أعلن بيان عسكري صادر عن الجيش المصري أن مصر وجهت ضربة جوية لأهداف تابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا فجر اليوم، في وقت قال شهود عيان ومصادر لقناة “الجزيرة” الفضائية القطرية إن القصف أدى لسقوط قتلى من المدنيين بينهم أطفال.
وأضاف البيان أن الضربة استهدفت معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر للتنظيم. يأتي ذلك بعد ساعات على نشر شريط فيديو أظهر عملية إعدام المسيحيين المصريين على يد تنظيم الدولة.
وبث التلفزيون المصري صورا للطائرات التي نفذت الضربة الجوية، وأشار بيان الجيش المصري إلى أن الضربة الجوية جاءت تنفيذا لقرارات “مجلس الدفاع الوطني في إطار الرد على الأعمال الإجرامية للتنظيمات الإرهابية داخل وخارج مصر”.

وذكرت مصادر محلية أن الهجمات نفذتها أربع طائرات حربية مخلّفة سحابة كثيفة من الدخان في سماء المدينة.

ونقل مراسل الجزيرة في ليبيا أحمد خليفة عن مصادر محلية قولها إن المواقع التي استهدفت تتبع مقاتلي مجلس شورى ثوار مجاهدي درنة وضواحيها، ومواقع لتنظيم الدولة في مدينة درنة

وبيّن أن مدينة درنة تقع غرب الحدود المصرية الليبية بمسافة تقدر بأقل من مائتي كيلومتر.

http://aljazeera.net/file/get/c426eec2-2977-419a-8dcd-38d8ce2b2807

شهود عيان قالوا إن القصف استهدف منازل مدنيين

ونقل عن المصادر ذاتها قولها إن من بين الأماكن المستهدفة مخزنا للذخيرة، في حين أصاب القصف منازل لمدنيين مما أسفر عن سقوط أكثر من 7 مواطنيين قتلى و أكثر من 14 جريحا .

وذكر خليفة أن هذه الغارات جاءت بعد ساعات من تأكيد اللواء المتقاعد خليفة حفتر -عبر مكالمة هاتفية مع إحدى القنوات المصرية الخاصة- أنه لا يمانع في أن يقوم الجيش المصري بالرد وتوجيه ضربات انتقامية تستهدف من وصفهم بالإرهابيين داخل المدن الليبية.

وفي سياق متصل قال أحمد العبيدي، أحد سكان المنطقة التي استهدفها القصف الجوي المصري، لقناة الجزيرة القطرية إن ما حدث يعتبر “مأساة حقيقة.. ثمانية بيوت دمرت أسقفها، والغارات استهدفت منطقة على امتداد كيلومتر مما أوقع ضحايا من المدنيين كانوا في بيوتهم”.

وبيّن أن الغارات دامت تقريبا ساعتين ونصف الساعة، ولفت إلى أن هذا القصف خلّف حالة غضب كبيرة بين الناس.

https://www.facebook.com/video.php?v=10155310013885624