الرئيسية > الأخبار المُثبتة > “ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الانسان تؤكد أن الصحف العالمية تري أن السيسي انقلب على مرسي وأن 30 يونيو انقلاب وليس ثورة
إعلان

“ماعت” للسلام والتنمية وحقوق الانسان تؤكد أن الصحف العالمية تري أن السيسي انقلب على مرسي وأن 30 يونيو انقلاب وليس ثورة

 مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان

القاهرة : محمد عبدالمنعم (اللواء الدولية)

رصد، مرصد الانتخابات الرئاسية مصر 2014، بمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان تقرير تحليلي حول تناول الصحف الغربية لمجريات العملية الانتخابية بمصر، ويعد هو الرصد الأول للمؤسسة .

ويري المرصد أن الصحف العالمية تري أن السيسي قد انقلب على مرسي ، وأن 30 يونيو انقلاب وليست بثورة شعبية، وأن أكثر الجرائد اهتمامًا للانتخابات المصرية هي الصحف الأمريكية والبريطانية، وأيضاً الاهتمام بزيارة السيسي للبابا تواضوروس .

حيث تم رصد خمسة مؤسسات صحفية كبري من 30 مارس وحتى 20 إبريل، وتحليلها لتغطية الانتخابات الرئاسية 2014 ، وهى صحيفة الواشنطن بوست ، ول ستريت جورنال، التايمز، الديلي تليجراف، اللوموند الفرنسية .

حيث نشرت صحيفة الواشنطن بوست أربعة موضوعات متعلقة بالمرحلة الأولى الانتخابية وكان أولها بتاريخ 30 مارس بعد فتح باب الترشح للرئاسة بعنوان ” تحديد أيام الانتخابات الرئاسية يومي 26-27 مايو، مع وجود قائد الجيش السابق المتوقع أن يفوز ، وقد تضمن الموضوع عرض لأسماء المرشحين للرئاسة، عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، وذكر أن الانتخابات تعتبر الثانية التي يجربها المصريون في أقل من عامين ، ووصف الموضع المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي على أنه القائد الأسبق للجيش الذى خلع الرئيس الإسلامي المنتخب، وانه متوقع الفوز .

والموضوع الثاني بتاريخ 14 إبريل ، بعنوان ” السيسي في الخطوة الأخيرة للترشح للرئاسة ” ، واحتوى على تصريحات من الحملة الدعائية للسيسي، على لسان محمد أبو شقة المستشار القانوني للحملة ، بأنه تسلم ثماني أضعاف التوكيلات المطلوبة من قبل اللجنة العليا للانتخابات ، ويقدر عدد التوكيلات المطلوبة بـ 2000000 توكيل ، وأشار الموضع بأن الصور المنتشرة على التلفزيون المحلي وصفحات التواصل الاجتماعي تصور حراس أمن يحملون صناديق ملصق عليها صورة عبد الفتاح السيسي وأسم المحافظة التي جمع التوكيلات منها ، ووصف الموضوع المرشح الأخر حمدين صباحي بأنه يساري ، وقد خسر الانتخابات ضد مرسي .

انتقل الموضوع لتحليل الوضع الراهن، ذاكراً أن هناك تأييد شعبي لعبد الفتاح السيسي، ولكنه ملزم بإعلان برنامج انتخابي لتوضيح ما ينوي فعله لإنعاش الاقتصاد ، واستعادة الأمن وإنقاذ السياحة الحيوي من ظروفه الصعبة .

الموضوع الثالث جاء في ظل أعياد أقباط مصر، حيث نشرت واشنطن بوست يوم 19 إبريل موضوع بعنوان ” يزور السيسي بطريرك الأقباط قبل عيد الميلاد “، حيث تعرض الموضوع لزيارة عبد الفتاح السيسي للبابا تواضروس الثاني ، ذاكراً أنه من مؤيدين السيسي .

ثم تحدث الموضوع عن سير المرحلة الأولى من العملية الانتخابية وتقديم السيسي التوكيلات المطلوبة للجنة العليا للانتخابات، ووصف الموضوع السيسي بأنه هو من عزل أول رئيس شرعي جاء عن طريق انتخابات ديمقراطية لمصر .

وتحدث الموضوع عن المرشح الثاني للرئاسة حمدين صباحي، حيث قامت الحملة الانتخابية لحمدين بتقديم 30000 توكيل للجنة، ويعد ذلك اكثر من العدد المطلوب بـ 5000 توكيل ؟، ولكنه أقل بـ 6 أضعاف من العدد المقدم من قبل لجنة السيسي.

وقد وصف الموضوع حمدين بأنه هو من حصل على 5 مليون صوت فى الانتخابات الرئاسية السابقة، ولكن كانت الأجواء العامة مختلفة عن الأن ، وعلى لسان حمدين بعد تقديم التوكيلات نص الموضوع على أنه ” قال صباحي انه يأمل في انتخابات نزيهة ووصف حملته الانتخابية باعتبارها واحدة من أجل تحقيق مطالب الثورة التي يقودها الشباب ” ، كما نشر الموضوع تصريحات أخري على لسان صباحي .

كما عرض الموضوع لأحد حلقات البرامج الشهير ” البرنامج ” التي يقوم فيها باستعراض أراء الناس فى العملية الانتخابية صم يسدل كلمة النهاية بطريقة توحي بأن ما يحدث مجرد مسرحية .

كما نشرت الواشنطن بوست موضوع يوم 20 إبريل بعنوان ” القائد الأسبق واليساري لخوض الإنتخابات الرئاسية ” ، وقارن الموضوع الإنتخابات الرئاسية التى أجريت فى 2012 وتنافس فيها 13 مرشحاً وهذه الإنتخابات التى يخضوها أثنين فقط ، وتناول الموضوع وضع عبد الفتاح السيسي منذ عزل مرسي وشعبيته لدي المواطنين ، وقد سلم 1888930 توكيلاً صحيحياً ، وأن صباحي سلم 31555 توكيلاً ، كما أبرز الموضوع ما ذكرته حملة صباحي من إلقائها اللوم على بعض موظفين قاموا بترهيب أعضاء الحملة أثناء جمع التوكيلات .

ذكر الموضوع أيضاً أن ايمن نور واخرين نصحوا صباحي بالانسحاب من الانتخابات لتجنب ما اطلقوا عليه الفساد الديموقراطي ، وصرح أيمن نور للجزيرة مباشر ” اتمنى لصديقي صباحي بالا يكون مجرد زيادة على الانتخابات “، كما اكد الموضوع ان المؤشر الوحيد لمدي شعبية السيسي سيكون عدد المواطنين الذين سيصوتون في الانتخابات الرئاسية .

ثانياً : – التايم الأمريكية :

 

تناولت صحيفة التايم المرحلة الأولي للانتخابات فى مصر ثلاث موضوعات، حيث نشر أول موضوع صحفى فى 30 مارس بعنوان ” مصر تحدد أيام الانتخابات الرئاسية فى 27-26 مايو ” ، وعرض الموضوع الاخبار التى صرحت بها اللجنة العليا للانتخابات فى مؤتمر صحفي ، وحددت الايام التى ستجري فيها الانتخابات الرئاسية وستكون يومي 27-26 مايو ، ومن المتوقع إعلان النتائج فى اول يونيو، كما عرض الموضوع مواعيد غلق أبواب الترشح فى يوم 20 ابريل ، وبدء الحملات الدعائية للمرشحين والتى تستمر 3 أسابيع.

فى الثالث من شهر ابريل نشر مقال لثانسيس كامينز بعنوان ” الرجل الخطأ، المعركة الخطأ”، زعم الموضوع أنه من المؤكد ان يكسب عبد الفتاح السيسي الانتخابات المقبلة، ولكنه سيفشل كما فشل مرسي ، وذكر المقال انه رغم شنه حملة ضد الحرية السياسية إلا أن السيسي لديه شعبية من الشعب، وتحالف المؤسسات فى الدولة على وضع الامل على اكتاف السيسي رغم ان ذلك سيؤدي الى تدهور الاقتصاد ، كما ذكر المقال ان السيسى يعلو قائمة استطلاع مائة شخصية مؤثرة فى عام 2014 ، ويصف المقال السيسي بأنه قائد الانقلاب العسكري ضد رئيس مصر الاسبق .

واخيراً يوم 20 ابريل نشرت التايم تقريراً لسارة الديب بعنوان ” القائد الاسبق واليساري يخوضان انتخابات الرئاسة فى مصر ” ، عرض التقرير رأى محايد عن طبيعة مسار المرحلة الاولي من الانتخابات الرئاسية في مصر مما يتضمن عرض وضع السيسي وتقديمه للتوكيلات ، كما عرض وضع حمدين وموقفه من تقديم التوكيلات وفقا لتصريح من المتحدث الإعلامي للجنة العليا للانتخابات ، ولم يصف التقرير عبد الفتاح السيسي بقائد الانقلاب بل من قاد تحركات شعبية فى 30 يونيو .

 

تمت القراءة 333مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE