الرئيسية > أهم الأنباء > “قطر” تؤيد “تركيا” في إقامة المنطقة الآمنة وتدعو “جبهة النصرة” للابتعاد عن القاعدة
إعلان

“قطر” تؤيد “تركيا” في إقامة المنطقة الآمنة وتدعو “جبهة النصرة” للابتعاد عن القاعدة

وزير الخارجية القطري خالد العطية
الدوحة : وكالات الأنباء

أثار بيان جامعة الدول العربية الذي يستنكر قصف تركيا لمواقع “حزب العمال الكردستاني” شمال العراق، حفيظة قطر التي أعلنت تحفظها على البيان الصادر مساء أول أمس، وصرح وزير الخارجية القطري خالد العطية في لقاء مع تلفزيون “العربي” بما يشير إلى تقارب وجهات نظر قطر مع أنقرة فيما يخص التحركات التركية الأخيرة على الحدود.

وقال العطية في تعليقه على بيان الجامعة: إن “قطر استاءت من عدم التشاور معها حول البيان. قطر دولة عضو بجامعة الدول العربية، والقرارات تؤخذ بالتوافق، لم يتصل بنا أحد، وسمعنا بيان السيد نبيل العربي في نشرات الأخبار كما سمع به الآخرون”.

ولفت العطية إلى أن جامعة الدول العربية تجاهلت الجهود التي تبذلها أنقرة في استضافة اللاجئين السوريين، واصفاً قضية اللاجئين بأنها “القضية العربية بالدرجة الأولى”.

وفي إطار ردود الفعل على سعي تركيا في إقامة المنطقة الآمنة شمال سورية – والتي من المتوقع أن يبدأ تنفيذها خلال المرحلة القصيرة المقبلة – أبدى العطية تأييد بلاده لرغبة تركيا في إقامة المنطقة المذكورة، معتبراً أنها ستحمي الأمن القومي التركي من المجموعات الإرهابية، وتؤمن السوريين على الحدود ليستطيعوا العودة إلى أراضيهم.

من ناحية ثانية، أشار الوزير القطري إلى أن بلاده تتعامل مع كل الأطراف في سورية باستثناء “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”، وتمنى العطية أن تبتعد “النصرة” عن “تنظيم القاعدة”.

وقال في اللقاء التلفزيوني: “نحن نتمنى على جبهة النصرة أن تنفصل عن القاعدة، وخاصة السوريين في جبهة النصرة، نتمنى أن نراهم يعلنون انشقاقهم عن القاعدة، ويكون همهم وتركيزهم فقط في بلدهم”.

كما امتدح العطية خطوة حركة “أحرار الشام” بنشر مقالات في صحف غربية، وقال إنهم “مثل باقي الحركات الشريفة، يدافعون عن بلدهم ولديهم انفتاح على الآخر”، مؤكداً ان قطر لها اتصالات مع مختلف الفصائل السورية ومنها الحركة، نافياً في الوقت نفسه أن يكون لقطر أي دور في دعم الإرهاب.

وفيما تتحدث مصادر إعلامية عن طرح طهران مبادرة جديدة للحل في سورية، وتواصلها مع دول إقليمية بخصوصها، نفى العطية أن تكون إيران قد تواصلت مع قطر للحديث عن المبادرة، وأضاف أن “قطر ترحب بأي مبادرة للحل السياسي تنطلق من مبادئ جنيف 1، ويقبلها الشعب السوري”.

وأوضح العطية أن هذه المبادئ تتضمن رحيل رأس النظام، لأن هذا يعكس إرادة الشعب السوري، وأضاف: “لا يمكن أن تكون ذاكرتنا قصيرة، ونعتبر أن من استدعى الإرهاب هو من يحارب الإرهاب” (في إشارة إلى نظام بشار الأسد).

وحول موقف روسيا من القضية السورية، قال العطية إنه “التقى نظيره الروسي، سيرجي لافروف، ودعاه لأن يراعي مصلحة روسيا على المدى المتوسط والطويل وهي مع الشعب السوري وليس نظام الأسد”، مشيراً إلى أن الجانب الروسي لا يعنيه من يحكم سورية بل يعنيه بقاء منظومة ومؤسسات الدولة السورية.

كما وجه العطية انتقادات لجيش نظام الأسد قائلاً: النظام حول الجيش إلى جيش طائفي، وكنا نتمنى أن ينحاز الجيش من اليوم الأول للشعب السوري بدلاً من إلقاء البراميل المتفجرة على النساء والأطفال”.

تمت القراءة 166مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE