أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > فى رسالة ماجستير كشفت الزيف الامريكى فى الفن والثقافة والسياسة
إعلان

فى رسالة ماجستير كشفت الزيف الامريكى فى الفن والثقافة والسياسة

الأمريكيون احتلوا الصدارة فى صناعة موسيقى وأغانى الجاز، للتجارة وليس للفن وفقا لنظرية الثقافة سلعة و تجارة

ألآمريكان البيض نسبوا لأنفسهم فضل السود  فى وجود موسيقى الجاز  الابتكارات والتجديدات.. وحصد النجومية وانتزاع الإعجاب من بعض النقاد والمؤرخين.

أصحاب القرار الأمريكى يعلمون أن الثقافة تدعو للتفكير والتأمل، و تُربى عقلية نقدية، وهذا أشد ما تخشاه الحكومة التى تتشدق بالديموقراطية وحرية التفكير

الحكومة الامريكية أدركت أن الطريقة المثلى لحكم الدولة هى أن ينصهر أفراد المجتمع كقطيع وتضعه فى دوامات تؤدى إلى أحاسيس كاذبة وضعف ملكات التفكير والتأمل والاختلاف مع الآخر.

التفرقة العنصرية باقية فى امريكا و تحولت إلى قانون غير مكتوب أقوى وأرسخ من القوانين الرسمية المكتوبة.

تعجب وسؤال استنكارى  للدكتوره ليلى الصياد: ان تكون هناك مراجع أو حقيقة لوجود تراث فنى شعبى لليهود

 

بقلم : على القماش

فى دراسة رائعة أكدت ارتباط الفن والثقافة بالسياسة ، وكشفت ابعاد الفكر العنصرى الآمريكى ، وان الثقافة لديهم تجارة ، والديموقراطية قشور ،واثار التعامل مع العبيد ممتده من جذور النشأه حتى اليوم

تحت عنوان  ” موسيقى الجاز عند كل من جورج جيرشوين، وليونارد برنشتاين – دراسة تحليلية نقدية ” حصلت الباحثه نها سيد شحاته على درجة الماجستير بتقدير ممتاز ، وأوصت اللجنة بطباعة الرسالة على نفقة الاكاديمية 

20150911_201602

الباحثه نها سيد شحاته

تكونت لجنة المناقشة والحكم من : أ.م.د/ وليد محمود حسين شوشة  … مشرفاً أساسياً ومناقشاً. (أستاذ مساعد بالمعهد العالى للنقد الفنى ـ قسم النقد الموسيقى) وأ.د / محمد شفيق … مشرفا ومناقشا (أستاذ بالمعهد العالى للموسيقى ـ الكونسرفتوار ـ قسم آلات النفخ والإيقاع) أ.د/ ليلى الصاد … مناقشا من الداخل (أستاذ بالمعهد العالى للموسيقى ـ الكونسرفتوار ـ قسم التأليف والقيادة) أ.د/ سمير شحاته … مناقشا من الخارج (أستاذ بكلية التربية الموسيقية ـ قسم أوركسترالى ـ جامعة حلوان)

أمريكا العنصرية وسياسة القطيع

أما عن أهم ما ورد فى الشأن السياسى المباشر : إن الفكر العنصرى الذى ضرب بجذوره الراسخة فى ولايات أمريكية عديدة، بمثابة الامتداد الحى المعاصر لعهود الرق والعبودية التى سجلها عدد غير قليل من وثائق ومراجع القرنين الثامن والتاسع عشر، والتى تكشف حقائق الدور الذى لعبه الأوروبيون والأمريكيون فى هذا المجال. وإذا كانت الدول الأوروبية التى مارست تجارة البشر كعبيد على مدى قرنين من الزمان، قد تخلصت من تداعيتها ورواسبها  مع مطلع القرن العشرين، فإن هذه التداعيات والرواسب بل والتقاليد لم تندثر فى الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كانت قد تجنبت السلوك الواضح بل والفاضح الذى لم يعد العصر الحديث يحتمله، وتوارت خلف تيارات وتوجهات عنصرية غير مباشرة، لدرجة أن التفرقة العنصرية تحولت إلى قانون غير مكتوب، لكنه أقوى وأرسخ من القوانين الرسمية المكتوبة.

وعلى الرغم من إلغاء تجارة الرقيق بقرار عالمى فى مؤتمر بروكسل عام (1890)، وقد أُلغى الرق رسمياً من الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها احتفظت بحقها فى التدخل فى الحريات وفى تنظيم الحقوق المدنية على هوى حكامها وحكوماتها، وبالتالى تم وضع نسبة كبيرة من المواطنين الأمريكيين على مستوى مواطنى الدرجة الثانية، أو الثالثة، أو دون ذلك، وسرعان ما امتدت التفرقة العنصرية بل والكراهية إلى الأحياء وأماكن السكن، وسائل المواصلات، المدارس، المستشفيات، المسارح، النوادى الليلية، وغيرها من الأماكن العامة.

ولقد حُرم الأفروأمريكان من حق التصويت، أو اختياره عضواً فى هيئة المحلفين، كما خصصت مكاتب حكومية للموظفين البيض، وأخرى للزنوج، بل أن أروقة الكونجرس وأقسامه لم تسلم من هذه التفرقة، وظل هذا الحال بطول النصف الأول من القرن العشرين.

   وإذا كان الأمريكيون قد احتلوا مكانة الصدارة فى صناعة موسيقى وأغانى الجاز، ليس لأن الفن يجرى فى عروقهم، ولكن لأن التجارة هى الدماء التى تجرى فى هذه العروق. فكان من الطبيعى أن يكون مفهوم الثقافة لديهم بمثابة سلعة وتجارة، وأصحاب القرار الأمريكى يعلمون أن الثقافة تدعو أفراد المجتمع للتفكير والتأمل، وقد تُربى عندهم عقلية نقدية، وهذا أشد ما تخشاه الحكومة الأمريكية التى تتشدق ليل نهار بالديموقراطية وحرية التفكير والتعبير والاختلاف، لأنها أدركت أن الطريقة المثلى لحكم الدولة هى أن ينصهر أفراد المجتمع كقطيع وتضعه فى دوامات متدفقة تؤدى إلى أحاسيس كاذبة وضعف ملكات التفكير والتأمل والاختلاف مع الآخر.

على جانب أخر تعجبت الدكتوره ليلى الصياد فى صيغة سؤال استنكارى : ان تكون هناك مراجع أو حقيقة لوجود تراث فنى شعبى تاريخى لليهود  

المنبع الآفريقى لموسيقى الجاز

وحول موضوع الرسالة قالت الباحثة نها سيد شحاته : تعتبر موسيقى الجاز إضافة أمريكية منبعها موسيقى الأفارقة الذين أتوا كعبيد لزراعة أراضى الجنوب. وقد ظهرت فى أواخر القرن التاسع عشر، فى مدينة نيو أورليانز عام (1895)، وتفاعلت مع الموسيقى الأوروبية، حتى أصبحت تدريجياً مع مطلع القرن العشرين هى الموسيقى الأكثر شهرة فى أمريكا. وقد لعبت موسيقى الجاز دوراً اجتماعياً حينما ساهمت فى تحول المجتمع الأمريكى فى تقريب المواطنين البيض من السود. وتعتمد هذه الموسيقى على الإيقاعات الأفريقية وسلمهم الخماسى، ثم أدخلت عليها عناصر موسيقية أوروبية أهمها الهارمونية. وكان من بين أنواع هذه الموسيقى البلوز، الذى كان يتسم بالحزن فى الأغانى الأفريقية، وتميز هذا النوع بأبعاد موسيقية تشبه الثلاث أرباع صوت كما هو فى الموسيقى العربية. كما كان هناك أنواع أخرى ساهمت فى تكوين الجاز مثل (الراجتايم، والسوينج، الروك آند رول، وغيرهم).

وقد لاقت موسيقى الجاز فى بادئ الأمر هجوماً شديداً من صفوة المجتمع الأمريكى؛ لاعتقادهم أنها موسيقى تعبر عن ضجيج وصخب أكثر منه فن. إلا أن موسيقى الجاز ظلت جديـرة بالتـأمل والدراسـة والتحليل والنقد؛ فهى موســيقى تتسم باختلاف النبض الإيقاعى، وقلقلة الضغوط الراقصة. وقد لعب الارتجال فى موسيقى الجاز دوراً شديد الأهمية، فالارتجال يتيح لعازف الجاز قدر كبير لابتكار عدة ألحان متنوعة يقوم بغزلها فى وحدة واحدة، كما يبرز مهاراته الفنية التى بدورها تضيف ألواناً لها طابع خاص فى المقطوعة الموسيقية.

أسئلة وعينة ومنهج البحث

 اما عن اسئلة البحث فهى  1ــ ما هى أنواع موسيقى الجاز وسماتها ؟ وما أثرها على المجتمع الأمريكى ؟. 2ــ ما الأثر الفنى الذى تحدثه موسيقى المؤلفتان”رابسودى إن بلو لجيرشوين، ورقصات سيمفونية من قصة الحى الغربى لبيرنشتاين” على المتلقى ؟.20150911_201626

أما أهداف البحث فأهمها 1ــ التعرض لسمات موسيقى الجاز وأثرها على المجتمع الأمريكى. 2ــ الأثر الفنى الذى أحدثته موسيقى “رابسودى إن بلو لجيرشوين، ورقصات سيمفونية    من قصة الحى الغربى لبرنشتاين” على المتلقى.

أما عن عينة البحث 1ـ ” رابسودى إن بلو” (للبيانو والاوركسترا) لجورج جرشوين. 2ـ ” رقصات سيمفونية من قصة الحى الغربى” ( للاوركسترا ) لليونارد برنشتاين.

ومنهج البحث  يتبع هذا البحث منهج التحليل الوصفى (تحليل محتوى). ـ نهض هذا البحث على فصلين :الاول – الجانب النظرى – واحتوى على ثلاثة مباحث .. ألاول: وفيه تناولت الباحثة نشأة وتاريخ تطور موسيقى الجاز، كما تناولت بعض الرواد العازفين والمغنين والمغنيات لموسيقى الجاز .. والثانى : وفيه تم تناول بعض أنواع موسيقى وأغانى الجاز، وأثر موسيقى الجاز على المجتمع الأمريكى.أما المبحث الثالث : تناولت الباحثة الحياة الفنية لجورج جرشوين، وأهم أعماله. والحياة الفنية ليونارد برنشتاين، وأهم أعماله

ويتكون الفصل الثانى ( الجانب التحليلى ) من مبحثين.الاول وفيه قامت الباحثة بوصف تحليلى للعمل الاوركسترالى ” رابسودى إن بلو” لجورج جرشوين. والثانى: وصف تحليلى للعمل الاوركسترالى ” رقصات سيمفونية من قصة الحى الغربى ” لليونارد برنشتاين.

وبعد أن انتهت الباحثة من البحث الراهن، وتناولت تاريخ الجاز ومراحل تطوره فى النصف الأول من القرن العشرين، كما تناولت بعض أنواع الجاز وسماته، وأثره على المجتمع الأمريكى، ثم تناولت بالدراسة والتحليل (رابسودى إن بلو) لجورج حيرشوين، و(رقصات سيمفونية من قصة الحى الغربى) لليونارد برنشتاين. استطاعت أن تجيب على السؤالين اللذين سبق وأن طرحتهما فى مقدمة البحث كالتالى :

عن أنواع موسيقى الجاز وسماتها ؟ ما أثرها على المجتمع الأمريكى ؟.

تناولت الباحثة بتفصيل بعض أنواع الجاز، منه ما نشأ داخل الولايات المتحدة الأمريكية مثل البلوز، الراجتايم، السوينج، والروك آند رول

وقد ظهر فى أمريكا اللاتينية أنواع أخرى من الجاز مثل السونجو، المامبو، التشاتشاتشا، الكاليبسو، السالسا، السامبا. وأطلقوا عليها “سالسا”.

أما عن أثر الجاز على المجتمع الأمريكى، فقد أتاح فرص عمل ووظائف متعددة، فى النوادى الليلية مثل (نادى القطن)، (مقهى المجتمع)، وغيرهم. ولقد ظهرت مهنة جديدة ما كان لها وجود من قبل هى منسق أو متعهد حفلات، ويُعد جورج جيرشوين من بين المؤلفين الأمريكيين القوميين الذين امتهنوا هذه المهنة فى بداية حياتهم الفنية. كما لعب الجاز دوراً هاماً فى مجال الإذاعة والتليفزيون وكانت الشبكات الإذاعية تقدم يومياً برامج لموسيقى الجاز، وكان الجمهور الأمريكى ينتظرها بشغف شديد، وفى مجال التليفزيون كان ليونارد برنشتاين يقدم برنامج تليفزيونى أسبوعى، يقوم من خلاله بتفسير الأعمال الموسيقية بغرض تثقيف وإمتاع الجمهور الأمريكى.

ولقد رأى العلم أن الموسيقى من بينها الجاز هى لغة تخاطب، تُضاف إلى ما نجيده من لغات فى التخاطب مع الآخر، ولهذه اللغة عدة وظائف بيولوجية، وسيكولوجية، اجتماعية. وقد ذكر أن من بين تلك الوظائف هو أن الموسيقى تعبير انفعالى وعقلى، فهى تعبر عن أفكارنا وتجسدها، وتُهبنا خبرة جمالية ذات عمق إنسانى، كما يوجد بها تعبيرات رمزية تقوم بتجسيدها فيؤثر ذلك على أعماق وجداننا، كما تعبر الموسيقى المصاحبة للرقص عن استجابات ونشاطات جسدية عديدة، وتعبر عن ثقافة المجتمع واستقراره على المستوى الوطنى والدينى، كما أنها تحقق نوع من التكامل فى المجتمع، فهى وسيلة مناسبة لتجميع الناس من أجل تحقيق أهداف وطنية، اجتماعية، ثقافية.

سرقة الفن و الابداع

للقد كشف الجاز عن آثار سلبية ظهرت من خلال الممارسة العملية فى الأداء، تمثلت فى التمييز العنصرى الذى تم ممارسته من قبل الأمريكان البيض على غيرهم من الأمريكان السود. فعلى الرغم من أن السود يرجع لهم فضل وجود الجاز، والارتجال الجماعى، الارتجال الفردى. إلا أن الأمريكان البيض نسبوا لأنفسهم كل تلك الابتكارات والتجديدات، وكان للبيض الأولوية فى التعاقد لأداء موسيقى وأغانى الجاز مع المسارح، النوادى الليلية، شركات الأسطوانات، مما أتاح للبيض حصد النجومية وانتزاع الإعجاب من بعض النقاد والمؤرخين.

أما عن الأثر الفنى الذى تحدثه موسيقى “رابسودى إن بلو لجيرشوين، ورقصات سيمفونية من قصة الحى الغربى لبرنشتاين” على المتلقى ؟.

فقد احتوت كل من المؤلفتين على عناصر موسيقية، كانت أحد الأسباب فى إحداث أثر فنى معين فى وجدان المتلقى، وتلك العناصر التى تناولتها الباحثة بالتفصيل تشتمل على الآتى : بناء فنى متماسك – الالحان –التظليل – التلوين الصوتى – الايقاع  

وترى الباحثة أنه طالما توفر فى “رابسودى إن بلو لجورج جيرشوين، ورقصات سيمفونية من قصة الحى الغربى لليونارد برنشتاين” عناصر موسيقية، ذات ألحان وإيقاعات أثارت فى وجدان المتلقى متعة معينة من خلال عدة سمات جمالية، كان منها سمة التناسب البنائى بين أجزاء العمل فى وحدة واحدة، لا تقبل الحذف ولا تتحمل الإضافة. كما اتسما بالتنـوع اللحنى والإيقاعى، والبساطة فى التعبير، والتعقيد حينما تم استخدام ما هو غير مألوف فى الموسيقى التى تقدم فى صالات الكونسير، مثل كثرة استخدام الانزلاق الصوتى، وصوت طقطقة الأصابع، والصياح بالصوت الآدمى، وكثرة استخدام قلقة الضغوط، وإيقاع الراجتايم والسوينج، فأدخل ما سبق على وجدان المستمع الإحساس بالرشاقة والبهجة والسرور. ثم يتوج كل ما سبق سمة الضخـامة التى نستشعرها عندما نشاهد عدد كبير من عازفين الأوركسترا بآلاتهم وهم على خشبة المسرح يؤدون بحرفية ومهارة فنية عالية (رابسودى إن بلو لجيرشوين)، أو (رقصات سيمفونية من قصة الحى الغربى لبرنشتاين)، فسـرعان ما يتحول هذا الشعور إلى إعجاب مقرون بلذة جمالية معينة، كان سببها الأثر الفنى المتميز الذى يحمله النص الموسيقى. هكذا يتمتع العملان بالصمود أمام الزمن حتى الآن، ونجدهما فى برامج الأوركسترات العالمية

الباحثة الجديرة

أخيرا تجدر الاشارة الى ان الباحثة نها سيد شحاته شاركت فى مهرجانات محلية ودولية ، ولها كتابات نقدية موسيقية ،، و التحقت بمعهد الكونسرفتوار لدراسة آلة الفيولينة وهى فى سن السابعة من عمرها، مع أ.د/ حسن شرارة، د/ محمود عثمان، د/ سمير صالح، د/ سامى إبراهيم. كما درست الفيولينة مع بعض الخبراء الروس منهم : تينا روسدان، مارليس خان. و حصلت على بكالوريوس الكونسرفتوار عام (2007) بتقدير عام جيد جداً و شاركت بالعزف على الفيولينة فى العديد من الحفلات مع أوركسترا الكونسرفتوار داخل البلاد وخارجها مثل : مهرجان بيتهوفن بألمانيا فى سبتمبر عام (2007). ـ كما شاركت بالعزف فى العديد من الحفلات مع كل من أوركسترا القاهرة السيمفونى، أوركسترا أوبرا القاهرة بدار الأوبرا المصرية. و التحقت لاستكمال الدراسات العليا بالمعهد العالى للنقد الفنى، وحصلت على دبلوم المعهد تخصص نقد موسيقى بتقدير عام (جيد جداً)، وتقدير التخصص (ممتاز). و لها كتابات نقدية فى الموسيقى كان من بينها مقالة بعنوان “الثقافة الموسيقية” وتم نشرها من خلال بوابة الشروق الإلكرونية

ونها من أسرة علمية ثرية بالفن والثقافة فهى أبنة الدكتور سيد شحاته رئيس قسم علوم الموسيقى بالمعهد العالى للموسيقى العربية، وأحد أعضاء   اوركسترا السيمفونى بدار الاوبرا المصرية ، و الدكتوره سلوى الحناوى الاستاذ الدكتور بالمعهد العالى للموسيقى الغربية  ” الكونسرفتوار ” اكاديمية الفنون

ويكفى الباحثة قول وشهادة الاستاذه الكبيرة الدكتوره ليلى الصياد انها شخصيا استفادت من الرسالة ، وهى شهادة للباحثة تفوق كل تقدير ، ولذا استحقت أعجاب كل الحضور

 

تمت القراءة 1006مرة

عن على القماش

على القماش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE