماس بكل الصور

وأشار إلى أن ما صدر عن الانقلاب لا يعبر عن الحالة المصرية ولكن يعبر عن الحالة الانقلابية التي تعادي المقاومة ويقف في صف الاحتلال الصهيوني، لافتاً إلى أن الجانب الانقلابي المصري معجب بحصار “غزة” والحرب ضدها، ويعمل على تشديد الخناق عليها والعمل على إنهاء المقاومة، في حين أنه يقع على عاتق الدولة المصرية حماية “غزة” لأنها احتُلت وهي تحت الإدارة المصرية.

وأوضح “محسوب” أن الاجتياح الإسرائيلي جاء نتيجة لأمور كثيرة عسكرية وسياسية وأن مبادرة الانقلاب كانت مقدمة لتبرير هذا الاجتياح حتى ينفض الانقلاب يده من هذا الموضوع ويلقي اللوم على حماس رغم أن الجميع رفض هذه المبادرة التي أخلت بالحدود الدنيا للشعب الفلسطيني ولم تشمل التفاهمات والضمانات التي تمنع تكرار العدوان وتكرار اعتقال الأسرى المحررين وإنهاء حالة الحصار كما حدث في عهد الدكتور مرسي كل هذا غير موجود الآن.

ولفت إلى أن عبارات المبادرة الانقلابية تتضمن عبارات إنكار وجود المقاومة ومحاولة بث السم القاتل من خلال عبارة وقف الضرب من تحت الأرض في إشارة للأنفاق، أما الدعاية السخيفة للانقلاب فهي تستند إلى ظهير من الدولة العميقة الفاسدة لكن لا تستند إلى ظهير شعبي والدليل على ذلك انتفاضة اللجان الخاوية، مؤكداً أن المزاج الشعبي الحقيقي هو ما نراه في الحراك وتظاهرات الشارع رغم القتل والقمع والاعتقال وكلهم متضامنين مع أهلنا في فلسطين وغزة.

وقال “محسوب” إن السيسي غير قادر على التسوية والتهدئة ولا يريدها بالأساس، لافتاً إلى أن الانقلاب في مصر هو انقلاب وظيفي ومؤيد من قبل مجموعات دولية لخدمة بعض المصالح ومنها مصالح الدولة العبرية ضد المقاومة وحصارها وتحويل القضية الفلسطينة لقضية حقوق إنسان وملاجئ وبعض النواحي الاقتصادية وهذا لم ولن يقبله شعب فلسطين الحر.

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE