أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > لمن سيبيع السيسي نفسه؟
إعلان

لمن سيبيع السيسي نفسه؟

“والله العظيم لو ينفع أتباع لاتباع”

كانت هذه عبارة عبد الفتاح السيسي وكانت هذه ألفاظه التي تلفظ بها ليبرهن بها لمن يسمعوه أنه على استعداد لبيع نفسه لتنتعش مصر اقتصاديا ان كان هذا يجدي.

هانى حسبو

هانى حسبو

كان ذلك في أعقاب التفوق الملحوظ للدولار عل حساب الجنيه المصري ووصوله لمعدل غير مسبوق مما أدى لغلاء المعيشة وتراكم الأعباء على الشعب الذي لم يجد من يحنو عليه في عهد قائد الانقلاب.

كما تعود المصريون أن يسمعوا منه عبارات رنانة ووعود براقة بداية من جهاز علاج الكبد المعروف باختراع “عبد العاطي كفتة” مرورا بالمؤتمر الاقتصادي وانتهاءا بقناة السويس .كل هذا ولم يأتي هذا بأدنى عائد نفعي على الشعب المطحون.

نعود لقضية بيع السيسي نفسه ولمن سيبيع الرجل نفسه؟

هيا بنا نسبح في ظلال خبر صغير منذ ما يقرب من أسبوعين جاء فيه:

“كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، تحدثت لـ”العربي الجديد”، أن وكيل وزارة الخارجية، مساعد الوزير لشؤون مكتب الوزير، السفير هشام سيف الدين، أجرى اتصالات هاتفية بالسفير الإسرائيلي بالقاهرة، كورين هايم، للاعتراض على تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي، والتي قال فيها إن السيسي أغرق أنفاق غزة بالمياه استجابة لطلب الاحتلال الإسرائيلي.
واكتفت المصادر بأن المكالمة جرت اليوم الأحد، رافضة الإفصاح عن تفاصيل أكثر بخصوصها.

بينما قال دبلوماسي مصري سابق، إن المكالمة لم تكن سوى محاولة ذر الرماد في العيون، بعد التصريحات الإسرائيلية، حول استجابة السلطات المصرية، للطلب الإسرائيلي، بإغراق أنفاق غزة بالمياه، وتشديد الحصار على الفلسطينيين في القطاع.

وكان الوزير الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، قد دعا إلى الاحتذاء بـ “النموذج المصري” والتوجّه نحو إغراق الحدود مع قطاع غزة بالمياه للكشف عن الأنفاق الأرضية وتدميرها.

وقال خلال مشاركته في فعالية ثقافية بمدينة بئر السبع، جنوب فلسطين المحتلة، أمس السبت، “توجد تهديدات نتعامل معها بجدية ولدينا الحلول، ونحن نعلم أن حماس ستحفر المزيد والمزيد من الأنفاق”.

وأشار إلى أن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نفّذ هذه الفكرة في وقت سابق، بناء على طلب من إسرائيل”.

وأشاد الوزير الإسرائيلي بعلاقات التنسيق الأمني بين تل أبيب والقاهرة، موضحاً أنها “تعيش أفضل حالاتها”، قائلاً: “التنسيق الأمني مع مصر أفضل من أي وقت مضى”

الى هنا انتهى الخبر .لكن لم تنتهي القصة ولا الحكاية بعد.

فهناك خبر أخر نقله موقع عربي 21 مفاده:

“حرصت صحيفة “الأهرام” على إبراز لقاء رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي وفدا من اللجنة الأمريكية اليهودية برئاسة ستانلي برجمان، وتأكيد السيسي خلال اللقاء أن مواجهة خطر الإرهاب تستلزم تضافر جهود المجتمع الدولي، وأهمية تحقيق التوازن في الشرق الأوسط، بما يضمن مناخا أكثر ملاءمة للأمن والتعاون، والعمل على القضاء على الأسباب التي تستغلها الجماعات المتطرفة لاستقطاب الشباب.

وأبرزت الصحف حالة الغضب الشديد من القانون الجديد لمكافحة الإرهاب، الذي شبهته “اليوم السابع” بـ”انفجار قنبلة”، إذ أعلنت نقابة الصحفيين وأحزاب سياسية ومنظمات حقوقية رفضها للقانون.”

تنسيق بين السيسي واليهود ثم لقاء لوفد يهودي.

أليس منا رجل رشيد؟

ثم يأتي دور توفيق عكاشة ليكمل السيمفونية اليهودية ويستقبل السفير اليهودي في بيته.

إنها منظومة محكمة يقودها السيسي ويعاونه “سحرة فرعون” ليهيئ الرأي العام لشئ ما قادم.

ثم بعد ذلك يأتي السيسي ليؤكد أنه على استعداد لبيع نفسه لتنهض مصر.

رحم الله الأسد أبو اسماعيل الحازم أول من كشف خبايا الرجل ووصفه ب”الممثل العاطفي”

في نهاية المقال أترك لك الاستنتاج والاستنباط ونرجع لسؤال المقال:

لمن سيبيع السيسي نفسه؟

 

تمت القراءة 422مرة

عن هانى حسبو

هانى حسبو

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE