أتصل بنا
الرئيسية > كتاب اللواء > فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 11
إعلان

فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 11

 

 

معمر حبار

econo.pers@gmail.com

ابتسامة الأشلاء: من المظاهر المشينة التي لفتت انتباه المتتبع ..

عرض اشلاء أطفال الفلسطينيين، وآثار الهمجية الصهيونية، وأخبار النسف والتدمير ..

مرفوقة بابتسامة منشطة الأخبار، ومقدّم الحصة.

رفع الأعلام الفلسطينية: من المظاهر الحسنة التي رأيتها أيام العيد ..

رفع الأعلام الفلسطينية على شرفات مساكن الجزائريين. من المظاهر الحسنة التي رأيتها أيام العيد ..

خذوا العبرة من الجهاد الجزائري: البارحة، وفي جلسة مع أحد الذين عايشوا الاستدمار الفرنسي للجزائر، قال ..

ميزان القوى غير متكافىء، بين الفلسطينيين والصهاينة.

قلت: كذلك كان ميزان القوى، لصالح الاستدمار الفرنسي.

ثم أردفت قائلا ..لم تكن لكم الإمكانات التي يملكها الآن الفلسطيني، من صواريخ متعددة، وقنابل مختلفة، وطائرات، وجنود مدربة، وسمعي بصري، ورغم ذلك انتصرتم على أكبر قوة أطلسية يومها.

قال .. صدقت، لم نكن نملك غير بندقية بشق الأنفس، وأجساد عارية، وأرجل حافية.

الاستخارة لدعم الصهاينة: قريش قالت لأبرهة .. للبيت رب يحميه.

عرب اليوم، قالت للصهاينة .. إستخرنا رب البيت، فأيدنا هادم البيت.

دورك بإنجازاتك: قال الأستاذ الفلسطيني، عبد الفتاح قاسم، مخاطبا الدول العربية التي تريد أن تصعد دماء الفلسطينيين ..

من أراد أن يبني لنفسه دورا، فليحقق إنجازات فوق الميدان.

 

اعتمدوا على العرب في دعم الصهاينة: ذكرت الفضائيات الفلسطينية، أن ..

الصهاينة طلبوا من دول أمريكا اللاتينية، التي استدعت سفراءها، جراء الدمار الصهيوني الذي مسّ الفلسطيني، بأن يحذوا حذو الدول العربية في دعمها للعدوان الصهيوني، وعدم سحب سفراءها، والتشبث بإقامة العلاقات الدبلوماسية وعدم قطعها.

فلسطين الكبيرة: فلسطين فوق سوء الفهم واختلاف الرأي.

رجولة النساء : الدول التي تحكم “بشرع الله!!”، والتي يحكمها “رجال قوامون على النساء!!”، مازالت تؤيد الصهاينة في ضرب الفلسطينيين، وتتمنى لو رفع الصهاينة من وتيرة القصف والتدمير.

ودول أمريكا اللاتينية، التي يحكمها 3 نساء، تسحب سفراءها، وتصف العدوان بالوحشية، وتهدد بسحب الجنسية من مزدوجي الجنسية، وتسمح بالمظاهرات المليونية تأييدا لفلسطين.الدول التي تحكم “بشرع الله!!”، والتي يحكمها “رجال قوامون على النساء!!”، مازالت تؤيد الصهاينة في ضرب الفلسطينيين، وتتمنى لو رفع الصهاينة من وتيرة القصف والتدمير.

ودول أمريكا اللاتينية، التي يحكمها 3 نساء، تسحب سفراءها، وتصف العدوان بالوحشية، وتهدد بسحب الجنسية من مزدوجي الجنسية، وتسمح بالمظاهرات المليونية تأييدا لفلسطين.

علاقات طبيعية: المتتبع لمنحنى الصراع العربي الصهيوني، يقف على حقيقة مفادها ..

أن الصهاينة، ربحوا الكثير فوق الطاولة، ماخسروه فوق الميدان. وأن وحشيتهم، تصب في اتجاه واحد، وهو إقامة علاقات طبيعية معهم.

وقد نجحوا في الضغط على جيرانهم، وأقاموا علاقات دبلوماسية، تحميهم إلى الأبد.

وما يحدث الآن في فلسطين، هو الوجه الآخر للصهاينة من أجل الضغط على الفلسطينيين الجدد، ليوقعوا معهم معاهدة سلام، وإقامة علاقات طبيعية.

وأقصد بالعلاقات الطبيعية، تلك العلاقة التي تتعدى الإطار الرسمي، لتشمل الإطار المجتمعي.. كالتدريس، وإقامة الحفلات والمشاركة في الأحزان، وتبادل التهاني، والإشهار، والظهور على الفضائيات والجرائد والمجلات، والإشتراك في البرامج المدرسية، والمبارايات، والسياحة، وحرية الدخول والخروج، واللقاءات ، والمنتديات،، وغير ذلك.

أجراس المشرق: في حصة “أجراس المشرق”، التي تبثها الفضائية “الميادين” اللبنانية، قال رئيس الكنيسة المسيحية بالموصل، العراق ..

الإنغلاق موت، والإنفتاح حياة.

الرتب الصهيونية: تعطى الرتب العسكرية العالية جدا، كرتبة اللواء في وزارة الحرب الصهيونية، حسب المهام النبيلة التالية ..

قتل الأطفال .. وترفع الرتبة كلما كان رضيعا.

سفك دماء النساء .. وتعلى الرتبة كلما كانت حامل .

هدم المستشفيات .. ومن الأحسن تكون مكتظة بالمرضى والجرحى
الإجهاز على الجرحى.

وقصف سيارات الإسعاف.

ومساكن الأبرياء .. وكلما كانت معمرة، زيد في الرتبة والعلاوة.

نسف المؤسسات الخدمية والعلمية .. كالماء والكهرباء ورياض الأطفال، والمدارس والمساجد، والفضائيات الإخبارية.

ثقة الصهيوني في معلومة الفلسطيني: جاء اللحظة في شريط الأخبار .. أن الفلسطينيين الذين يواجهون الصهاينة، قالوا.. أنهم حاولوا أسر جنديا صهيونيا، لكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك.
وهذه احترافية عالية في التعامل مع المعلومة، أثناء الحرب، وهو مادفع العدو يثق في معلوماتهم.
وقارنها إذا شئت بالمعلومات، التي كانت تذكر أيام الحرب 6 ساعات، منها .. 
قتلنا 700 جندي!. أسرنا 1000 أسير!. حطمنا 300 طائرة!. أغرقنا 600 بارجة!. 
لينهض العرب صباحا على فضائح في العتاد والأرواح والأرض والعرض.

التطبيع مع الصهاينة: الصهاينة لايكتفون بالعلاقات الدبلوماسية بين الحكومات والدول، رغم فوائدها. لكنهم يريدون تطبيعا، أي أن تكون علاقات تشمل جميع جوانب الحياة، وفي كل الظروف، وبجميع الأشكال. ابتداء من المشاركة في الختان والولادة، ومرورا باأندية الرياضية والمسرحية والسينمائية والإعلامية والدينية، وانتهاء بتبادل السفراء، والمناورات العسكرية، والتفاهم المطلق في التصويت لدى المؤسسات الدولية، والمشاركة في إعلان الحرب والسلم، ضد العدو أو الصديق المشترك، وتخفيض أو رفع حدة التوتر. وتحذف من البرنامج الدراسي مصطلح الصهاينة، وتستبدله بالجار، وتدعمه بالأحاديث والآيات، ولاتذكر منها طباع الصهاينة، في قتل الأنبياء، والغدر، والمكر، وسوء الأفعال .

هذا هو معنى التطبيع، أي أن يصبح العربي، يجلس جنبا لجنب مع الصهيوني في الملعب، والحديقة، والبيت، وبين الشباب، ورجال الأعمال، وعلماء الدين.

 

صوت الصغير، وصمت الكبير: حين كنا صبية ..

كان الأطفال يفتخرون بصوت الديك الرومي .. أيام المولد النبوي الشريف.

ويتباهون بصوت الخروف .. أيام عيد الأضحى.

ويضحكون لسماع صوت القط .. وهم يتعمدون “إيذاءه”.

وحين كبر الطفل، قالوا له .. الصمت من الإيمان.

صمت الديكتاتوري: علّمونا ونحن طلبة .. أن الصمت ينجب الديكتاتوري.

صمت وصراخ: تعرف حياة الجنين .. بالصراخ.

ويعرف موت “الكبير” .. بالصمت.

 

Haut du formulaire

Haut du formulaire

تمت القراءة 307مرة

عن معمر حبار

معمر حبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعلان
إلى الأعلى
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE