الرئيسية > أهم الأنباء > ليبيا .. “الإفتاء” تتهم السعودية بنبش القبور ومحاولة إجهاض الثورة
إعلان

ليبيا .. “الإفتاء” تتهم السعودية بنبش القبور ومحاولة إجهاض الثورة

ليبيا .. “الإفتاء” تتهم السعودية بنبش القبور ومحاولة إجهاض الثورة

اتهمت دار الإفتاء الليبية السلطات السعودية، بالعمل على إجهاض الثورة وزعزعة الاستقرار في ليبيا من خلال رعايتها للتيار السلفي المدخلي.

وقالت “الإفتاء الليبية” في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” اليوم: “فقد سُلطت علينا هذه الجماعة من السعودية للقيام بهذا الدور بوسائل شتَّى، منذ قيام الثورة؛ منها الفتاوى التي تصدر إليهم، بقتل الدعاة والعلماء، كما فعلوا بالشيخ نادر العمراني رحمه الله تعالى، وبالعشرات غيره، من الدعاة والخطباء والأئمة بمدينة بنغازي، وفي سجونهم ومعتقلات التعذيب في قرنادة ومعيتيقة، خارج القانون، دون محاكمات ولا إجراءات عدلية”.

وأضاف البيان: “ومنها حُمّى نبشِ القبور، وهدمِ الأضرحةِ والمساجدِ، وخاضوا في ذلك معارك مسلحة على قبور عفتْ منذ مئاتِ السنين، وكثير منها سُفكت فيها دماء، يفعلون ذلك في زعمهم باسم محاربة الشرك، وإقامة التوحيد، وكأن ليبيا بلدٌ مشركٌ، أهله يعبدون الأوثان!”.

وأدانت “دار الإفتاء” ما قالت “إن الجماعات المدخلية المغالية تقوم هذه الأيام، من تعدٍّ على المساجد، وعزل للقائمين عليها من خطباء وأئمة وقيمين، بدون سببٍ، وتنصيب آخرين ينتمون إلى فكرهم”.

واستغربت الدار “صمتَ المسؤولين في الدولة، عن هذه الفوضى، والتعدي على الأحياء والأموات، الحاصل باسم الدينِ واتباعِ السلف، وحاشا السلف من هذه الضلالات، المسيئة للإسلام وللمسلمين”، وفق البيان.

وكان مسلحون اقتحموا الجمعة الماضي، ضريح الإمام المهدي بن الإمام محمد بن علي السنوسي والد ملك ليبيا السابق إدريس المهدي السنوسي، بزاوية التاج في مدينة الكُفرة ونبشوا الضريح وأخرجوا رفات السنوسي ونقلوه الى مكان غير معروف.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها اقتحام زاوية التاج ونبش قبر السنوسي، حيث قام مجهولون في كانون ثاني (يناير) سنة 2012 باقتحام الزاوية ونقل جثمانه الى مقبرة مجاورة في مدينة الكفرة واكتشف اهالي المدين مكان الدفن وأرجعوا رفاته داخل زاوية التاج.

يذكر أن المداخلة أو المدخليون، هو مذهب من مذاهب أهل السنة، ينسب أتباعه إلى زعيمهم ربيع المدخلي، أحد شيوخ السلفية في السعودية، ويقوم أساسها المنهجي على رفض الطائفية والفرقة والتحزب، وهي بالتحديد تصنف ضمن التيارات السلفية.

من أدبيات المداخلة الأساسية ومذهبهم عدم جواز معارضة الحاكم مطلقاً، وعدم إبداء النصيحة له في العلن، وتعتبر ذلك أصلاً من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة، ومخالفة هذا الأصل يعتبر خروجاً على الحاكم المسلم في مذهبهم.

وعلى الرغم من أن هذا التيار لا ينشغل بالعمل السياسي، إلا أنه انخرط في العمل القتالي الجهادي بعد إطلاق اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر عمليته العسكرية في بنغازي، المعروفة باسم “عملية الكرامة”، إذ صدرت فتاوى لربيع المدخلي تحث أتباعه في ليبيا على القتال ضمن صفوفه، باعتباره “القائد الشرعي” المخول من “ولي الأمر”، في إشارة إلى البرلمان الذي عين حفتر قائداً عاماً للجيش.

ويتحدث مراقبون عن أن حفتر عول على التيار المدخلي السلفي المدعوم من حلفائه في المملكة السعودية، لمواجهة خصومه، لا سيما الإخوان.

تمت القراءة 7مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE