أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > قادة للتحالف في تركيا : لاتصالح مع القتلة ولا جيش في السياسة
إعلان

قادة للتحالف في تركيا : لاتصالح مع القتلة ولا جيش في السياسة

 

 

خلال المؤتمر الصحفي

إسطنبول : خاص (اللواء الدولية)

أكد عدد من قادة التحالف الوطني لدعم الشرعية ومقاومة الإنقلاب المقيمين في تركيا ترحيبهم بأي مبادرات للمصالحة تحقق مطالب ثورة 25 يناير وتعيد الديمقراطية وتقتص للشهداء، وتعيد الجيش لثكناته

وأوضح متحدثو التحالف خلال مؤتمر صحفي عقدوه في تركيا اليوم ان أنّ الثورةَ مستمرةٌ؛ حتى تحرير الديار من بقايا الاستعمار، ومحاسبةِ المجرمين، والقِصاصِ العادل الناجزِ من كل من تورط في قتل المصريين، واستردادِ الشرعيةَ المسلوبة، وإعادة الجيش إلى ثُكناته، وأنّه لا تصالح مع القتلة، ولا تفريطَ في دماء الشهداء وحقوقِ الشرفاء الذين أُهِينوا على أيدي الطغاة المجرمين.

كما ثمن المتحدثون نضالَ الأحرارِ الثوارِ وصمودَهم، ونشدُّ على أيديهم، وندعو الشعبَ المصريَّ أن يكون ظهيراً لهم، وألَّا يَغُرَّهُ الإعلامُ الفاسد المُوَجَّهُ من أجهزة المخابرات ومن الشئون المعنوية للقوات المسلحة، مؤكدين أنه لاجيش في السياسة ولا سياسة في الجيش.

وجاء في بيان تلاه الدكتور عطية عدلان في المؤتمر الصحفي ما يلي:

   في مثل هذا اليوم منذ واحد وأربعين عاماً كان جيش مصر يخوض معركة الكرامة ضد العدو الإسرائيليّ، وفي مثل هذا اليوم منذ عامٍ واحد كان جيش مصر يقتل المصريين على أبواب ميدان التحرير وفي شوارع القاهرة، وفي كل محافظات مصر.

   أربعون عاماً فصلت بين المشهدين المتناقضين أشدّ التناقض، مشهدِ الجيش المصريّ وهو يقاتل أعداءَ وطنه، ومشهدِه وهو يقتل أبناءَ وطنه، أربعون عاماً من التراجع والانهزام والانسحاق تحت أقدام الصهاينة والأمريكان؛ كانت كافية في قلب عقيدة هذا الجيش، وفي قلب سلاحه وبأسه.

   لأجل هذا قرر الأحرار من أبناء هذا الشعب أن يستمروا في ثورتهم؛ حتى يعيدوا جيشَ مصرَ إلى حضن مصر، بعد أن اختطفته شرذمةُ العسكر، وحولته إلى شركة استثمار كبرى، تخدُم مصالحهم وشهواتهم، وتضمن لهم الاستمرار في الانفراد بالحكم وبصناعة القرار، وألقت به في حضن أعداء الأمة فصار سلاحه مغموداً عن الأعداء مسلولاً على الشرفاء.

   وإنَّ التحالفَ الوطنيَّ لدعم الشرعيةِ ورفضِ الانقلاب – إذ يتجاوب مع جؤار الأحرار وهتاف الثوار ويرفع في هذا اليوم المشهود صوتَه مؤيداً لهم وداعماً لمسيرتهم – يعلن الآتي:

أولاً: أنّ نصر أكتوبر سنة 1973كان حدثاً فارقاً في تاريخ مصر، وأنّ هذا النصر صنعه أبطالُ مصر يوم أن كانت إسرائيلُ عدواً لمصر حكومةً وجيشاً وشعباً، ويوم أن كان ولاءُ القادة المخلصين متوجهاً لدينهم وأمتهم ووطنهم، ويوم أن كان أمثالُ الفريق سعد الدين الشاذليّ يقودون القواتِ المسلحةَ بعقيدة عسكرية صحيحة.

ثانياً: أنّ أحداث السادس من أكتوبر 2013 تُعَدُّ وصمةَ عارٍ في جبين الجيش المصريّ، الذي تغيرت عقيدة قياداته بعد كامب ديفيد، والذي يقوده الآن طغمةٌ من العسكر الذين ليس لهم تاريخ عسكريٌّ إلا قتلَهم للأحرار في الحرس الجمهوري وفي رابعة والنهضة، ومن قبلُ في محمد محمود والعباسية ومجلس الوزراء، وأنّ هذا لم يكن ليحدث لولا أنّ أسرائيل – التي لم تتغير عداوتها لهذا الشعب ولهذا الأمة – صديقة حميمة لهؤلاء الطغاة الذين يتحكمون في جيش مصر، ومن ثمّ في مصيرها.

ثالثاً: أننا نتوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن يتقبل شهداء معركة السادس من أكتوبر المجيدة، الذين قتلوا على يد الصهاينة، وأن يتقبل الشهداء من أحرار وثوار مصر الذين قتلوا في السادس من أكتوبر العام الماضي على يد أصدقاء الصهاينة.

رابعاً: أنّ الثورةَ مستمرةٌ؛ حتى تحرير الديار من بقايا الاستعمار، ومحاسبةِ المجرمين، والقِصاصِ العادل الناجزِ من كل من تورط في قتل المصريين، واستردادِ الشرعيةَ المسلوبة، وإعادة الجيش إلى مواقعه ثُكناته، وأنّه لا تصالح َمع القتلة، ولا تفريطَ في دماء الشهداء وحقوقِ الشرفاء الذين أُهِينوا على أيدي الطغاة المجرمين.

خامساً: أننا نُثَمِنُ نضالَ الأحرارِ الثوارِ وصمودَهم، ونشدُّ على أيديهم، وندعو الشعبَ المصريَّ أن يكون ظهيراً لهم، وألَّا يَغُرَّهُ الإعلامُ الفاسد المُوَجَّهُ من أجهزة المخابرات ومن الشئون المعنوية للقوات المسلحة.

تمت القراءة 209مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية
يومية - سياسية - مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE