أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > قيادي في “حماس” يؤكد وجود فرصة حقيقية لإنجاح المصالحة وينفي زيارته لدمشق
إعلان

قيادي في “حماس” يؤكد وجود فرصة حقيقية لإنجاح المصالحة وينفي زيارته لدمشق

http://alewaanewspaper.com/?p=93819&preview=true

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أسامة حمدان، أن “توجه حركته سواء للمصالحة الداخلية، أو لتطوير علاقاتها الإقليمية والإسلامية، هو من صميم عمل الحركة في خدمة القضية الفلسطينية، وليس فيه ما يشير إلى التنازل عن الثوابت أو التفريط”.

وقال حمدان في تصريحات لـ “قدس برس”: “خطاب المصالحة ليس جديدا لدى حركة حماس، فنحن نقاوم الاحتلال، وفي المقاومة لا بد من توحيد الصف الداخلي، ومع أننا ندرك تماما الفرق بين مشروعي المقاومة والمفاوضات، فإن هذا لا يبرر بأي حال من الأحوال أي انقسام”.

وأضاف: “لا بد من إطار وطني جامع يكون المكان الذي يلجأ إليه الجميع”.

وأشار حمدان إلى أن “الجديد في موضوع المصالحة، أن البيئة التي كانت غير مواتية، الآن تبدو كما لو أنها تغيرت وصارت مواتية”.

وقال: “لدينا فرصة حقيقية لتحريك ملف المصالحة والوصول به إلى محطة تصبح فيه المقاومة أمرا واقعا، وهذا ما يفسر تسارع الخطوات”.

وأضاف: “هناك من تفاجأ بسرعة خطوات المصالحة، وهذه بالتأكيد ليست مشكلتنا، والبعض الآخر فوجئ بجدية حماس وقدرتها على اتخاذ خطوات جريئة، والحقيقة أن حماس حركة مقاومة والمقاومة فعل جاد ولا يمكن أن يكون هزليا”.

وانتقد حمدان بشدة حديث البعض عن منطق الاعتراف بإسرائيل أو بالتسوية كشرط للمصالحة، وقال: “إقحام الاعتراف بالكيان الصهيوني وبالتسوية معه منطق مرفوض، والقول أن ما نعيشه الآن من أزمة سياسية لأننا لم نعترف بالتسوية، منطق لا يستقيم لأن العكس هو الصحيح، أي أن نتاج أوسلو ومسيرة التسوية كان كارثيا على القضية الفلسطينية”.

وأضاف: “المقاومة محل إجماع وطني وهي غير مطروحة كقضية للحوار، وستظل المقاومة قائمة وسلاحها هو الوحيد الذي يمتلك الشرعية. أما كيف يمكن أن ندير صراعنا مع الاحتلال، فهذا يمكن أن يشكل ملفا للحوار، لأن إدارة الصراع مع الاحتلال فن” على حد تعبيره.

وأكد حمدان أن “مسألة الاعتراف بالكيان الصهيوني غير واردة”، وقال: “واهم من يظن أن هذا الأمر قابل للنقاش، وتجربة الاعتراف تجربة كارثية على المستوى الوطني الفلسطيني، ونحن لسنا بحاجة لتكرارها”.

على صعيد آخر أكد حمدان، أن “حماس تدير علاقاتها العربية والإقليمية على أسس واضحة ومنفتحة على قاعدة خدمة مصالح الشعب الفلسطيني”.

وقال: “نحن نسعى في هذا الإطار أن تكون علاقاتنا إيجابية وفي مقدمتها البيئة العربية والإسلامية، وحريصون على ترميم أي خلل يصيب هذه العلاقات”.

وأضاف: “بهذا المعنى نظرنا دائما إلى علاقاتنا مع إيران على أن تكون إيجابية وصحيحة، وبهذا المعنى نحن معنيون باستعادة جملة علاقات الحركة وتطويرها”.

وحول الأنباء التي راجت في الآونة الأخيرة عن زيارة قام بها هو شخصيا إلى دمشق في إطار إعادة ترميم علاقات “حماس” بسوريا، قال حمدان: “في الآونة الأخيرة تم ترويج كثير من الأخبار بشأن هذا الموضوع، لكن المشكلة أن البعض لا يدقق في نقل الاخبار، ولذلك: هل الحديث عن علاقات الحركة وزياراتها كان بقصد تقصي المعلومة، أم بقصد التشويش على ما تقوم الحركة لإعادة بناء هذه العلاقات أو تصويبها؟”.

وأضاف: “بالتأكيد هذا الأسلوب مرفوض، وهذه لغة لا نرضاها مهما كانت نوايا من يقومون بها، فحماس لا تقيم علاقاتها بالسر ولا بالتهريب، ولا نشعر أننا نرتكب خطأ إذا قمنا بتطوير علاقاتنا أو تصويبها”.

وأكد حمدان، أن “الذين تحدثوا عن زيارة قام بها هو إلى دمشق، كانوا ينقلون خيالهم”، وقال: “حماس عندما تأخذ قرارا بتطوير علاقاتها السياسية العربية، فهي تقوم بذلك في العلن وتأخذ من الأسباب ما فيه الكفاية لنجاح تلك العلاقات”، على حد تعبيره.

تنطلق اليوم الثلاثاء في مقر جهاز المخابرات المصرية بالقاهرة الجولة الأولى من مشاورات المصالحة بين حركتي “حماس” و”فتح” برعاية مصرية، بعد أن اجتمعت حكومة الوفاق الوطني برئاسة الحمد الله الثلاثاء الماضي لأول مرة في غزة منذ العام 2014، عقب حل “حماس” للجنة الإدارية، التي كانت تدير القطاع.

تجدر الإشارة إلى أن مصادر إعلامية عربية، كانت قد تحدثت مؤخرا عن أن قياديا في حركة “حماس”، زار دمشق مؤخرا بترتيب من حزب الله في إطار جهود لإعادة ترتيب العلاقة بين الطرفين، قبل أن تذكر مصادر أخرى أن المعني بالأمر هو أسامة حمدان تحديدا، وهو ما نفاه هذا الأخير.

تمت القراءة 16مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE