أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > ليست قضية رأى بل إهدار مال عام
إعلان

ليست قضية رأى بل إهدار مال عام

هل يدفع أنصار سراج الدين مبلغ 20 مليون جنيه متهم بتبديها

بقلم : على القماش

كما كان متوقعا ان يحتشد اصدقاء سراج الدين رئيس مكتبة الاسكندرية لانقاذه من قضية اهدار المال العام ، بان تبدأ الحملة بمقال لاحدهم ، وهو ما بدأ به سلماوى ، فان لم يحتج  ” اصحاب الرونق  “، فلتقم الحملة فى كافة الصحف ، وتجمع التوقيعات

على القماش

والتى وصل عددها الى 300 كاتب وفنان وغيرهم لانقاذ المتهم باهدار المال العام !!!

والى هؤلاء المدافعين عن سراج الدين ، اريد واحدا منهم ان يقنعنا بقضية سراج الدين والدفاع عنه

هل سراج الدين متهم فى قضية رأى أم فى قضية اهدار 20 مليون جنيه من اموال الدولة التى تستجدى القروض وتقهر محدودى الدخل  ، وتعيد حسابتها مع الفقراء بان من يأكل اكثر من رغيف فى الوجبة يكون مبزرا ولا يستحق الدعم .. بينما سراج الدين يغدق على المقربين منه – ومؤكد منهم الموقعين على بيان مناصرته – بمرتب يزيد عن15 الف جنيه شهريا ، او يفسحهم فى رحلات لاوربا ، او يشترى سيارات فارهة تتعدى الواحدة المليون جنيه على نفقة الدولة المدينىة وغيرها من الاتهامات بالسفة المنسوبة اليه ؟

وما موقف هؤلاء اصحاب البيان لو تم القبض على بائعة جرجير باعت الحزمة بجنيه بدلا من نصف جنيه ، فاذا بمقالات تطالب بسجنها وربما سحلها عقابا لجشعها  !!

قضية سراج الدين لم تكن ابدا قضية رأى .. ولم يتطرق أحد الى تركه للمدعو يوسف زيدان يعبث فى المخطوطات ويفسر بجهل سالبا ما قدمه رموز الحضارة العربية والاسلامية من سبق علمى مثل الفارابى وغيره لينسبه لاعداء الوطن .. ولم يتحدث أحد عن الغزو الصهيونى للمكتبة ، وابحثوا كم ” ديفيد ” كان راعيا لانشطة المكتبة !! .. ولم يتحدث أحد عن ما قدمه سراج الدين من كذب وخداع عام 2004 بما اطلق عليه وثيقة الاسكندرية والزعم بانتهاج مصر للديموقراطية من اجل تبييض وجهه مبارك امام الامريكان !

و لو تحدثنا عن قضايا الرأى من جانب اّخر .. ما الموقف لو جمع مئات لتوقيعات لانقاذ كاتب مثل مجدى حسين من تعرضه للموت داخل السجن .. وماذا لو تم جمع توقيعات بسبب مصادرة جريدة او عدم طباعتها لانها لا تسير فى ركاب النظام ؟

 هل كان واحدا من هؤلاء المدافعين عن سراج الدين سيتحدث عن الحرية  ؟! ام سيصف الحملة بالغوغاء ويطالب بمحاكمة أصحاب التوقيعات ؟!

 أما الاعجب فان من اتهموا صحفيا بجريدة ” الفجر ” بتهمة ” خدش الورنق ” رغم  صدق ما نشره لم يحركوا ساكنا تجاه من يتلاعبوا بالنقد بالزيف  .. والخلط بالدفاع عن قضية اموال عامة وكأنها قضية فكر أو رأى !

 القضية لم تتوقف عند سراج الدين المتهم باهدار 20 مليون جنيه ، بل وتسفيه الثقافة بالشروع بعمل مطاعم بيتزا وعصائر ملحقة بالمكتبة !! .. بل القضية اصبحت توضح تماما لماذا لم يعد لمن يطلقوا على انفسهم النخبة اى تأثير فى المواطنين فاصبحوا فى عزلة !!

دافعوا عن زعيمكم سراج الدين كما تشاءون ، ولكن اضعف الايمان اجمعوا مبلغ ال 20 مليون جنيه التى اهدرها ، فهى ليست اموالكم ولا أمواله .. بل اموال الشعب المطحون

تمت القراءة 2مرة

عن على القماش

على القماش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE