أتصل بنا
إعلان

مؤامرة !

 

 فهمي هويدي

ﯾوم اﻷﺣد اﻟﻣﺎﺿﻲ 13 أﺑرﯾل ﻧﺷر ﻟﻲ ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﻛﺎن ﻋﺎﻣود ﻛﺎن ﻋﻧواﻧﮫ «ﺻﺎﻓرات اﻟﺣزن اﻟﯾوﻣﻲ».

ﺗﺣدﺛت ﻓﯾﮫ ﻋن ﺷﮭﺎدات اﻟﺗﻌذﯾب ﺑﺎﺗت ﺗﺑﺛﮭﺎ ﻛل ﯾوم ﺗﻘرﯾﺑﺎ ﻣواﻗﻊ اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ،

وأوردت ﺷﮭﺎدﺗﯾن ﻛﺎﻧت إﺣداھﻣﺎ ﺻﺎرﺧﺔ وﺿﺣﯾﺗﮭﺎ ﺷﺎب ﻋﻣره 19 ﺳﻧﺔ، ھو ﻋﻣر ﺟﻣﺎل اﻟﺷوﯾﺦ اﻟطﺎﻟب ﺑﺎﻟﺳﻧﺔ اﻷوﻟﻰ ﺑﻛﻠﯾﺔ اﻟدراﺳﺎت اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻷزھر.

وذﻛرت أﻧﻧﻲ وﻗﻌت ﻋﻠﻰ ھذه اﻟﺷﮭﺎدة ﻓﻲ ﻣوﻗﻊ «ﺑواﺑﺔ ﯾﻧﺎﯾر»،

وان اﻷﺳﺗﺎذة أھداف ﺳوﯾف اﻟرواﺋﯾﺔ اﻟﻣﻌروﻓﺔ أﺷﺎرت إﻟﯾﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻧﺷرﺗﮭﺎ ﻟﮭﺎ ﺟرﯾدة «اﻟﺷروق» ﻓﻲ 10 أﺑرﯾل اﻟﺣﺎﻟﻲ.

وﻟم اﺷﺄ أن أﺷﯾر إﻟﻰ ﺑﻘﯾﺔ اﻟﻣﺻﺎدر اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺎﻗﻠت ﻗﺻﺔ اﻟﺷﺎب.

 إذ ﻛﺎﻧت ﺷﺑﻛﺔ «ﯾﻘﯾن» اﻹﺧﺑﺎرﯾﺔ ﻗد ﻧﻘﻠﺗﮭﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻟﺳﺎن أﻣﮫ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺗﻣر اﻟذي ﻋﻘدﺗﮫ ﺣﻣﻠﺔ «اﻟﺣرﯾﺔ ﻟﻠﺟدﻋﺎن» ﻓﻲ ﻧﻘﺎﺑﺔ اﻟﺻﺣﻔﯾﯾن (وھﻲ ﻣوﺟودة ﺑﻛل ﺗﻔﺎﺻﯾﻠﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﯾوﺗﯾوب).

ﻛﻣﺎ ﻧﺷرﺗﮭﺎ ﺟرﯾدة «اﻟوﻓد» ﻓﻲ ﻣﻘﺎل ﻛﺗﺑﮫ زﻣﯾﻠﻧﺎ ﻋﻼء ﻋرﯾﺑﻲ، ﻓﻲ ﻧﻔس ﯾوم 13/4 اﻟذي ظﮭر ﻓﯾﮫ ﻣﺎ ﻛﺗﺑﺗﮫ ﻓﻲ ﺟرﯾدة «اﻟﺷروق»،

وﻛﺎﻧت زﻣﯾﻠﺔ أﺧرى ھﻲ اﻷﺳﺗﺎذة ﻓﺎطﻣﺔ ﯾوﺳف ﻗد ﺳﺑﻘﺗﻧﺎ إﻟﻰ ﻧﺷر اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﺻﺣﯾﻔﺔ «اﻟﺷﻌب اﻟﺟدﯾد» ﯾوم 9/4.

ﻛل ھؤﻻء ﻧﺷروا اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل اﻟﻣﻔزﻋﺔ اﻟﺗﻲ ذﻛرﺗﮭﺎ، ﻟﻛﻧﻧﻲ أﺿﻔت ﻓﻘرة ﻗﻠت ﻓﯾﮭﺎ ﻣﺎ ﻧﺻﮫ:

 إﻧﻧﻲ أﻓﮭم ان ﺗﺣﺎل ﻟﻠﺗﺣﻘﯾق اﻟوﻗﺎﺋﻊ اﻟﻣروﻋﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺣدث ﻋﻧﮭﺎ اﻟﺣﻘوﻗﯾون واﻟﺷﮭﺎدات اﻟﺗﻲ ﺗﺻدر ﻋن اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن أو ذوﯾﮭم ﻟﻠﺗﺛﺑت ﻣن ﻣدى ﺻﺣﺗﮭﺎ، وﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻋﻧﮭﺎ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ.

وﻟﻛن ﺗﺟﺎھﻠﮭﺎ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ أو ﻧﻔﯾﮭﺎ ﻣن ﺟﺎﻧب اﻷﺑواق اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ ﻟم ﯾﻌد ﻛﺎﻓﯾﺎ وﻻ ﻣﻘﺑوﻻ.

ﺑﻛﻼم آﺧر ﻓﺈﻧﻧﻲ ﻛﻧت واﺣدا ﻣن ﻛﺛﯾرﯾن اﺳﺗﻔزﺗﮭم ﻗﺻﺔ اﻟﺗﻌذﯾب اﻟذي ﺗﻌرض ﻟﮫ اﻟﺷﺎب ﻋﻣر اﻟﺷوﯾﺦ، وﺟﻣﯾﻌﻧﺎ ﻧﻘﻠﻧﺎ ﻧﻔس اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت، إﻻ أﻧﻧﻲ ﻟم اﻧطﻠق ﻣن اﻟﺗﺳﻠﯾم ﺑﺎﻟﻛﻼم اﻟﻣﺗداول،

ﻟذﻟك ﺣرﺻت ﻋﻠﻰ اﻟﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﺎﻟﺗﺣﻘﯾق ﻓﻲ اﻟوﻗﺎﺋﻊ وﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن ﻋﻧﮭﺎ إذا ﺻﺣت، أو ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻣروﺟﯾﮭﺎ إذا ﻟم ﺗﺻﺢ.

ﻟﻛن ﻣﺎ ﺣدث ﺑﻌد ذﻟك ﻛﺎن ﻣدھﺷﺎ وﻣﺣزﻧﺎ

ــ ﻛﯾف؟

ﻓﻲ ﻣﺳﺎء ﯾوم اﻟﻧﺷر(اﻷﺣد 13/4) وﺟدت اﻟﻣوﺿوع ﻣﺛﺎرا ﻓﻲ أﺣد اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﯾﺔ، وﻛﺎن ﻛل اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ذﻛرت ﻣﺗﺟﺎھﻼ ﻣﺎ ﻧﺷرﺗﮫ ﺟﻣﯾﻊ اﻷطراف اﻷﺧرى،

وظﻠت اﻟﻌﺑﺎرة اﻟﺗﻲ وﺿﻌت ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎﺷﺔ ﺗﺷﯾر إﻟﻰ أن ﻓﻼﻧﺎ (اﻟذي ھو اﻧﺎ) ﯾﻘول إن اﻟﻣﻌﺗﻘﻠﯾن ﯾﺗﻌرﺿون ﻟﻠﺗﻌذﯾب واﻻﻋﺗداء اﻟﺟﻧﺳﻲ.

وھﻲ ﻋﺑﺎرة وردت ﺣﻘﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﻛﺗﺑت ﻟﻛﻧﻧﻲ ﻟم أﻛن ﺻﺎﺣﺑﮭﺎ، واﻧﻣﺎ ذﻛرﺗﮭﺎ اﻷم ﻓﻲ اﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣوﺟود ﻋﻠﻰ اﻟﯾوﺗﯾوب واﻟﻣﺗﺎح ﻟﻠﺟﻣﯾﻊ. ﻛﻣﺎ ذﻛرﺗﮭﺎ ﺑﻘﯾﺔ اﻟﻣواﻗﻊ واﻟﻣﺻﺎدر اﻟﺗﻲ أﺷرت إﻟﯾﮭﺎ.

وﻟم ﯾﻛن ذﻟك ھو اﻟﺗﻐﻠﯾط اﻟوﺣﯾد، ﻷن ﻣﻘدﻣﻲ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ذﻛرا أن اﻟﻘﺻﺔ ﻧﺷرﺗﮭﺎ ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﯾوم ﺻﺣﯾﻔﺔ «اﻷوﺑزرﻓر» اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﺔ، وھو أﻣر ﻏﯾر ﻣﺳﺗﻐرب ﻷن ﺗداوﻟﮭﺎ ﻋﺑر ﻣواﻗﻊ اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ﯾﺟﻌﻠﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﺗﻧﺎول أي ﻣراﺳل أﺟﻧﺑﻲ أو ﺻﺣﻔﻲ ﻋﺎدي ﻓﻲ ﻣﺻر.

ﻛﻣﺎ ﺗﺣدﺛﺎ ﻋن ان ﻣﺎ ﻗﻠﺗﮫ ﻧﺷرﺗﮭﺎ ﻋدة ﺻﺣف ﻋرﺑﯾﺔ، وھو أﻣر ﻟﯾس ﺟدﯾدا ﻷن ﻛﺗﺎﺑﺎﺗﻲ ﺗﻧﺷرھﺎ ﻣﻧذ 12 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﺷر ﺻﺣف ﻋرﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺷرق واﻟﻣﻐرب، ﺑﻌﺿﮭﺎ ﺑﺎﺗﻔﺎق وﺑﻌﺿﮭﺎ ﺑﻐﯾر اﺗﻔﺎق.

ﻟﻛن ﻣﻘدﻣﻲ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺗﺟﺎھﻼ ﻛل ذﻟك واﻋﺗﺑرا ان اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﺟزء ﻣن ﻣؤاﻣرة ﺟرى اﻟﺗﻧﺳﯾق ﻓﯾﮭﺎ ﺑﯾن ﺷﺧﺻﻲ اﻟﺿﻌﯾف وﺑﯾن اﻷطراف اﻟدوﻟﯾﺔ واﻟﻌرﺑﯾﺔ،

وﻛﺎن اﻟدﻟﯾل ھو ﻧﺷر اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ ﻓﻲ إﻧﺟﻠﺗرا وﺗداول اﻟﻌﺎﻣود اﻟذي ﻛﺗﺑﺗﮫ ﻓﻲ ﻋدة أﻗطﺎر ﻋرﺑﯾﺔ.

 وھﻲ اﻟﻧﻘطﺔ اﻟﺗﻲ وﻗف ﻋﻧدھﺎ ﻣﻘدﻣﺎ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ طوﯾﻼ ﺣﯾث اﻋﺗﺑرا أﻧﻧﻲ ﺑﻣﺎ ﻛﺗﺑت أﺳﮭﻣت ﻓﻲ ﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻣﺧطط اﻟﺟﮭﻧﻣﻲ اﻟذي ﯾﺳﺗﮭدف ﺗﺷوﯾﮫ ﻣﺻر وﺛورة 30 ﯾﻧﺎﯾر اﻟﻣﺟﯾدة. ﻓﺿﻼ ﻋن اﻹﺳﺎءة إﻟﻰ ﺟﮭﺎز اﻟﺷرطﺔ اﻟذي ﯾﺳﮭر ﻋﻠﻰ ﺧدﻣﺔ اﻟوطن وﺗﺄﻣﯾن اﻟﻣواطﻧﯾن ﺿد ﻏﺎرات اﻹرھﺎﺑﯾﯾن وﺷرورھم.

ورﻏم اﻧﮭﻣﺎ اﺳﺗﺿﺎﻓﺎ أﺣد ﺿﺑﺎط وزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻟﯾﻘول ھذا اﻟﻛﻼم. ﻓﺈﻧﮭﻣﺎ ﻟم ﯾﻛوﻧﺎ ﺑﺣﺎﺟﺔ ﻟذﻟك، ﻷﻧﮭﻣﺎ ظﻼ طول اﻟوﻗت ﯾزاﯾدان ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﮫ اﻟرﺟل، ﻓﻲ اﻟﺗﺷدﯾد ﻋﻠﻰ ﻓﻛرة اﻟﻣؤاﻣرة واﻟﺿﻠوع ﻓﻲ اﻟﻣﺧططﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﮭدف ﻣﺻر، وﺗﻣوﻟﮭﺎ ﻗطر وﺗرﻛﯾﺎ إﻟﻰ ﺟﺎﻧب أﺟﮭزة ﻣﺧﺎﺑرات اﻟدول اﻟﻌظﻣﻰ وﻏﯾر اﻟﻌظﻣﻰ.

أﺣزﻧﻧﻲ ﺗدھور اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣﮭﻧﻲ ﻟﻠﺷﺎﺑﯾن اﻟﻠذﯾن ﻗدﻣﺎ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ، ﻷن أي واﺣد ﻣﻧﮭﻣﺎ ﻟو أدى واﺟﺑﮫ ﻗﺑل ﺗﻘدﯾم اﻟﺣﻠﻘﺔ، وﻓﺗﺢ ﺟﮭﺎز اﻟﻛﻣﺑﯾوﺗر أو اﻟﻼب ﺗوب، ﻷدرك أن «اﻟﻣؤاﻣرة» وھم ﻛﺑﯾر وأن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺗداوﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق واﺳﻊ ﻣﻧذ ﻋدة أﯾﺎم.

 وﻣن ﺛم ﻟﻣﺎ ﻗﺎل ﻣﺎ ﻗﺎﻟﮫ وﻷﺻﯾب ﺑﺎﻟﺧﺟل ﻣن ﺗﻧﻔﯾذ ﻣﺎ ُطﻠب ﻣﻧﮫ.

ﻟﻛن اﻻﺛﻧﯾن آﺛرا أن ﯾﺗﺻرﻓﺎ ﻛﻣﺧﺑرﯾن ﻓﻲ ﺟﮭﺎز اﻷﻣن اﻟوطﻧﻲ وﻟﯾس ﻛﻣﻧﺗﺳﺑﯾن إﻟﻰ ﻣﺣطﺔ ﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﯾﺔ، وﻣن ﺛم ﻗدﻣﺎ ﻧﻣوذﺟﺎ ﻻﻧﻘراض ﻣﮭﻧﺔ اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﻲ، أﯾدا ﺑﮫ ﻓﻛرة ﺧﺿوع اﻟﺑث اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﻲ ﻟﺗوﺟﯾﮭﺎت اﻷﺟﮭزة اﻷﻣﻧﯾﺔ.

وھﻲ ظﺎھرة ﺗﻌددت ﺷواھدھﺎ ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺣﺔ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ، ﻏذاھﺎ اﻟﺗﻐﯾر اﻟﺣﺎﺻل ﻓﻲ ﻣوازﯾن اﻟﻘوى ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ. ﺣﯾن ﺗراﺟﻌت ﻗﯾﻣﺔ اﻟﻣواطن وارﺗﻔﻌت أﺳﮭم اﻷﻣن وأھﻠﮫ. ﺑﺣﯾث ﻣﺎ ﻋﺎد اﻟﺳؤال ﻓﻲ أي ﻣﺣطﺔ ﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﯾﺔ ﯾﻌﻣل ﻣﻘدم اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ، وﻟﻛن إﻟﻰ أي ﺟﮭﺎز أﻣﻧﻲ ﯾﻧﺗﻣﻲ!

أﻣﺎ أﻛﺛر ﻣﺎ ﯾﺛﯾر اﻟدھﺷﺔ ﻓﺈن اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﻲ اﻟﻣذﻛور اھﺗم ﺑﺎﻟﺗﺷﮭﯾر واﻟﺗﺣرﯾض واﻟﺗﻧدﯾد ﺑﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﻣؤاﻣرة وﺑﻔﻛرة اﻹﺳﺎءة إﻟﻰ وزارة اﻟداﺧﻠﯾﺔ، وﻟم ﯾﻛﺗرث ﺑﺎﻟﻘﺿﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ اﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌذﯾب وﺑﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧت اﻟوﻗﺎﺋﻊ اﻟﻣذﻛورة ﺻﺣﯾﺣﺔ أو ﻣﻔﺗﻌﻠﺔ وﻣﻛذوﺑﺔ.

وﻻ ﺗﻔﺳﯾر ﻟذﻟك ﺳوى أن ﻣﻌﱢدﯾﮫ رأوا اﻟﺳﻠطﺔ وﻟم ﯾﻧﺷﻐﻠوا ﺑﺎﻟﻣﺟﺗﻣﻊ أو اﻟﺿﺣﺎﯾﺎ.

 اﻷﻣر اﻟذي ﯾدﻋوﻧﻲ إﻟﻰ اﻟﺗﺳﺎؤل:

إزاء ذﻟك اﻟﺗﻣﯾﯾﻊ ﻟﻠﻘﺿﯾﺔ ﻣن ﺗﺂﻣر ﻋﻠﻰ ﻣن؟

…………….

عن فهمى هويدى

فهمى هويدى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE