الرئيسية > كتاب اللواء > لماذا يريدون قتل المسلمين
إعلان

لماذا يريدون قتل المسلمين

 

أحمد إبراهيم مرعوه

ما بين آونة وأخري تظهر لنا تصريحات من بعض القيادات المسيحية في مصر،تدعو إلي قتل المسلمين بداية بالإخوان وهذا هو المقصد كما قلنا في مقالاتنا السابقة (رسالة إلي دعاة الحرب الأهلية في مصر 1ـ2 )وهذه التصريحات الغير مسئولة تؤدي إلي تأجيج الصراع والذي يؤدي في النهاية إلي حرب طائفية بحارها الدم،لأن هؤلاء الذين يشعلونها لا يريدون إلا القتل ومن المسلمين بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية،وهم يؤكدون بذلك أنهم يكرهوننا كمسلمين لأن التصريحات لأ تأتي إلا من كبارهم،لا من العامة منهم،وهم يظنون أنهم سيذبحون الإخوان من المسلمين أو السلفيين أو الشيعة أو أي فصيل،وبقية الشعب من الأغلبية المسلمة سيتفرج عليهم وهم يقتلون إخوانهم من المسلمين ـ فأي غباء هذا من الذين لا يحسنون صنعا ولا يفهمون قيلا أو يفقهون عويلا؟

نعم إنهم أغبياء بمعني الكلمة، بل هم الأكثر غباءَ عن كثير مما دون البشرـ ولمَاذا؟ لأنهم يستغلون ظروف البلد الحالية لصالحهم فقط ـ ونسوا لماذا أتي الاحتلال لمصر من أتباعهم الروم قبل ذلك في عهد عمرو بن العاص ـ والذي كان ليحولهم عن الأرثوذكسية إلي الكاثوليكية واستعانوا بسيدنا عمرو بن العاص ليخلصهم منهم،وخلصهم ولم يرض بتحويلهم للإسلام كراهة ـ وهذا هو دين الإسلام ـ وهذا عمرو أمير المؤمنين حينها ـ عمرو الذي زرعوا كرهه في قلوب أحفادهم والمكروه لديهم حيا وميتا؟
إن احتلال الغربيون أتباعهم لنا قبل ذلك لم يكن سوي بداية الحرب التي تجلب لهم الغنائم بعد القضاء علي المسلمين وإسلامهم ـ لأنه بديهيا ما كان لدي المسلمين أي تقدم علمي واضح ولا تكنولوجيا متقدمة آن ذاك حتى يدمروها ـ لكنهم جيشوا الجيوش وعبروا البحار ليقضوا علي الإسلام وأتباعه ـ لكن للأسف لا يوجد لدينا من المفكرين من يهتم بذلك إلا قليلا وهم مشغولون بأشياء كثيرة غير الذي بين أيدينا ـ فمن يدرك الذي يحيق بنا وبإسلامنا ـ وأزهرنا الشريف ورجاله لا يعيرهم بالا ولا اهتماما لعدم إغضاب البابا الأعظم،والكاهن الأكثر حظا ـ بل يغضب كل مسلم كيفما يشاء وليكثر من العويل والبكاء،لأننا ليس لدينا أي فكر متفتح ومنفتح علي ما يكنه لنا هذا الحفيد الساويرسي وذاك المرقسي وذلك البطرسي والمحامي الغبريالي وأتباعهم من الملاحدة الجدد،والصهاينة القدامى،والتحالفات المناهضة من اللبراليين والعلمانيين للإسلاميين ـ لكننا وبإذن الله سنقعد لهم مقاعد صدق للدفاع عن دين الله،وسنرد علي من يزايد عليه،أو يزايد علينا نحن المسلمون الذين لا حول لنا ولا قوة إلا بالله في هذا الوقت العصيب،والذي تكالبت علينا فيه الأمم والغمم من أتباعنا في المسمي وليس في صميم الدين ـ لأن هناك مسلمون متأسلمون وهؤلاء دعنا منهم،وهناك مسلمون مؤمنون لا يرضخون للهجوم علي الإسلام وها نحن نتمنى أن نكون منهم ومن الذين لا يرضخون للضيم!

وعندما تتنفس الثعابين الكثيرة لتنبش في الحرث المحروث نشاهد المدعوة/ عايدة نصيف

في حوار لها مع أحد المذيعين في يوم 08.05.2014 وهي تقول له: أتوقع 40 ـ أو 50 مقعدا للأقباط بالبرلمان المصري بجانب 50 للمرأة ولا أدري علي أي أساس هذا الاستفزاز المتعمد في لغة الحوار الاستفزازية ـ هل علي النسبة والتناسب لعددهم وهل هو كذلك،وإذا كان تمثيلهم في البرلمان من ناحية عددهم 40 في المائة فكم تكون نسبة المسلمين وهم الأغلبية الكاسحة من الشعب التي تفوق نسبة التسعين في المئة بكثير سواء رضوا أم أبو ـ أمْ هم الأخوان المسيحيون الجدد وهل يكون بذلك تبادل أدوار مثلا؟

ولو رددنا عليها بعض الأقاويل ـ أو قال لها إنسان غير الذي يكتب : هذا علي أساس أن مصر ستكون هي لبنان الجديد بعد خروج الإخوان من مصر ـ وعدم وجود أي أحزاب علي أساس ديني يساري أو يميني متطرف،فيصبح الوضع بالنسبة للمسيحيين وضعا صعوديا يصل إلي القمر في علاه ـ فيصطدم بالمريض في مسعاه ومبتغاة ـ فتكون النسبة للمسيحيين 40 في المائة (برغم أنهم أقل من 10 في المائة من قاطني الدولة حسب الإحصاءات التي لا يتقبلونها دائما) وعلي ذلك يكون الرئيس مسلما ورئيس الوزراء مسيحيا إرضاءً للكنيسة وللغرب!

الكاتب/أحمد إبراهيم مرعوه

عضو نادي الأدب بأجا سابقا ـ وقصر ثقافة نعمان عاشور بميت غمر.

(من سلسلة المقالات الفكرية ـ للكاتب) التاريخ:24/2/2015

 

تمت القراءة 201مرة

عن أحمد إبراهيم مرعوه

أحمد إبراهيم مرعوه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE