قوات الامن تُصفي إثنين من معارضي العسكر بالفيوم أثناء اعتقالهما

الفيوم ، القاهرة : محمد مصطفى و محمد كامل (اللواء الدولية)

صفت قوات أمن الانقلاب أمس اثنين من معارضي حكم العسكر بالفيوم‬ أثناء اعتقالهما من مزرعه بمركز طامية ،وهما”محمد عبد الله خميس”،و”سالم سيد”.

شنَّت أجهزة الأمن المصري حملة اعتقالات واسعة في محافظة الفيوم من مراكز “أبشواي” و”يوسف الصديق” و”طامية”، بالإضافة إلى مركز “الفيوم”، منذ صباح اليوم.

أحد المقتولين من قبل الشرطة فى حادث الفيوم

أحد المقتولين من قبل الشرطة فى حادث الفيوم

  اقتحمت قوات الامن أحد مساجد مركز إطسا بالفيوم يوم أمس، واعتقلت 15 من الشباب، وأطلقت الأعيرة النارية في الهواء لإرهابهم؛ ما أثار حالةً من الفزع بين أهالي المنطقة، فيما تمَّ اعتقال 5 آخرين من منازلهم.

قال مسؤول أمني بوزارة الداخلية، أمس، إن اثنين لقيا مصرعهما في اشتباكات مع قوات الأمن بمحافظة الفيوم، أثناء محاولة ضبطهما في وكر كانا يختبئان فيه.

وأضاف المسؤول، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن القتيلين صدر بحقهما 20 قرارا بضبط وإحضار من النيابة العامة لضلوعهما في عدة قضايا “إرهابية”تتعلق بهجمات في المحافظة قتل فيها رجال شرطة ومدنيون.

وأوضح أنهما يبلغان من العمر 27 و30 عاما وكانا يختبئان في عزبة بقرية طامية في محافظة الفيوم جنوب غربي القاهرة.

وأصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية بالفيوم بيانا مقتضبا قال فيه إن “قوات الأمن قتلت بدم بارد اثنين من خيرة شباب هذا الوطن المنكوب بحاكمه المجرمين”.

وأضاف التحالف، المؤيد للرئيس محمد مرسي الرئيس الشرعى للبلاد ، في بيان اطلعت عليه “اللواء الدولية” ، أن “من ظن أن تأخر العقاب يعني أن الجريمة سقطت فهو ساذج.. نحن أولياء الدم والقصاص واجب علينا”.

اللواء ناصر العبد

وتأتي تلك الواقعة بعد أقل من 3 أسابيع على تصفية 4 آخرين من رافضى الانقلاب بالمحافظة نفسها، ومرور أيام فقط من واقعة قتل المعتقل أحمد حامد من جراء التعذيب داخل مقر أمن الدولة، تحت إشراف اللواء ناصر العبد مدير أمن الفيوم الجديد.

يذكر أن جرائم الانقلاب بدأت تتصاعد بشكل وحشي خلال الفترة الأخيرة منذ تعيين اللواء ناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية الأسبق مديرا لأمن محافظة الفيوم، حيث يمتلك تاريخا حافلا من جرائم القتل والتعذيب بمحافظة الإسكندرية؛ فهو المسئول الميداني عن أغلب المجازر التي شهدتها محافظة الإسكندرية منذ أحداث ثورة 25 يناير مرورًا بعهد المجلس العسكري، ثم مجازر ما بعد الانقلاب، بالإضافة إلى مشاركته في مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، حسب تأكيدات مصادر حقوقية ، فضلا عن تأسيس ما يسمى بسلخانة الدور الرابع بمديرية أمن الإسكندرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE