أتصل بنا
الرئيسية > أهم الأنباء > قائد الانقلاب : “ولاية سيناء” حاولوا إقامة ولاية إسلامية في سيناء والجيش كبدهم خسائر فادحة !
إعلان

قائد الانقلاب : “ولاية سيناء” حاولوا إقامة ولاية إسلامية في سيناء والجيش كبدهم خسائر فادحة !

 عبدالفتاح السيسى

القاهرة : محمد إسماعيل (اللواء الدولية) و (وكالات الأنباء)

قال قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسي يوم السبت إن “جماعة ولاية سيناء” الذين هاجموا عددا من الكمائن العسكرية في شمال سيناء الأسبوع الماضي حاولوا إقامة ولاية إسلامية لكن الجيش تصدى لهم وكبدهم خسائر “غير متصورة”.

وكان السيسي يتحدث في كلمة ألقاها أمام عدد من ضباط وجنود الجيش خلال زيارة مفاجئة قام بها لشمال سيناء صباح السبت بعد أيام من اشتباكات عنيفة بالمنطقة المضطربة بين قوات الجيش وعناصر جماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينتي الشيخ زويد ورفح.Untitled

وقال الجيش إن 17 من جنوده قتلوا وقتل أكثر من 100 مدنى في الاشتباكات والعمليات العسكرية التي وقعت يوم الأربعاء الماضي. وذكرت مصادر أمنية يوم الجمعة أن القوات التي تمشط المنطقة عثرت على جثث أربعة جنود آخرين.

وخلال الزيارة ارتدى السيسي الزي العسكري لأول مرة منذ توليه الرئاسة العام الماضي. وكان السيسي وزيرا للدفاع قبل استقالته وترشحه للرئاسة ووفقا للدستور يشغل حاليا منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ووصف السيسي في كلمته السبت نظام الرئيس  محمد مرسي الرئيس الشرعى للبلاد بأنه كان “دينيا فاشيا” وأضاف إن رسالة المتشددين كانت “احنا … بعد سنتين بنعلن أن في ولاية إسلامية (بمفهومهم يعني) في سيناء. يعني احنا هنفذ ده بالقوة.”

وأضاف “ما تتصوروش حجم الخسائر … اللي غير متصور في أهل الشر اللي كانوا قاموا بالعمل ده يوم الأربعاء اللي فات.”

وقدر السيسي عدد قتلى المتشددين بما لا يقل عن 200 قتيل ، على الرغم من إعلان المتحدث العسكرى بأن الجيش قتل مائة شخص مدنى من جانب جماعة ولاية سيناء ! .

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية الحكومية في تقرير لها يوم السبت إن العدد وصل إلى “205 من العناصر التى أسمتهم بـ (التكفيرية) خلال الأيام الثلاثة الماضية”.

وتحول القيود المفروضة على التغطية الصحفية في المنطقة دون الحصول على معلومات من طرف مستقل.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان إن زيارة السيسي تضمنت تفقده لمقر قيادة عناصر القوات المسلحة في شمال سيناء واستعراض أسلحة ضبطت مع جماعة ولاية سيناء فضلا عن زيارة كمين للجيش وآخر للشرطة.لىى

وأظهرت صور ولقطات فيديو للزيارة مرافقة الفريق محمود حجازي رئيس أركان القوات المسلحة للسيسي.

وقالت مصادر أمنية إن 25 شخصا يشتبه في أنهم من جماعة “ولاية سيناء” قتلوا في غارات جوية شنها الجيش المصري على عدد من المناطق جنوب مدينة الشيخ زويد يوم السبت. وأضافت أن طائرات الجيش دمرت أيضا عددا من مخازن الأسلحة والمتفجرات وسيارتي دفع رباعي.

وتابعت أن قوات حرس الحدود تمكنت من ضبط نحو نصف طن من المتفجرات داخل نفق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

ووجه السيسي الشكر يوم السبت لأهالي سيناء وقال إنهم “بيدفعوا تمن معانا يمكن اكتر من أي حد”.لاللب

وأضاف “أرجو إن احنا كدولة وكقوات مسلحة إن احنا … نخفف عنهم بقدر الإمكان. ولو في أي حاجة مطلوبة في الموضوع ده من فضلكم نتحرك فيها باسرع ما يمكن .”

وبعد ساعات من كلمة السيسي قال تنظيم ولاية سيناء في بيان نشره في حساب على موقع تويتر إنه هاجم آليتين عسكريتين بعبوات ناسفة في منطقة الشيخ زويد مما أدى إلى احتراقهما بالكامل.

وذكرت مصادر امنية وطبية أن شخصين قتلا وأصيب ثالث عندما سقطت قذيفة صاروخية على منزل في الشيخ زويد بعد اطلاقها باتجاه قوات الأمن.

ويمثل هجوم الأربعاء تصعيدا كبيرا للعنف في شبه جزيرة سيناء التي تتاخم إسرائيل وقطاع غزة وهو ثاني هجوم كبير تشهده مصر الأسبوع الماضي. وقتل النائب العام هشام بركات يوم الاثنين في انفجار سيارة ملغومة في القاهرة.لالبىب

وأثار الهجومان تساؤلات عن قدرة الحكومة على التصدي للإسلاميين و المدنيين من أهل سيناء الذين يسعون لإسقاط الحكومة وقتلوا مئات من أفراد الجيش والشرطة منذ قيام الجيش بهدم منازلهم و تهجيرهم قسريا و الإعتداء عليهم و قتل ذويهم بالرصاص الحى و أطفالهم دون محاكمات و خارج إطار القانون و بالمخالفة للمواثيق العالمية لحقوق الإنسان و التى نصت عليها مقررات الأمم المتحدة .

ولا تفرق حكومة الانقلاب  بين جماعة “ولاية سيناء” وجماعة الإخوان المسلمين التي حظرتها وأعلنتها جماعة إرهابية بعد عزل الرئيس المدنى المنتخب محمد مرسى فى 3 يوليو 2013 .

واتهم مسئولون بحكومة الانقلاب جماعة الإخوان بأن لها صلة بالهجمات الأخيرة في سيناء وبالتفجير الذي أودى بحياة النائب العام يوم الاثنين الماضي. وتنفي جماعة الاخوان القيام بأي اعمال عنف ، و رد فى اليوم التالى لمقتل النائب العام بأن قامت سلطات الانقلاب بتصفية 13 من عناصر الإخوان المسلمين رميا بالرصاص فى إحدى شقق محافظة الجيزة ، بينهم برلمانى شهير يدعى ناصر سالم الحافى .

وقالت وزارة خارجية الانقلاب يوم السبت “يوجد تنسيق واضح بين الاخوان وحلفائها والمنتمين لها في كل الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة.”

تمت القراءة 476مرة

عن جريدة اللواء الدولية

جريدة اللواء الدولية

يومية – سياسية – مستقلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE