أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > محاكمة قائد عسكري اسرائيلي كاد يتسبب بتكرار عملية “كمين أنصارية” في غزة
إعلان

محاكمة قائد عسكري اسرائيلي كاد يتسبب بتكرار عملية “كمين أنصارية” في غزة

كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب، اليوم الثلاثاء، عن محاكمة أحد القادة العسكريين الإسرائيليين في قطاع غزة، بعد أن كاد يتسبب بتكرار “كمين أنصارية”، بعد فشله في الابقاء على عملية عسكرية كبيرة محتملة في قطاع غزة طي الكتمان.

و”عملية أنصارية” هي عبارة عن كمين نصبه مقاتلو حزب الله ليل 5 أيلول/سبتمر من عام 1997 للوحدة 13 في الكوماندوز البحري الإسرائيلي المعروف بـ”شييطت” قرب قرية أنصارية الواقعة على الساحل بين “صيدا” و”صور”، مما أدى إلى إبادة أفرادها وعددهم 12 ضابطا وجنديا

وأوضحت القناة “السابعة” العبرية، أن القائد العسكري والذي يخدم في معسكر لجيش الاحتلال على حدود غزة، كان ترك في مكتبه أمر تنفيذ عملية عسكرية سرية في قطاع غزة، وأن هذا الأمر كان يمكن أن يقع بيد أشخاص آخرين، أو حتى بيد رجال المقاومة الفلسطينية في غزة من خلال قيام أشخاص باقتحام معسكرات الجيش بهدف سرقة السلاح وأشياء عسكرية أخرى لبيعها.

وأضافت القناة أن الأخطر ما كان خلال الأيام الماضية في أحد معسكرات قيادة المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، عندما قام مجموعة من ضباط وحدة العمليات أرسلوا لزيارة معسكر في القيادة الجنوبية للجيش، خلال الزيارة تمكن الضباط من وضع يدهم على أمر عسكري سري جداً كان يفترض أن يكون محمي في مكان آمن جداً.

وتابعت القناة “السابعة” أنه بسبب الرقابة العسكرية لا يمكن الحديث عن تفاصيل الأمر العسكري الذي تم وضع اليد عليه من قبل الضباط، ولكن ما سمح لنا الحديث به أن القرار يتعلق بعملية عسكرية محتملة في قطاع غزة.

وأضافت أنه لو وصل هذا الأمر العسكري السري لأيدي معادية حسب تعبير القناة العبرية كانت الجهات المعادية استعدت جيداً انتظاراً ليوم صدور القرار بتفيذ الأمر العسكري، وكان سيؤدي تسريبه للمس بحياة الجنود، ويتسبب بضرر كبير لأمن دولة الاحتلال الإسرائيلي.

ووصف قائد القيادة الجنوبية  في جيش الاحتلال الإسرائيلي “ايال زمير” سرقة الوثيقة السرية بأنها حادثة خطيرة جداً خاصة عندما يتم سرقة ما ما يمكن اعتباره بالنواة السرية للقيادة الجنوبية والتي يفترض أن تكون محمية من عناصر وصفت بالعدائية.

واضافت أن هذه الحادثة  هي من أخطر القضايا التي وقعت في القيادة الجنوبية للجيش، وتعبر عن وجود إهمال شديد لدى ضباط وحدة عمليات الاحتياط في المعسكر الذي  تواجدت فيه الوثيقة التي تم وضع اليد عليها.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال للقناة:  إن “الجيش الإسرائيلي يعلق أهمية كبيرة على الحفاظ على إجراءات أمن المعلومات، وأن أي حدث من هذا القبيل سوف يتم التعامل معه بشدة”.

وأشارت القناة إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، ففي الأشهر الأخيرة سجل عدة عمليات اختراق لمعسكرات جيش الاحتلال الإسرائيلي من قبل سارقي الأسلحة والمعدات العسكرية، بالأمس أعلن  عن سرقة ذخائر (رصاص، متفجرات، وصواريخ مضادة للدبات) من معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة عام 1948، وقبل شهر تقريباً سرقت حوالي 15 ألف رصاصة تستخدم لبندقية “ساعر” من أحد المعسكرات، وفي شهر أيار/مايو الماضي أعلن عن سرقة 30 بندقية من معسكر “سديه تيمان” جنوب فلسطين المحتلة.

من جهته، اعتبر المختص الفلسطيني في الشؤون العسكرية واصف عريقات، أن حوادث الاختراقات الأمنية في الجيش الاسرائيلي، تدلل على “تصاعد حالة التسيب والإهمال المنتشرة  في صفوف ضباط وجنود الاحتلال”.

وأكد عريقات لـ “قدس برس”، أن تكرار مثل تلك الحوادث يعطي مؤشر على “تراجع الروح العسكرية وشعورهم بالخوف من أي حرب مستقبلية خاصة بعد الخسائر التي أصيب بها جيش الاحتلال في حروبه الأخيرة على لبنان وغزة، وأسر عدد من جنوده، وهذا بلا شك  اثر بشكل كبير على معنويات الجنود وباتوا لا يشعرون بالأمان ويهربون من مواقع الحراسة خوفا على حياتهم”.

وأضاف، أن “عقيدة الجنود في جيش الاحتلال لم تعد كما في السابق والرباط الذي يربطهم بالدولة العبرية تراجع بشكل كبير ولم يعد الجندي الإسرائيلي هو الجندي الذي حارب من أجل قيام الدولة العبرية، بل يشعرون بأنهم يؤدون خدمة عبثية، ويبحثون عن حياة الترف والرفاهية وينأى بنفسه عن ما قد يعرض حياته للخطر، الأمر الذي ساهم في بروز العديد من المشاكل داخل الجيش، كالتهرب من  الخدمة العسكرية والانتحار وسرقة السلاح  والتحرش، وهذا هو انعكاس  لما يجري داخل المجتمع الإسرائيلي”.

تمت القراءة 4مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE