أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > مجلس حقوق الانسان يختتم دورته الخامسة والعشرون في جنيف ….مركز جنيف الدولي للعدالة يطالب المجتمع الدولي باتخاذ كل الاجراءات لوقف حرب الابادة في العراق
إعلان

مجلس حقوق الانسان يختتم دورته الخامسة والعشرون في جنيف ….مركز جنيف الدولي للعدالة يطالب المجتمع الدولي باتخاذ كل الاجراءات لوقف حرب الابادة في العراق

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في جلسة مجلس حقوق الانسان مع السيدة نافي بيلاي، المفوض السامي لحقوق الانسان

جنيف : خاص (اللواء الدولية)

اختتم مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان دورته الخامسة والعشرون في 28 مارس/اذار 2014 في جنيف حيث ألقت بضعة دول كلمات ختامية، واعطى رئيس المجلس الحقّ لمنظمتين غير حكوميتين لألقاء بيان ختامي ايضاً. وقد القت السيدة دانييلا دونغيز الباحث الأقدم في مركز جنيف الدولي للعدالة البيان الأخير في دورة المجلس. وذكرّت السيدة دونغيز المجتمع الدولي بأهمية التمسك بالمبادئ الأساسية العالمية حقوق الإنسان، وأعربت عن عميق قلق المنظمات غير الحكومية في ضوء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان تحت ذريعة مكافحة الارهاب في العراق واصفة الحكومة العراقية بأنها تشنّ حرباً ضد الشعب، ادت الى خسائر كبيرة والى حدوث أكبر أزمة نزوح منذ الغزو غير الشرعي للعراق في عام 2003 .

كما انتقدت الفشل الدولي في تحديد المسؤولين عن الغزو وتقديمهم للمسائلة. وتناولت الكلمة ايضاً عدم اتخاذ إجراءات في ضوء الانتهاكات المستمرة لإسرائيل لحقوثق الشعب الفلسطيني وتنصلها عن التزاماتها بما فيها التغيب عن المجلس، ودعت باسم المنظمات غير الحكومية المجلس لكي يظل متسقا في أحكامه، وملتزما بإنفاذ العدالة وأن يكون يقظا للسعي وراء الحقيقة.

https://www.youtube.com/watch?v=KCj0foAsdB4&feature=youtu.be

 

ترجمة النص الكامل للبيان:

شكرا السيد الرئيس،

مع الاقتراب من نهاية هذه الدورة، نود أن نعرب باسم كل المنظمات غير الحكومية عن احترامنا للعمل الهام، ونكرر تعاوننا الكامل مع هذه الهيئة.

وكما بينت المفوضة السامية لحقوق الانسان في بيانها الافتتاحي أن عالمية حقوق الإنسان هي أحد المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية. وكلنا يجب علينا أن نعمل معا لتحقيق هذه الغاية ولا نسمح لأنفسنا أن نتأثر بأي قوة أو نفوذ أو مصالح.

نشعر كمنظمات غير حكومية بقلق عميق إزاء بعض البلدان التي لايزال المسئولون فيها عن انتهاكات حقوق الإنسان بمنأى عن العقاب بحجة مكافحة الإرهاب، كما هو الحال بالنسبة للعراق، التي تخوض فيها الحكومة حربا ضد مواطنيها مما أدى إلى حدوث أكبر أزمة نزوح منذ الغزو غير الشرعي في عام 2003. ونحن نشعر بالقلق أيضا إزاء الافتقار إلى المسائلة عن النتائج المترتبة على الغزو نفسه، والذي يشكل انتهاكا للقواعد الأساسية للقانون الدولي ونتائجها الكارثية التي دمرت الحالة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد على جميع المستويات.

وثمة مسألة خطيرة مقلقة للغاية وهي تتعلق بالفشل في معالجة مسألة تقرير المصير (للشعب الفلسطيني)، فضلا عن استمرار عدم تعاون إسرائيل مع المجلس، وتتحمل المجموعة الإقليمية لدول أوربا الغربية مسؤولية خاصة. فقد أدت سياسة إسرائيل الاستعمارية والعنصرية منذ أمد بعيد إلى انتهاكات مستمرة وجسيمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ونحن نأمل أن إدراج اسرائيل في المجموعة الإقليمية لدول أوربا الغربية سوف يؤدي إلى تغيير حقيقي في سياستها في مجال حقوق الإنسان وفي هذا المجلس أيضا.

سيادة الرئيس، إن تطبيق معايير مزدوجة في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان يؤثر تأثيرا عميقا في مصداقية التزام أولئك الذين يريدون أن يكونوا في طليعة النضال من أجل حقوق الإنسان. وفي هذا الصدد، فإننا ندعو هذا المجلس أن يظل ثابتا في تطبيق أحكامه، ملتزما بتنفيذ العدالة ويقظا في السعي وراء الحقيقة.

شكرا لحسن استماعكم

احدى الجلسات العامة لمجلس حقوق الانسان ضمن الدورة 25

وفي إطار المناقشة العامة ضمن البند الرابع من جدول أعمال الدورة 25 لمجلس حقوق الانسان ألقت السيدة فاليري دي شامبرييه، الباحثة في مركز جنيف الدولي للعدالة بياناً شفويا، تناولت فيه العمليات الحكومية الاجرامية التي تجري في العراق منذ بداية عام 2014. واكدّت إن الوضع الذي وصل إليه هذا البلد هو أسوأ وضع له على مرّ التاريخ، وحذرت من جرائم أخرى كثيرة قد ترتكبها السلطات العراقية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب والأمن الوطني.

ونقلت السيدة دي شامبرييه للمجتمع الدولي كيف أن القوات الحكومية تستهدف المناطق السكنية بالمدفعية والقصف الجوي الثقيل، وتقطع جميع الإمدادات للسكان الذين هم في خطر حقيقي بشأن بقائهم على قيد الحياة. وقتل أكثر من مئات من المدنيين وأصيب الآلاف. ويخشى من زيادة عدد القتلى في المستقبل.

وطالبت باسم المنظمات غير الحكومية المجتمع الدولي بذل كل ما في وسعه لوقف تصعيد الوضع ووضع حد لجرائم الابادة للمدنيين. وكذلك ينبغي إنشاء لجنة دولية للتحقيق فورا فيما يجري في العراق وفي جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات العراقية. واختتمت بيانها بتوجيه نداء عاجل إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لوقف ارسال كل شحنات الأسلحة إلى الحكومة العراقية التي تستخدمها ضد المدنيين.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=X6-5iWafrJI

 

ترجمة النص الكامل للبيان

شكرا لك سيادة الرئيس. هذا بيان مشترك لمركز جنيف الدولي للعدالة مع عدد من المنظمات الأخرى

سيادة الرئيس، إن حالة حقوق الإنسان في العراق هي على أسوأ ما يكون منذ الغزو غير الشرعي في عام 2003. فقد أدّى هذا الغزو إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان لم يحاسب المسؤلون عنها لحد الآن ولم يتم تخصيص أي تعويض مناسب للضحايا.

الوضع يتدهور بصورة كبيرة وخاصة منذ ديسمبر / كانون الاول 2013. حيث تنفذ عمليات متعددة ومستمرة تقودها قوات تابعة للحكومة العراقية التي تحاصر المدن الكبرى ولا سيما الفلوجة والرمادي في محافظة الانبار. جميع هذه العمليات تجري تحت ذريعة أن هذه المدن مخترقة من قبل عناصر إرهابية مختبئة في الصحراء!!، وعلى الرغم من أن أهل الأنبار قد رفضوا هذه المزاعم مرارا وتكرارا، إلا أن القوات الحكومية تستهدف المناطق السكنية بالمدفعية والقصف الجوي الثقيل، وتقطع جميع الإمدادات للسكان الذين هم في خطر حقيقي بشأن بقائهم على قيد الحياة. وقتل أكثر من مئات من المدنيين وأصيب الآلاف. ويخشى من زيادة عدد القتلى في المستقبل.

وفي الأيام القليلة الماضية، تعرّضت مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها مرة أخرى للقصف الشديد. وكان التبرير الرسمي الذي قدمته الحكومة لاستخدام القوة المفرطة دائما هو “الأمن الوطني”. ومع ذلك، فلا يزال الإهمال الجسيم لحقوق الإنسان من خلال تطبيق بعض الممارسات الوحشية، مثل ابتزاز الاعترافات تحت وطأة التعذيب والاعتقال التعسفي وعمليات إعدام جماعية للأفراد.

وفي الختام، نطالب كمنظمات غير حكومية من المجتمع الدولي بذل كل ما في وسعه لوقف تصعيد الوضع ووضع حد لجرائم الابادة للمدنيين. وكذلك ينبغي إنشاء لجنة دولية للتحقيق فورا في الوضع وفي جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات العراقية. وأخيرا، يوجه إتلاف المنظمات غير الحكومية نداء عاجلا إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى وقف ارسال كل شحنات الأسلحة إلى الحكومة العراقية التي تستخدمها ضد المدنيين.

روابط ذات صلة:

§        نشاطات مركز جنيف الدولي للعدالة في الاسبوع الاول من الدورة 25 لمجلس حقوق الانسان

§        العمليات العسكرية ضد الانبار

§        الاعدامات في العراق

مشروع توثيق حالة حقوق الإنسان في العراق

ينفذ مركز جنيف الدولي للعدالة مشروعاً لتوثيق حالة حقوق الانسان في العراق يتضمن عملية توثيق واسعة النطاق للإنتهاكات المستمرة منذ الغزو والاحتلال الامريكي.  كذلك إرسال الرسائل والنداءات العاجلة الى الجهات ذات العلاقة. وسيكون كل ذلك مقدّمة لتقديم المسؤولين عن الإنتهاكات الى القضاء المحلّي و الدولي. يتطلب هذا العمل جهود مضنية ويحتاج خبرات واستشارات كثيرة. ويوجّه المركز دعوة مخلصة الى كل الذين يهمهم التخفيف من مأساة العراق وأبنائه، لدعم هذا العمل من خلال التبّرع على رقم الحساب الخاص بالمركز ..علماً ان العمل في المركز يجري على اساس تطوعي لكنه بحاجة الى دفع التكاليف الاساسية ومنها الايجارات وتكاليف ترجمة وطباعة وثائق وغير ذلك

 

تمت القراءة 292مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE