أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > كيف يزيف العسكر التاريخ..؟
إعلان

كيف يزيف العسكر التاريخ..؟

بقلم : سمية الجنايني

مثال من أمثلة كثيرة أمامنا ..فيلم الطريق الي إيلات ،وهو تضليل للاجيال.كي نتذكر دائماً ان إيلات إسرائيلية.ولماذا لم يقولون قرية ام الرشراش المصرية المحتلة التي أطلقت عليها اسرائيل اسم” ايلات’ !!!

سمية الجنايني

سمية الجنايني

والاجابة هي: الدخول بخبث شديد من باب التمجيد في جيشنا العظيم والهدف هو الترويج للاسم العبري لقرية أم الرشراش المصرية المحتلة ولا يصل لأجيال كثيرة كلما شاهدت الفيلم ان هذة الارض مصرية واسمها”ام الرشراش”وهي كانت مسرحا للعمليات العسكرية المصرية وخاصة البحرية..وهذا فيلم كباقي الأفلام التي تحدثت عن الحرب ..كانت تشرف عليها المخابرات وتغير او تضيف ماتريد ..قبل ان تخرج للمشاهدين.

وبشكل او باخر يحدث توجيه لتشكيل الرأي العام المصرى ..من خلال جميع الوسائل التثقيفية والإعلام ..كذلك الحال في الاعمال الفنية وخاصة العسكرية تكون من الألف للياء تحت السيطرة وكذلك الاعمال التاريخية ..مثال علي ذلك مسلسل حارة اليهود الذي يغازل اليهود ويجعلهم ضحية لا تملك سوى التعاطف معها..ونجد ان الأفلام والمسلسلات المصرية او العربية والكتابات جميعها..تفتقد الحث علي الجهاد..مع ان الجهاد ليس فقط حمل سلاح ولكن هناك انواع كثيرة من الجهاد.وروح الجهاد هي من اجمل صفات المسلم.فالعمل بضمير جهاد..رفض الرشوة جهاد ..رفض المعصية ومقاومة النفس والشيطان جهاد..وغيره..إذن هي نواة المجتمع الصالح ..العمل علي فصل الانسان عن المجتمع..والأعمال التي توجه المشاهد للنظر دائماً لمصالحه ويفكر بذاتية وأنانية وفصله عن معتقداته وقيمه والضرب في الثوابت والعقائد..فيكون شعبا ليس له انتماء لشيء لا لدين ولا وطن ولا مجتمع .بل يقدم صورة تجذب المشاهد .باستخدام الإثارة او والتعاطف مع المجرم.والاعتياد علي البذاءة وشكل الجريمة والبلطجة..وهذة الاعمال أيضاً تعطل اعمال العقل بالرتابة والسطحية والبطولات المزيفة.وافتقاد المنطق ..فيمكن ان يقدم بلطجيا وجاهلا علي انه بطل.ويرد علي نقدنا بانه نموذج موجود يجب الا نتجاهله ونرد عليه ..بسوءال اخر..وهل ليس هناك نماذج اخرى.مثل من يتفوق في دراسته وعمله.وتقديم النماذج الفذة من العلماء.حتي نموذج البرامج المقدمة كلها خلاعة ووضاعة وتسطيح ..ثم يشغلنا بمواقف محرجة سخيفة او مشكلة بين فلان وعلان ..كما تساعد المخابرات والجهاز الأمني في مصر وجميع الدول الديكتاتورية في إشهار نجوم المجتمع في اي مجال..ربما أحياناً يكون الشخص موهوبا وأحياناً اخرى غير موهوب تماماً وبعضهم لم يكمل تعليمه..ثم فجاءة نجد ميكانيكيا اومكوجيا..بيغني والأمثلة كثيرة.وهذا ليس طعناً في المهنة ولكن هو تقديم نموذج زائف فيتبعه اجيال حيث هذا هو الطريق السهل…فكيف نستطيع إقناع ابناءنا ان من جد وجد ..فماذا وجد؟؟.،وجد البطالة والفقر ..فماذا يفيده اذا تعلم..واجتهد؟؟!!بينما هناك طريق سهل يوفر له الأحلام ومن غير تعب ..!!!

تمت القراءة 184مرة

عن سمية الجنايني

سمية الجنايني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE