أتصل بنا
الرئيسية > ملفات دورية > لافروف ونظيره الأردني يؤكدان ضرورة التوصل إلى حل للأزمة السورية
إعلان

لافروف ونظيره الأردني يؤكدان ضرورة التوصل إلى حل للأزمة السورية

لافروف ونظيره الأردني يؤكدان ضرورة التوصل إلى حل للأزمة السورية

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران في العاصمة الأردنية عمّان، في إطار زيارة رسمية يجريها المسؤول الروسي للمملكة قادماً من السعودية.

وقال الصفدي “نريد وقف لإطلاق النار في سورية، ثم الحل السلمي، والوصول إلى مرحلة جديدة يقبلها الشعب السوري”.

وأضاف أن مصلحة الأردن هي بانتهاء الأزمة السورية ووجود حدود آمنة لا يكون فيها مكان لـ “مليشيات مذهبية”.

ووصف وقف اطلاق النار جنوب سورية الذي تم باتفاق روسيا والولايات المتحدة والأردن بأنه “الأنجح” بين الاتفاقات السابقة في سورية.

وأكد أنه لا “حل عسكريا للأزمة السورية والأردن يريد سورية دولة مستقلة ذات سيادة”.

وحول إمكانية إعادة فتح الحدود مع سورية، قال وزير الخارجية الأردني “نحن نتعامل مع الموضوع السوري بما يحقق مصلحتنا الوطنية الأردنية، وإذا كانت الظروف تتيح البدء بهذا النقاش وبما يضمن المصلحة الوطنية الأردنية وبما يساعد الشعب السوري الشقيق، فنحن موقفنا مستند الى رؤيتنا الواضحة التي تريد الامن والاستقرار وتريد كل ما يسهم في حماية امننا واستقرارنا كمملكة أردنية هاشمية وبما يسهم أيضا في اعادة الامن والاستقرار الى سوريا”.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الصفدي على أن “الأردن حذّر ويحذّر من تبعات استمرار الجمود السياسي، لأن تكريس بيئة اليأس و غياب الأفق السياسي لا يخدم الا التطرف و لن يؤدي الا إلى المزيد من التوتر الذي يهدد المنطقة وأمنها”.

من جانبه قال لافروف، الذي استقبله العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في المؤتمر الصحفي أنه “يوجد ضيوف غير مدعوين يعملون في سورية”، لافتا إلى أن وجود قوات بلاده هناك، جاء التعاون مع السلطة الشرعية في سورية.

ولفت الوزير الروسي إلى أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية مخالف للقانون الدولي، مستدركا بالقول أنه أمر واقع ومن الممكن الاستفادة من وجود القوات الأمريكية هناك من أجل مكافحة الإرهاب.

وحول التحركات السياسية لتسوية الأزمة السورية، أكد لافروف أن السعودية جادة بالفعل في تسوية الأزمة السورية، مضيفا أن الرياض دعمت عملية المفاوضات السورية في أستانا.

وأوضح أن التعاون مع تركيا وايران بخصوص سورية يأتي في أعقاب “محاولات” عدة قامت بها بلاده مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.

وأعرب لافروف عن ارتياحه الكبير بشأن مباحثاته في عمان، مشيرا إلى توصل الجانبين إلى اتفاق حول تكثيف التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف. وقال إن موسكو تثمن عاليا دور الأردن في عملية مفاوضات أستانا.

كما قال إنه لروسيا والأردن رؤية موحدة واضحة بشأن كيفية مكافحة الإرهاب “دون معايير مزدوجة ومحاولات لاستخدام شعارات مكافحة التطرف للتدخل في شؤون داخلية لدول ذات سيادة”.

ووجه الصفدي ولافروف في المؤتمر الدعوة لايجاد حلول لأزمات المنطقة لاسيما يالعراق واليمن وسورية وليبيا وبما يحقق مصالح هذه الشعوب.

وكان العاهل الأردني، استقبل اليوم الاثنين، وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في اجتماع تم خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية الأردنية الروسية، والتطورات الإقليمية الراهنة.

وركز اللقاء، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، على الأوضاع في سورية، والتأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وأهمية اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية الذي تم التوصل له بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

كما تناول الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإيجاد حلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوبها.

تمت القراءة 7مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE